بان كي مون يزور القدس لمحاولة وضع حد للعنف المتصاعد
آخر تحديث GMT 04:40:30
المغرب اليوم -

التقى الرئيس الإسرائيلي ويتجه للقاء عبّاس في رام الله

بان كي مون يزور القدس لمحاولة وضع حد للعنف المتصاعد

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - بان كي مون يزور القدس لمحاولة وضع حد للعنف المتصاعد

تظاهرة احتجاجية في قطاع غزة
القدس المحتلة - ناصر الأسعد

اتجه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى القدس لإجراء محادثات مع القادة الإسرائيليين والفلسطينيين، وسط تصاعد الجهود الدولية لإنهاء أسابيع العنف، وحذر كي مون في زيارته الثلاثاء من خطورة التصعيد بعد مقتل إسرائيلي عمره 50 عامًا، نتيجة صدمه بسيارة أثناء حادث تراشق بالحجارة بالقرب من الخليل.

واستشهد ثلاثة فلسطينيين في الحوادث بما في ذلك واحدا في حادث الطعن المزعوم، واستشهد أخر وهو يقود سيارته في اتجاه اثنين من الإسرائيليين، واستشهد الفلسطيني الثالث برصاص الجيش الإسرائيلي خلال مظاهرة احتجاج على الحدود مع قطاع غزة.

وأكد كي مون في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين قبل لقائه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، على ضرورة إنهاء أعمال العنف الحالية، مضيفا "إذا لم نتصرف بسرعة ستزداد الأمور سواء مع تداعيات خطيرة داخل وخارج فلسطين وإسرائيل، ويقوض العنف التطلعات الفلسطينية المشروعة لإقامة الدولة وتطلع الإسرائيليين للأمن والسلام".

وأوضح "تعكس زيارتي القلق العالمي تجاه التصعيد الخطير بين الفلسطينيين والإسرائيليين، أنا هنا لتشجيع ودعم كل الجهود الرامية إلى تقليل التوترات ومنع الوضع من الخروج عن السيطرة".

ووجه دعوة للهدوء لكلا الجانبين موضحا "أنه يتفهم مشاعر الإحباط لدى الفلسطينيين ولكن العنف يضر تطلعاتهم المشروعة، أنا أعلم أن تطلعاتهم للسلام قد تحطمت مرات عديدة وأنهم غاضبين بسبب استمرار الاحتلال وتوسيع المستوطنات، أنا لا أطلب منهم أن يكونوا سلبيين ولكن يجب إخماد أسلحة اليأس".

والتقى كي مون رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو مساء الثلاثاء، كما يلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأربعاء في رام الله، وتأتي جهود الوساطة التي يبذلها كي مون وسط تقارير تزعم أن وزير الخارجية الأميركي جون كيري الذي سيلتقي نتنياهو في برلين الخميس والرئيس الفلسطيني عباس والملك الأردني عبد الله الثاني في عمان يوم السبت، يضغط من أجل توضيح الوضع الراهن في موقع الحرم الشريف من خلال وثيقة مكتوبة لضبط آلية الشكوى.

وتفاقم العنف بسبب أنباء تؤكد أن إسرائيل تخطط للاستيلاء على مناطق المقدسات الدينية في القدس، وهي جبل الهيكل وموطن المسجد الأقصى ثالث مزار إسلامي مقدس والرمز الوطني الرئيسي بالنسبة للفلسطينيين، وأوضح كيري أنه يجب على القادة الفلسطينيين والإسرائيليين توضيح وجع مجمع القدس الذي يضم المسجد الأقصى للمساعدة في وقف إراقة الدماء الحالية.

وتأججت أعمال العنف الأخيرة بسبب غضب الفلسطينيين نتيجة زيارة اليهود إلى الموقع المقدس في القدس، وهو موقع مبجل في اليهودية أيضًا، حيث يقال أنه موقع اثنين من المعابد المدمرة التي يشير إليها الكتاب المقدس.

وسمحت السلطات الدينية الإسلامية التي تدير الأقصى في إطار ترتيبات طويلة الأمد لليهود بزيارة الموقع المقدس داخل أسوار القدس القديمة التي تستولي عليها مع أجزاء من القدس الشرقية والضفة الغربية في حرب 67 ولكن من دون الصلاة هناك.

وأوضح نتنياهو في اجتماع المؤتمر الصهيوني العالمي في القدس أن "إسرائيل ليس لديها نية لتغيير الوضع الحالي وأن هذه كذبة كبيرة"، وذلك في إطار الاستجابة للمزاعم بأن إسرائيل تعدت على الوضع السياسي الراهن، وتأتي الشكوك الإسلامية حول نوايا إسرائيل من خلال الزيارة الأخيرة للوزير الإسرائيلي أوري أرئيل، وقرار إسرائيل بحظر تجمع الجماعات الإسلامية التطوعية داخل الموقع المقدس.

وقٌتل ثمانية إسرائيليين عن طريق الطعن وإطلاق النيران بواسطة المهاجمين الفلسطينيين والعرب الإسرائيليين في إسرائيل والقدس والضفة الغربية، وتوفي شخص من إريتريا اشتبه في كونه معتديا أثناء إطلاق بدوي إسرائيلي النيران.

وقتلت قوات الأمن الإسرائيلية 42 فلسطينيا على الأقل بينهم 20 من المهاجمين والمتظاهرين، وأوضحت الشرطة أن أحدهم أطلق النيران عليه ببندقيته، وكُلفت قوات الأمن الإسرائيلية بتضييق الخناق على الاضطرابات دون تصعيد مزيد من العنف.

وأثار المهاجمون الذين جاؤوا من نقاط التفتيش في المناطق الفلسطينية من القدس الشرقية المزيد من الغضب، فضلا عن هدم بعض المنازل، وبيّن نتنياهو في حوار نشرته الثلاثاء صحيفة "هايوم" الموالية له "أنه لا يوجد حل سريع لأعمال العنف السيئة في الشارع الفلسطيني" معربا عن ثقته في أن الصراع لن يتسع.

وأضاف نتنياهو الذي اتُهم من قبل بعض وزراء حكومته أنه لا يفعل ما يكفي للحفاظ على أمن الإسرائيليين "تضمن الإدارة السليمة عدم وجود اشتعال جماهيري باسم الحرب الدينية بما في ذلك اندلاع الصواريخ من غزة ولبنان".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بان كي مون يزور القدس لمحاولة وضع حد للعنف المتصاعد بان كي مون يزور القدس لمحاولة وضع حد للعنف المتصاعد



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 06:16 2025 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 03 نوفمبر/تشرين الثاني 2025

GMT 20:58 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تفتقد الحماسة والقدرة على المتابعة

GMT 14:33 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية العام فرصاً جديدة لشراكة محتملة

GMT 07:23 2020 الأربعاء ,15 كانون الثاني / يناير

خط "بيربري" الأسود على الجسم صيحة الإكسسوارات الجديدة

GMT 15:00 2019 الإثنين ,29 إبريل / نيسان

بوتاس يتوج بلقب سباق فورمولا-1 في أذربيجان

GMT 19:54 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

شيرين رضا تخطف الأنظار في ختام مهرجان "القاهرة السينمائي"

GMT 04:32 2018 السبت ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

علماء الآثار في الكويت يعلنون اكتشاف مذهل في موقع "بحرة 1"

GMT 19:50 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

الفيلم الروائي "وأنا رايحة السينما" يعرض لأول مرة في "زاوية"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib