ماليزيا تستعد لحقبة  تتزامن مع تنصيب السلطان عبد الله
آخر تحديث GMT 15:07:03
المغرب اليوم -

تضم أراضيها جبالًا تكسوها الغابات وسهول ساحلية

ماليزيا تستعد لحقبة تتزامن مع تنصيب السلطان عبد الله

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ماليزيا تستعد لحقبة  تتزامن مع تنصيب السلطان عبد الله

العاصمة الماليزية كوالالمبور
كوالالمبور - المغرب اليوم

تستعد ماليزيا لحقبة جديدة تتزامن مع تنصيب السلطان عبدالله رعاية الدين المصطفى بالله شاه ملكا جديدا للدولة الآسيوية، التي تعد واحدة من أسرع البلدان نموا في قارة آسيا ، حيث شهد القصر الوطني بالعاصمة كوالالمبور، الثلاثاء، مراسم تنصيب السلطان الجديد، رقم 16 في قائمة السلاطين الذين تربعوا على عرش ماليزيا.

التاريخ
أطلق اسم ماليزيا على جزر واقعة جنوب شرقي آسيا يفصل بينها البحر الصيني عام 1963، بعد اتحاد 14 دولة تحت لواء نظام ملكي انتخابي دستوري فيدرالي، ويحكم 9 من ولاياتها سلطنات وراثية، بينما يحكم الـ5 الأخريات حكامٌ للولايات، ويجري انتخاب الملك لولاية مدتها 5 سنوات من بين السلاطين الـ9.

وتضم جزيرة ماليزيا أو "غرب ماليزيا" أهم الولايات، منها العاصمة كوالالمبور ولنكاوي وبينانق وكاميرون هاي لاند وجنتنق، أما شبه الجزيرة الأخرى يطلق عليها "شرق ماليزيا" وتضم ولايات صباح وسرواك. 

اقرا أيضاً :

5 وجهات تستحق الاستكشاف لتجربة تزلُّج ممتعة

التنوع الثقافي
تتميز ماليزيا بغناها الديموغرافي، فيتكون نسيجها الاجتماعي من 3 عرقيات رئيسية، هي: الملايو والصينيون والهنود ويدينون بديانات عدة، فمنهم المسملون والهندوس والبوذيون، وتعد ماليزيا مثالا للتعايش والتسامح الديني والثقافي.
كما يتحدث مواطنو ماليزيا لغات عدة، أبرزها: "باهاسا ملايو" التي يشترك الماليزيون بها مع عدد من الدول الآسيوية، مثل الفلبين وتايلاند وسنغافورة، إضافة إلى الإنجليزية والصينية واللهجات المتنوعة ضمن تلك اللغات. 

التنمية الاقتصادية
تعد التجربة الماليزية الاقتصادية مثالا رائدا في التطور التنموي خلال فترة قصيرة، إذ تحولت في غضون بضعة عقود من تصدير المواد الأولية لأكبر دول جنوب شرقي آسيا المصدرة للسلع والتقنية الصناعية، كما أحدثت خطة التنمية الاقتصادية تقدما هائلا في خفض نسب البطالة، لتصل لـ3.3% في 2019 وهو أقل من نصف ما كانت عليه عام 1985. 

الجغرافيا
تضم أراضي الجزر الماليزية طيفا واسعا من التضاريس بين جبال تكسوها الغابات، وسهول ساحلية وشواطئ رملية وأنهار، ومرتفعات ومستنقعات وكهوف جيرية، وغيرها من المظاهر الطبيعية التي باتت من أهم موارد البلاد الاقتصادية.
وتعد الغابات مصدرا للمطاط الطبيعي وزيت النخيل، والأخشاب والكاكاو والفلفل والأناناس والتبغ، التي تعد ماليزيا من أكبر مصدريها.

بحكم الموقع الجغرافي لماليزيا، تمتد الشواطئ والسواحل لأميال، ما يجعل منها وجهة سياحية مفضلة للباحثين عن عطلة عائلية في أحضان الطبيعة، خصوصا مع التحسينات التي أعادت تأهيل مساحات واسعة منها وشجعت على جذب السياح لها.

قد يهمك ايضا:

جسر "Knippelsbro" واحدًا من المعالم السياحية الرئيسية في كريستيان

المعالم السياحية الأكثر شهرة في العالم " مخيبة للآمال"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماليزيا تستعد لحقبة  تتزامن مع تنصيب السلطان عبد الله ماليزيا تستعد لحقبة  تتزامن مع تنصيب السلطان عبد الله



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 23:17 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

وصايا خبراء الديكور لاختيار باركيه المنازل

GMT 21:22 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

اترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 15:57 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 01:19 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

لونلي بلانيت يكشّف عن أفضل 10 وجهات سياحية

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 21:47 2022 السبت ,01 كانون الثاني / يناير

خالد آيت طالب يشيد بمجهودات موظفي وزارة الصحة المغربية

GMT 03:35 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

بساطة السهل الممتنع بعرض أزياء "تي أو دي إس" في "ميلانو"

GMT 10:58 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

"الرجاء" يفاوض الشاكير وزكرياء حدراف لتجديد عقديهما

GMT 11:46 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

معدلات ثاني أكسيد الكربون تتجاوز حدًا "لن ينخفض لأجيال"

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 16:06 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 14:24 2019 الأربعاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

معبد "كوم أمبو" في أسوان المصرية يستقبل السائحين بحلة جديدة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib