وفاة شيخ المُناضلين السودانيين علي محمود حسنين
آخر تحديث GMT 08:21:34
المغرب اليوم -
زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران السعودية تدعو مجلس الأمن إلى التحرك لاحتواء التصعيد في اليمن وحماية الملاحة الدولية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب جدل في الولايات المتحدة بشأن خطة بث إعدام نضال حسن قاتل 13 شخصًا بقاعدة فورت هود مباشرة عبر الإنترنت إخماد حريق بسفينة استُهدفت بمقذوف قبالة سواحل الإمارات وسط غموض بشأن ملابسات الحادث وحجم الأضرار تعطل 6 مراحيض يجبر طائرة أميركية على تحويل مسارها من مدريد إلى نيويورك قبل استكمال رحلتها إلى دالاس الولايات المتحدة تعلن حالة الطوارئ في فلوريدا وجورجيا بسبب إعصار "إيساياس" الخطوط الجوية السعودية تعلن مقتل الطيار حمود بن علي الكلثمي إثر الهجوم على مطار الملك خالد الدولي هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى عدة مناطق سعودية بسبب هجمات الحوثيين
أخر الأخبار

من أوائل الذين رفضوا انقلاب "الجبهة الإسلامية"

وفاة شيخ المُناضلين السودانيين علي محمود حسنين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - وفاة شيخ المُناضلين السودانيين علي محمود حسنين

علي محمود حسنين
الخرطوم - المغرب اليوم

شيع آلاف السودانيين القطب "الاتحادي"، علي محمود حسنين، الذي قضى جل سنوات عمره مكافحًا ضد الأنظمة الشمولية والديكتاتوريات العسكرية التي تعاقبت على حكم السودان، منذ استقلاله في 1956، بعد أن حقق آخر أمانيه بأن يطيل الله أيامه ليشهد سقوط نظام الجبهة الإسلامية بزعامة الرئيس السوداني السابق عمر البشير.

ولد الراحل حسنين في عام 1938 في منطقة أرقو شمال السودان، وفيها تلقى تعليمه الأولي، ومنها إلى مدرسة وادي سيدنا الشهيرة، ومن ثم انتقل إلى جامعة الخرطوم ليدرس في كلية الحقوق، ومنها تلقى دراسات عليا في القانون بالولايات المتحدة الأميركية.

وانضم علي محمود حسنين في وقت باكر إلى حركة "الإخوان المسلمين"، ثم تخلى عنها، وانضم إلى الحركة "الاتحادية" في عام 1963. وعقب انتفاضة نيسان / أبريل 1985 التي أطاحت نظام الرئيس الراحل جعفر نميري، كون حسنين الحزب الوطني الاتحادي وانتخب رئيسًا للحزب.

واعتقل حسنين عدة مرات في أيار / مايو 1969 - 1985، وتجاوزت فترة اعتقاله سبع سنوات، وكان من قادة العمل السياسي لـ"الجبهة الوطنية" التي نفذت عملية عسكرية داخل الخرطوم في عام 1976 بهدف الإطاحة بنظام النميري، واعتقل حينها حسنين، وحوكم في محكمة عسكرية بالإعدام، قبل تخفيف الحكم وإطلاق سراحه بعد المصالحة الوطنية الشهيرة في 1977.

كان الراحل من أوائل الذين رفضوا انقلاب "الجبهة الإسلامية" في حزيران/ يونيو 1989، ونشطوا في مقاومتها من الداخل، والعمل على إسقاطها عبر العمل السلمي الجماهيري.

وعقب اتفاقية السلام السودانية "نيفاشا" 2005، التي شارك بموجبها "التجمع الوطني الديمقراطي" المعارض في البرلمان مع حكومة البشير، اختير حسنين عضواً في البرلمان، لكنه استقال قبل أن يكمل عاماً، وكانت له مساهمات قيمة في التعديلات التي أجريت على وثيقة الحقوق في الدستور الانتقالي.

وأُجبر شيخ المناضلين، كما يناديه أشقاؤه في الحزب الاتحادي الديمقراطي، على مغادرة البلاد في عام 2009، يقول حسنين "تلقيت تهديدًا مباشرًا من مدير جهاز الأمن والمخابرات الأسبق محمد عطا المولى، الذي أخبرني أن الرئيس المخلوع عمر البشير أمره بقتلي إن لم ألتزم الصمت، مضيفًا "لم يكن أمامي خيار سوى العيش مرغماً في المنافي خوفاً على أسرتي".

وتنقل حسنين بين القاهرة ولندن، وأسس تنظيم الجبهة الوطنية العريضة المعارضة، وكان يدعو لإسقاط النظام عبر الانتفاضة الشعبية، ويرفض أي حوار معه، وكان لا يمل دائماً من ترديد مقولته الشهيرة أن الشعب السوداني سينتفض يوماً ليطيح بالحكام الطغاة كما يحدث كل مرة.

وفور عودته إلى البلاد في السابع عشر من أبريل الماضي، بعد غياب 10 سنوات، انخرط حسنين مباشرة في الحراك الثوري، وتقدم بمعية عدد من كبار المحامين بفتح بلاغات جنائية ضد الرئيس المخلوع عمر البشير، وكل من شارك وتورط في الانقلاب على النظام الديمقراطي في 1989، وهي تهم تتعلق بتقويض النظام الدستوري وتصل عقوبتها الإعدام، وسببت هذه الخطوة إزعاجاً كبيراً وسط رموز النظام السابق والأحزاب الموالية له.

وعرف حسنين السياسي والقانوني الضليع، بموقفه المساند لقرار المحكمة الجنائية الدولية بالقبض على الرئيس المخلوع عمر البشير بتهم ارتكاب جرائم الحرب والإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية؛ الأمر الذي عرضه للاعتقال عدة مرات من قبل الأجهزة الأمنية قبل رحيله من البلاد.

وآخر بيان أصدره حسنين، الثلاثاء الماضي، كان حول تطورات الأوضاع في البلاد، أكد فيه على مطالب ثورة الشعب السوداني، في إزالة نظام "الإنقاذ"، وتصفية مؤسساته ومحاسبة رموزه، على كل الجرائم، بدءاً من القيام بالانقلاب نفسه، ومن ثم ممارسات النظام حتى لحظة سقوط رئيسه.

قد يهمك أيضًا:

إطلاق سراح 4 محتجزين يحملون الجنسية الفلبينية والكورية الجنوبية في ليبيا

حفتر يؤكد أن "رمضان يزيد عزيمته للقتال" وإيطاليا تطالبه بحلٍ سياسي

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وفاة شيخ المُناضلين السودانيين علي محمود حسنين وفاة شيخ المُناضلين السودانيين علي محمود حسنين



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 18:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 23:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

تعرف على سعر ومواصفات آيفون الجديدة "XR وXS وXS Max"

GMT 00:02 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

ماريانو دياز يُسجّل هدف ريال مدريد في الثانية 23

GMT 03:23 2024 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

برشلونة يستفيق ويبتعد في الصدارة بخماسية في مايوركا

GMT 05:41 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

بلقاسمي يزور المنشآت الرياضية ومباني الاستقبال في مراكش

GMT 12:59 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

تأجيل مباراة وداد تمارة ضد المغرب الفاسي إلى الاثنين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib