تصفية معاشات البرلمان المغربي تشد الأنظار إلى مصير ملايير السنتيمات
آخر تحديث GMT 09:52:05
المغرب اليوم -

تصفية "معاشات البرلمان المغربي" تشد الأنظار إلى مصير ملايير السنتيمات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تصفية

مجلس المستشارين المغربي
الرباط -المغرب اليوم

بعد تأخر و”بلوكاج” داما لأشهر، من المرتقب أن يدخل مشروع قانون تصفية معاشات مجلس المستشارين المغربي ، يوم 20 أبريل الجاري، مرحلة الحسم من خلال إدراجه من أجل التصويت ضمن لجنة المالية والتنمية الاقتصادية ب مجلس النواب المغربي .وأثارت برمجة البرلمان لجلسة المصادقة على توزيع “كعكة” 13 مليار سنتيم ردود فعل غاضبة من طرف نشطاء داخل مواقع التواصل الاجتماعي الذين عبروا عن رفضهم استغلال البرلمانيين الظرفية الاقتصادية والاجتماعية الصعبة، التي يعرفها المغرب للحصول على فوائد مالية “ضخمة”. ومرد الانتقادات الموجهة إلى مقترح قانون إلغاء وتصفية معاشات أعضاء مجلس المستشارين هو أنه سيمكنهم من استعادة مساهماتهم في الصندوق الخاص بتعويضاتهم، فضلا عن مساهمات مجلس المستشارين المتأتية من المال العام.

وتتجاوز ”كعكة الصندوق” 13 مليار سنتيم، منها 3 مليارات تعد مساهمة من الدولة؛ وهو ما لقي اعتراض فرق برلمانية، أدى إلى توقيف مسطرة التشريع.وعلى الرغم من التداعيات الاقتصادية الصعبة التي تمر منها المالية العمومية جراء مواجهة آثار جائحة فيروس “كورونا”، فإن مجلس المستشارين صادق على اقتسام “كعكة صندوق المعاشات”؛ بما في ذلك مساهمات الدولة المقدرة بحوالي 3 مليارات سنتيم، وهو ما أثار ردود فعل كبيرة من قبل شريحة واسعة من المغاربة.

ويشدد الأستاذ الجامعي عمر الشرقاوي على أن “الكل كان مع مطلب إلغاء معاشات البرلمانيين؛ لكن مضمون قانون التصفية مر دون أن يثير مشاكل، بينما يكمن المشكل الأساسي في وجود فائض مالي يريد البرلمانيون تقاسمه في ما بينهم”، مبرزا أن “الأمر يتعلق بملايير السنتيمات”.واعتبر المحلل السياسي الشرقاوي في تصريح لهسبريس: “لا بد أن يسترجع المستشارون مساهماتهم؛ لكن لا أن يضعوا أيديهم على مساهمة الدولة”، مبرزا أن “برمجة مناقشة توزيع الكعكة أمر مستفز للغاية، خاصة أن البلاد تشهد ظرفية اقتصادية واجتماعية صعبة”.

وتُجمَع اشتراكات نظام معاشات البرلمانيين بالمغرب بموجب اقتطاعات محددة في 2500 درهم شهريا من تعويضات كل عضو فيه، بينما تؤدي الدولة المبلغ نفسه كمساهمة منها في هذا النظام.وبموجب هذا النظام، يُصرف معاش قدره خمسة آلاف درهم شهريا لكل عضو في مجلسي البرلمان مباشرة بعد انتهاء الولاية التشريعية التي تمتد إلى خمس سنوات؛ وهو ما يُعتبر من لدن كثيرين بمثابة ريع وجب إنهاؤه، على اعتبار أن تمثيل المواطنين في البرلمان مهمة وليس مهنة.

قد يهمك ايضا

مجلس المستشارين يطالب الحكومة المغربية بابتكار حلول للمتضررين من قرار الإغلاق الليلي

فرق برلمانية تطالب الحكومة المغربية بتوفير بدائل لحظر التنقل الليلي

   
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تصفية معاشات البرلمان المغربي تشد الأنظار إلى مصير ملايير السنتيمات تصفية معاشات البرلمان المغربي تشد الأنظار إلى مصير ملايير السنتيمات



سيرين عبد النور تعيد ارتداء فستان ظهرت به وفاء الكيلاني

بيروت- المغرب اليوم

GMT 04:01 2021 الثلاثاء ,27 إبريل / نيسان

وزير التعليم يوضح حيثيات اتهامات النصب والاحتيال

GMT 15:25 2021 الإثنين ,15 آذار/ مارس

احتراق سيارة للنقل المدرسي في أزيلال

GMT 12:55 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت" قيادة السيارة والأصول التي يجب اتباعها

GMT 10:02 2013 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

الكورتيزون يؤثر في جودة الحيوانات المنوية

GMT 03:58 2021 الأربعاء ,07 إبريل / نيسان

السيتي ينجز المهمة الأولى بنجاح أمام دورتموند

GMT 04:32 2021 الأربعاء ,07 إبريل / نيسان

كلوب يكشف سبب الهزيمة "المحزنة" أمام ريال مدريد

GMT 16:45 2021 الثلاثاء ,06 إبريل / نيسان

فالنسيا يساند نجمه بعد تعرضه لإهانات عنصرية

GMT 17:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 20:28 2015 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

انجذاب الرجل لصدر المرأة له أسباب عصبية ونفسية

GMT 06:36 2018 الأربعاء ,31 كانون الثاني / يناير

الفنان محمد عبد الحافظ بطل مسرحية "الثانية في الغرام"

GMT 01:43 2019 الأحد ,27 تشرين الأول / أكتوبر

محمد رمضان يكشف سبب ظهور نور ستارز بدور السلطانة
 
almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib