الحكومة المغربية  تصادق على القوانين الانتخابية قبل نهاية الدورة الخريفية
آخر تحديث GMT 10:17:28
المغرب اليوم -

الحكومة المغربية تصادق على "القوانين الانتخابية" قبل نهاية الدورة الخريفية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الحكومة المغربية  تصادق على

الحكومة المغربية
الرباط -المغرب اليوم

خفت نقاش القوانين الانتخابية بشكل كبير في الآونة الأخيرة رغم أن الدورة الخريفية للبرلمان المغربي  شارفت على نهايتها، وهي الدورة التي كان معولا أن تصادق على ما تم التشاور حوله بين وزارة الداخلية والأحزاب السياسية.ويظل مشكل القاسم الانتخابي حصى في حذاء مشاريع القوانين الانتخابية، بعدما أعلن حزب العدالة والتنمية الذي يقود الحكومة رفضه لأي تعديل بخصوصه، مبررا ذلك بكون العملية الانتخابية ستتحول إلى توزيع للمقاعد بالتساوي بين الأحزاب المشاركة وبدون منافسة، مما يضرب أساس العملية الديمقراطية وهو التنافس.

الحزب الذي يقود الحكومة المغربية انتهج استراتيجية إبعاد المقترح عن الشأن الحزبي وإلصاقه بوزارة الداخلية، حيث استغرب أكثر من مرة كون “الأحزاب التي تدافع عن القاسم الانتخابي على أساس المسجلين لم تورد ذلك في مذكراتها المكتوبة”.وتعول الأحزاب السياسية المغربية على تقديم وزارة الداخلية للتعديلات التي اتفقت عليها ضمن جلسات الحوار التي شهدتها السنة الماضية، بما في ذلك القاسم الانتخابي الذي يعرف إجماعا من طرف الطيف الحزبي المغربي باستثناء حزب العدالة والتنمية. 

وطالبت قيادات في أحزاب في الحكومة والمعارضة، في تصريحات متطابقة لهسبريس، بالتسريع بعرض القوانين الانتخابية خلال ما تبقى من الدورة الخريفية، منبهة إلى أن التأخر في ذلك يتطلب عقد دورة استثنائية بين فبراير وأبريل، وذلك للسماح للإعداد للانتخابات.الطرح نفسه دفع نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، خلال حلوله ضيفا على القناة الثانية، إلى التصريح بأن القوانين الانتخابية تعرف “بلوكاج” بسبب تماطل مكونات الأغلبية، موردا أن “الأغلبية تتهرب من مواجهة مشكل مطروح يتطلب مواجهته”.

وفي هذا الصدد، حذر بركة من استمرار تأجيل مناقشة القوانين الانتخابية إلى أن يصبح الموضوع هامشيا، مشددا على أن المغاربة مهتمون بمن سيحدد معيشهم اليومي ومستقبلهم.وسبق أن رفض عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، ما اعتبرها “الشوشرة” التي رافقت مشاورات وزارة الداخلية والأحزاب السياسية، وذلك في إشارة إلى النقاش المفتوح حول القاسم الانتخابي، خصوصا أنه تم الاتفاق على جميع النقط باستثناء نقطتين أو ثلاث، واصفا اللقاءات مع التنظيمات الحزبية بدون استثناء بالإيجابية.


لفتيت قال في جلسة سابقة لمجلس النواب إن جميع المشاكل تم حلها، والنقط التي ما تزال عالقة سيتم الاتفاق عليها قريبا، مبرزا أن الهدف هو أن تمر السنة الانتخابية في أحسن الظروف، وهو ما يتطلب استعدادا متحكما فيه.وأشار لفتيت في هذا الصدد إلى أنه “ليس من السهل القيام بجميع الانتخابات في سنة واحدة، وهو الأمر الذي لم يعرفه المغرب منذ السبعينات”، مضيفا أن “النقاش حول القوانين سيكون مستفيضا في البرلمان أمام اللجنة المختصة، ووقتها أَرا ما نْدابْزُو”.

قد يهمك ايضا

مجلس الحكومة المغربية يصادق على مشروع مرسوم يتعلق بالطب عن بعد

برلماني يستفسر رئيس الحكومة المغربية حول مصير قانون معاشات أعضاء الحكومة

 
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة المغربية  تصادق على القوانين الانتخابية قبل نهاية الدورة الخريفية الحكومة المغربية  تصادق على القوانين الانتخابية قبل نهاية الدورة الخريفية



GMT 01:27 2021 الإثنين ,08 آذار/ مارس

موديلات معاطف بحسب شكل الجسم موضة خريف 2021
المغرب اليوم - موديلات معاطف بحسب شكل الجسم موضة خريف 2021

GMT 02:00 2021 الأربعاء ,24 شباط / فبراير

أسعار ومواصفات فيراري 812 سوبر فاست 2021 في السعودية

GMT 02:53 2021 الأربعاء ,24 شباط / فبراير

أبرز 5 صيحات لخريف 2021 من أسبوع نيويورك للموضة

GMT 02:26 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

أسباب حذف لعبة "فورتنايت" من متاجر "آبل "وغوغل"

GMT 20:03 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

القوات المسلحة الملكية تشارك في معرض الفرس بالجديدة

GMT 20:24 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

إنتر يحسم "ديربي الغضب" ويبتعد عن ميلان بـ4 نقاط

GMT 14:24 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

أفضل أنواع الشامبوهات للشعر الخفيف والرقيق

GMT 20:14 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

زينة الداودية تُطلق أغنيتها الجديدة بعنوان "سلمان الحزم"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib