الكشف عن حياة صدام حسين في أيامه الأخيرة قبل اعدامه
آخر تحديث GMT 21:43:07
المغرب اليوم -

كان يستمع إلى أغاني ماري بليج ويعتني بحديقة السجن

الكشف عن حياة صدام حسين في أيامه الأخيرة قبل اعدامه

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الكشف عن حياة صدام حسين في أيامه الأخيرة قبل اعدامه

صدام حسين
واشنطن ـ يوسف مكي

قضى الرئيس العراقي الراحل صدام حسين أيامه الأخيرة في تناول الكعك، والاستماع إلى المُغنية الأميركية ماري جي بليج في الإذاعة والاهتمام بحديقة سجنه في بغداد. وكشف أحد الحراس السجن عن أنه يُجيد العناية بالنباتات ويعشق المغنية الأميركية بليج وخصوصًا   الأغاني "الأسرية".

وكان صدام يحب ركوب دراجة تدريب وصفها بـ "المهر" بينما كان ينتظر المحاكمة لإصدار أمر بإعدام 148 من المعارضين. وكان رجل ذواق يُحب تناول الكعك والحلويات، وكان يضحك مثل الكونت في برنامج الأطفال التلفزيوني شارع السمسم.

وقد أُعدم صدام، الذي حكم العراق بقبضة من حديد على مدى ثلاثة عقود، عام 2006، بعد الغزو الأميركي للعراق. وبينما كان ينتظر المحاكمة في بغداد كانت تراقبه  مجموعة من الجنود الأميركيين من شركة551  الشرطة العسكرية، وكان عددهم 12 جنديًا مكلفين فقط بمراقبته. وكان من بينهم ويل باردنويربر، الذي يتحدث في كتابه الجديد "السجين في قصره: صدام حسين وحراسه الأميركيون" عن أن صدام كان مهذبُا لا يتزعزع، في تناقض مع ماضيه القاتل.

وقد فاجأ الدكتاتور السابق الحراس من خلال حبه للملذات بسيطة، والاستمتاع ببعض الوقت في زنزانته. وقد احب الرئيس الراحل الذي كان يستخدم مراحيض مطلية بالذهب في قصوره مجرد الجلوس خارج زنزانته على كرسي في الفناء أو الكتابة في مكتبه تحت العلم العراقي الذى علقه حراسه على الحائط. وكان صدام يحب أن يدخن سيجارًا كوبيًا، كان يخزنها في علبة فارغة من المناديل المبللة. وقبل سنوات كان فيدل كاسترو قد علمه كيفية تدخينها.

الكشف عن حياة صدام حسين في أيامه الأخيرة قبل اعدامه

وكان دائمًا يستمع إلى الراديو ويتوقف دائما عن ضبطه إذا تعثر في إيجاد أغنية لماري جي بليج.  ويرى باردنويربر أن صدام أحب حديقة السجن المكشوفة وكان "يعاملها أكثر مما لو كانت زهور جميلة". وقال باردنويربر إن صدام كان دقيقا في طعامه أيضا. وكان يأكل وجبة الإفطار على أقسام، أولا عجة، ثم الكعك، تليها الفاكهة الطازجة. وإذا كانت العجة "ممزقة" قال انه  كان يرفض ذلك. ومع مرور الوقت، طور صدام صداقة مع حراسه الذين تبادلوا معه قصصًا عن أسرهم.

وفي حين تحدث الأميركيون عن أطفالهم بعد يومهم الأول في المدرسة، تحدث صدام  عن الوقت الذي ارتكب فيه عدي "خطأ فظيعا" وترك والده "غاضبًا جدًا". وقد قتل عدي الذي كان معروفا انه كان يعاني من اضطرابات نفسية، مما اسفر عن مقتل عدد من الأشخاص وإصابة عدد أخر بجروح من بينهم الأخ غير الشقيق لصدام. وقال صدام لحراسه: "كنت غاضبا جدا لذلك أحرقت كل سياراته"، مشيرا إلى مجموعة ابنه الواسعة من  سيارات "رولز رويس"، و"فيراري" و"بورش".

وفي الكتاب اعترف الجندي الأميركي بأن سلوك صدام كان يمكن أن يكون كله مُصطنعًا، أو كان يمكن أن يكون "علاقة إنسانية حقيقية" - لكنه لم يكن قادرا على تحديد ذلك. ولعل الجانب الأكثر إثارة للدهشة من الكتاب هو أن الجنود الأميركيين حزنوا عليه عندما أعدم، على الرغم من أنه كان العدو اللدود للولايات المتحدة. وبعد إعدام صدام أُخرج من غرفة الإعدام حيث بدأ حشد من الناس يبصقون على جسده وضربوه. ويرى باردنويربر أن الحراس الأميركيين ال 12 الذين أمضوا شهورا يراقبونه كانوا فزعين.

ويقول الكتاب إن أحدهم حاول أن يُغير على الحشد، ولكنه مُنع من قبل زملائه. والسبب هو أن صدام أصبح قريبا جدا من الحراس الذين اعتبروه شخصية طيبة. كما قال صدام لأحد حراسه أنه سيدفع ثمن تعليمه الجامعي إذا تمكن من الحصول على المال.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكشف عن حياة صدام حسين في أيامه الأخيرة قبل اعدامه الكشف عن حياة صدام حسين في أيامه الأخيرة قبل اعدامه



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:41 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

السلطات الباكستانية تفرج عن 147 سجيناً هندياً

GMT 20:01 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

سبب غضب رئيس الجامعة المغربية لكرة القدم مِن لجنة البرمجة

GMT 05:07 2018 الأحد ,29 تموز / يوليو

ماسك الكيوي وزيت الزيتون لعلاج تساقط الشعر

GMT 08:31 2025 الإثنين ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025

GMT 20:15 2023 الجمعة ,10 آذار/ مارس

أسعار النفط تواصل الانخفاض

GMT 20:49 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 02:46 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

تناول فنجان من القهوة يوميًا يطيل العمر 9 دقائق

GMT 12:03 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"الملك لير" يعود إلى جمهوره بـ"غاليري في حب الفخراني"

GMT 20:09 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

استقرار أسعار الفضة عند 14.45 دولار للأوقية الأربعاء

GMT 06:44 2018 الأحد ,09 أيلول / سبتمبر

باريس هيلتون أنيقة خلال حضورها "أسبوع نيويورك"

GMT 06:55 2015 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

قناة الناس تعرض مسلسل الإمام الغزالي في رمضان

GMT 10:00 2023 الثلاثاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو محمود ياسين يُشيد بدور إلهام شاهين في مسلسل "آلفريدو"

GMT 01:03 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

أمينة خليل تُؤكّد أنّ شخصيتها بفيلم "122" قريبة إلى قلبها

GMT 23:12 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

رحلة إلى إكسمور بسيارة "ميني كوبر كونتري مان"

GMT 05:57 2018 السبت ,22 أيلول / سبتمبر

العلمي يكشف أهداف "نوفاريس" الفرنسية في المغرب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib