زعيم البوليساريو أمام القضاء الإسباني اليوم و الرباط ترى أن الاستماع إليه لن يحل أصل المشكلة
آخر تحديث GMT 15:05:52
المغرب اليوم -

زعيم البوليساريو أمام القضاء الإسباني اليوم و الرباط ترى أن الاستماع إليه لن يحل أصل المشكلة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - زعيم البوليساريو أمام القضاء الإسباني اليوم و الرباط ترى أن الاستماع إليه لن يحل أصل المشكلة

إبراهيم غالي زعيم جبهة البوليساريو
الرباط -المغرب اليوم

يمثل إبراهيم غالي، الأمين العام ل جبهة البوليساريو الانفصالية، اليوم، أمام المحكمة العليا الإسبانية، في قضية تتعلق بشكاوى ضده بالاغتصاب وارتكاب جرائم ضد الإنسانية، رفعها ضده مواطنون إسبان.يأتي ذلك في سياق الأزمة المتواصلة، التي خلفها دخوله إلى التراب الإسباني بجواز جزائري مزيف، وهوية مزورة تحت اسم «محمد بن بطوش»، الأمر الذي أدى إلى غضب السلطات المغربية.وقالت وزارة الخارجية المغربية في بيان صحافي لها، أمس، إنها أخذت علماً بمثول غالي أمام المحكمة، معتبرة أن هذه الخطوة تشكل «تطوراً، لكنها لا تشكل جوهر الأزمة بين البلدين الجارين».

واعتبر البيان ذاته أن مثول غالي أمام المحكمة يؤكد صحة ما قاله المغرب، أي أن إسبانيا «استقبلت غالي سراً وبطريقة احتيالية»، رغم أنه متابع أمام القضاء بسبب شكاوى ضده من طرف مواطنين إسبان، بسبب أفعال ارتكب جزء منها فوق التراب الإسباني.وسجلت الخارجية المغربية مسؤولية إسبانيا «تجاه نفسها»، لأن ضحايا غالي «مواطنون إسبان قبل كل شيء». وعدت مثوله أمام المحكمة «يشكل اعترافاً بالضحايا وبالمسؤولية الجنائية لهذا الشخص».وبخصوص الأزمة الحالية، قالت «الخارجية» المغربية إنه إذا كانت الأزمة لن تنتهي دون مثول غالي أمام القضاء، فإن «الاستماع إليه لن يحل المشكلة»، لأن «انتظارات المغرب المشروعة هي أبعد من ذلك»، وهي تبدأ من توضيح إسبانيا لاختياراتها ومواقفها وقراراتها «دون ضبابية».

وتقول وزارة الخارجية المغربية إنه بعيداً عن ملف غالي، فإن هذه القضية «تظهر الممارسات العدائية لإسبانيا واستراتيجيتها، التي تستهدف قضية الصحراء المغربية». كما تظهر «تواطؤ الجار الشمالي مع خصوم المملكة للمس بالوحدة الترابية للمغرب»، مضيفة أنه «لا يمكن محاربة الانفصال داخل إسبانيا وتشجيعه عند جارها»، ومشيرة إلى أن المغرب لم يستعمل يوماً الانفصال كأداة في العلاقات الدولية، وضربت قضية انفصال إقليم كاتالونيا في إسبانيا كمثال على ذلك، حيث «لم يختر المغرب الحياد»، بل «سجل موقفه بوضوح وقوة» إلى جانب الوحدة الترابية الإسبانية. وفي هذا السياق تساءلت الخارجية المغربية: «ماذا سيكون رد فعل إسبانيا لو أن المغرب استضاف أحد وجوه الانفصال في كاتالونيا في القصر الملكي المغربي؟».
في سياق ذلك، أشار بيان الخارجية المغربية إلى أن بعض المواطنين الإسبان يشتغلون حتى داخل القصر الملكي، وذلك قبل ولادة العاهل المغربي الملك محمد السادس وشقيقاته الأميرات وأشقائه الأمراء، ما يعني أن المغرب «ملتزم بالحفاظ على متانة العلاقة الإنسانية بين المغرب وإسبانيا».

وكان رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، قد قال صباح أمس، إن تصرفات المغرب خلال الأزمة الحدودية قبل أسبوعين، عندما عبر آلاف الطامحين في الهجرة إلى مدينة سبتة المحتلة «كانت غير مقبولة وهجوماً على الحدود الوطنية».وأضاف سانشيز للصحافيين أنه «من غير المقبول أن تهاجم إحدى الحكومات الحدود بسبب خلاف في السياسة الخارجية»، وذلك رداً على تصريحات أدلى بها وزير الخارجية المغربي، الذي ربط بين أزمة المهاجرين ومسألة الصحراء.

وكان الآلاف من الراغبين في الهجرة قد اقتحموا معبر سبتة قبل أسبوعين قادمين من المغرب على مدى يومين.على صعيد ذي صلة، نشرت مواقع إلكترونية مغربية أمس، وثيقة من الأرشيف الإسباني - الجزائري، توثق أن غالي كان مجنداً أيام الجنرال الإسباني فرانسيسكو فرانكو كعميل للشرطة الإقليمية الإسبانية تحت رقم 8360، وببطاقة هوية B-7248055.ويرى مراقبون أن الوثيقة دليل على أن قضية الصحراء ليست قضية تقرير المصير، وإنما هي «قضية صنعتها المخابرات الإسبانية والجزائرية لتقسيم المغرب وفصل الصحراء عنه».

قـــد يهمــــــــك ايضـــــــًا:

حصاد تنهي حياة فلاح وترسل مرافقه إلى المستعجلات بخريبكة
البام يسائل الحكومة المغربية بسبب تأخر إصدار مرسومي الإدارة التربوية

   

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زعيم البوليساريو أمام القضاء الإسباني اليوم و الرباط ترى أن الاستماع إليه لن يحل أصل المشكلة زعيم البوليساريو أمام القضاء الإسباني اليوم و الرباط ترى أن الاستماع إليه لن يحل أصل المشكلة



أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 17:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

شاومي تستعد لهاتف فائق النحافة لمنافسة iPhone Air وGalaxy Edge

GMT 17:07 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 16:31 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 08:23 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 23:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تدريبات انفرادية لنيكيز داهو في الوداد بسبب الإصابة

GMT 00:38 2017 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

تقديم جيل جديد من أجهزة ألعاب "أتاري" الكلاسيكية

GMT 09:09 2023 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

ترتيب أفضل 30 لاعبا في العالم بجائزة الكرة الذهبية 2023

GMT 11:17 2016 الأحد ,16 تشرين الأول / أكتوبر

2421 طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي في الأردن

GMT 02:32 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالة جديدة للفنانة دنيا عبدالعزيز في حفل عيد ميلادها
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib