غزة ـ المغرب اليوم
أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) انتخاب رئيس وفدها التفاوضي خليل الحية رئيساً لمكتبها السياسي، خلفاً ليحيى السنوار الذي اغتالته إسرائيل خلال الحرب على قطاع غزة.
وأفادت معطيات تفصيلية حظر عملية الانتخاب بأن الحية حسم الفوز بفارق صوت واحد فقط أمام منافسه رئيس الحركة في الخارج خالد مشعل، حيث حصل الحية على خمسة وثلاثين صوتاً من أصوات مجلس الشورى العام للحركة، مقابل أربعة وثلاثين صوتاً لمشعل.
وكان أعضاء مجلس الشورى العام قد بدأوا عملية التصويت السرية لاختيار رئيس المكتب السياسي للحركة لخلافة المجلس القيادي الخماسي الذي تم تشكيله عقب اغتيال السنوار في أكتوبر 2024. وأوضحت التفاصيل أن أعضاء مجلس الشورى في قطاع غزة صوتوا تقريباً بالإجماع لصالح انتخاب خليل الحية، بينما اكتملت عملية الحسم النهائي بعد انتهاء تصويت أعضاء المجلس في الضفة الغربية والخارج، بالإضافة إلى مشاركة عدد من الأعضاء الأسرى في السجون الإسرائيلية.
وعلى صعيد الهيكل التنظيمي، أتمت الحركة إجراءات انتخاب المكتب السياسي وأعضاء مجلس الشورى لكل من قطاع غزة والضفة الغربية والخارج (الشتات)، إلى جانب انتخاب أعضاء المكتب السياسي العام المكون من ثمانية عشر عضواً، والذين يمثلون مختلف الأقاليم بالإضافة إلى ممثل عن الجناح العسكري للحركة، حيث يجري اختيار هذه الهياكل عبر انتخابات داخلية تُقام كل أربع سنوات بحسب اللائحة التنظيمية.
وكانت الحركة قد شكلت مجلساً قيادياً خماسياً برئاسة رئيس مجلس الشورى العام محمد درويش (أبو عمر حسن)، وعضوية رؤساء الحركة في الأقاليم الثلاثة وأمين سر المكتب السياسي، لتسيير الأعمال عقب اغتيال رئيس الحركة السابق إسماعيل هنية بالعاصمة الإيرانية طهران في يوليو 2024، ومن بعده يحيى السنوار في أكتوبر من العام نفسه.
يُذكر أن المنافسة على رئاسة الحركة انحصرت بين خالد مشعل وخليل الحية، بعد أن أُرجئت عملية حسم هذا المنصب منذ شهر رمضان رغم انتهاء الانتخابات الداخلية في الأقاليم الثلاثة نتيجة التطورات الإقليمية الجارية، فيما تمكنت كتائب القسام من اختيار ممثلها في المكتب السياسي مؤخراً عقب اغتيال إسرائيل لقائد الجناح العسكري محمد الحداد في مايو الماضي.
قد يهمك أيضا


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر