بريطانيا ترفض تدخل قواتها البرية في معارك سورية والعراق
آخر تحديث GMT 06:48:44
المغرب اليوم -

زعمت أن "داعش" سيستغل ذلك في دعايته المعادية للغرب

بريطانيا ترفض تدخل قواتها البرية في معارك سورية والعراق

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - بريطانيا ترفض تدخل قواتها البرية في معارك سورية والعراق

رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون
لندن ـ كاتيا حداد

أعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أمس الاثنين خلال اجتماع مجلس النواب، أن بريطانيا لن ترسل قوات برية إلى العراق أو سورية لمحاربة "داعش"، لأنها التنظيم المتطرف سيستغل هذه الخطوة كدعاية معادية للغرب، وأكد وزير "الدفاع" مايكل فالون للنواب أن إرسال قوات إلى تلك البلاد التي تشهد صراعات، ستساعد أكثر على زيادة التطرف للمؤيدين لتنظيم "داعش" المتطرف.

ويأتي ذلك في أعقاب الضغط من مجلس العموم بعدما تبين أن هناك طيارين بريطانيين شاركوا مع القوات الأميركية في شن ضربات جوية في سورية، على الرغم من تصويت مجلس العموم بالرفض لمثل هذه العمليات.

وشدد القائد السابق للقوات المسلحة اللورد ريتشاردز أمس الاثنين، على أن بريطانيا وحلفاؤها سيكون عليهم إرسال قوات برية ومركبات مقاتلة إلى العراق وسورية لدحض مسلحي تنظيم "داعش"، مضيفًا أن الإستراتيجية الحالية تعني أن الجيش يراوغ بدلاً من اتخاذ إجراءات فعلية والتحرك لمواجهة تهديدات التنظيم المتطرف، ما يؤدي إلى تفاقم الوضع القائم.

ورفضت وزيرة "الداخلية" البريطانية تيريسا ماي، استبعاد إرسال قوات برية إلى العراق وسورية في الوقت الذي سيحتاج التحرك لشن ضربات جوية على استصدار موافقة من البرلمان، وأشار كاميرون إلى أنه يريد توسيع دور بريطانيا في المعركة ضد مسلحي التنظيمات المتطرفة لتشمل ضربات جوية في سورية والعراق.

وأشار كاميرون إلى أنهم يريدون من هذه البلاد سواء أكانت العراق أم سورية، أن تكون قادرة على إدارة مقاليد الحكم حتى ولو كان الوضع معقدًا داخل سورية، والنظام الحاكم لبشار الأسد الذي ارتكب مجازر بحق شعبه.

وأكد مايكل فالون للنواب على أن خمسة طيارين يخدمون بالقوات البريطانية شاركوا في قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة لشن ضربات جوية على أهداف في سورية خلال العام الماضي، كما أكد على أنه لا يوجد طيارين في الوقت الحالي يشاركون في أي عمليات مع قوات التحالف.

وأضاف أن 75 فردًا من موظفي بريطانيا عملوا مع قوات التحالف في الهجمات على سورية، وأعلن عن زيادة عدد القوات البريطانية التي تم إرسالها إلى العراق لأغراض التدريب ليصل مجموع القوات هناك قبل نهاية هذا العام إلى 275، وتعمل الوحدة الجديدة على تدريب القوات العراقية في كيفية التعامل بشكل أفضل مع العبوات الناسفة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بريطانيا ترفض تدخل قواتها البرية في معارك سورية والعراق بريطانيا ترفض تدخل قواتها البرية في معارك سورية والعراق



GMT 21:44 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

GMT 19:22 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

مظلوم عبدي يصل دمشق للتفاوض مع الحكومة السورية

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 15:31 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض
المغرب اليوم - إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض

GMT 05:14 2025 الأربعاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الأربعاء 22 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 12:57 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج القوس السبت 26-9-2020

GMT 20:07 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 05:40 2017 الأربعاء ,23 آب / أغسطس

العلماء يكشفون عن أضرار المنظفات والمطهرات

GMT 03:08 2016 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

14 مكانًا حول العالم تشبه مدينة "البندقية" الإيطالية

GMT 23:05 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

فرجاني ساسي يعتذر بعد تصرفه في مباراة المغرب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib