تغيّر النظرة السائدة للأحجام في عروض الأزياء بعد ظهور البدينات
آخر تحديث GMT 17:47:47
المغرب اليوم -

أُدرجت آشلي غراهام ضمن قائمة Forbes كأعلى النماذج أجرّا

تغيّر النظرة السائدة للأحجام في عروض الأزياء بعد ظهور البدينات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تغيّر النظرة السائدة للأحجام في عروض الأزياء بعد ظهور البدينات

عروض الأزياء بعد ظهور البدينات
لندن ـ ماريا طبراني

يعرف الكثير منا من المهتمين بصناعة الأزياء أنه كان هناك جدلًا واسعًا منذ عقود بشأن أحجام عارضات الأزياء، واعتماد الجسم النحيف إلا أن هذه القاعدة تم كسرها في السنوات الأخيرة مع ظهور عدد كبير من العارضات البدينات.

وكانت آشلي غراهام، ضمن عارضات الأزياء التي كسرت القاعدة وغيّرت العرف السائد لاختيار العارضة ذات الجسم النحيف وتم إدراجها ضمن قائمة Forbes لعام 2017 كأعلى النماذج أجرًا في العالم، بالإضافة إلى جانب عارضة الأزياء تيس هوليداي التي ظهرت على غلاف Cosmopolitan مؤخرًا، وأشتهرت بوزنها الزائد.

تظهر كلمات عند وصف هوليداي مثل "بدينة" ، "مملة"، ولكن عندما يتعلق الأمر بكيفية عرض الأزياء، فإن هناك بعض الأفكار الأكثر إثارة أو غير عادية بشكل كبير من كونها امرأة غير "عادية" تقف وسط عارضات الأزياء النحيفات على المنصة.

ويبدو أنه ربما لأن الموضة لا تظهر تقليديًا في الحياة الطبيعية، وتفضل الاستفزاز والظواهر ، أو العكس، إلا أن مجرد ظهور عارضة أزياء بحجم "كبير" يبدو وكأنه مفهوم جديد سيحصل على مكانة كبيرة في تلك الصناعة.

 

تقول مايا كيسي، ، نائب رئيس شركة IMG  من أكبر وكالات عروض الأزياء في العالم "لقد قابلت الكثير من النساء طوال فترة عملهن، وخلال تلك الفترة أدركت أن الشكل المتعارف عليه لأجساد عارضات الأزياء بدأ في التغير, أنا شغوفة بالموضة التي تلاحق ذلك"،

وتكون بصفتها رئيسة مجلس إدارة المرأة ، مسؤولة عن وضع إستراتيجيات بشأن مهن الأسماء الكبيرة مثل ميراندا كير و كارلي كلوس و ليلى ألدريدج، لقد أصبحت أكثر إدراكًا للجدل الواسع بشأن جسم عارضات الأزياء وحجمه منذ أن بدأت الوكالة في تشغيل الفتيات ذوات الجسم المتوسط قبل خمس سنوات، وبدأت تعمل على تشجيع المصممين على اختيار عارضات أزياء بمختلف الأحجام.

وتعد قضية تم التركيز عليها بشكل كبير في الآونة الأخيرة ، حيث بدأت  مسيرة عارضة الأزياء الاسترالية غيما وارد، والتي أشادت بها "كيت موس" ، عندما ظهرت لأول مرة في عرض برادا في عام 2003.

تقول وارد "لقد كنت في الخامسة عشرة من العمر فتاة عادية عندما بدأت عملي في النمذجة، واعتقدت أنني كنت رائعة، وخلال أحد عروضي الأولى في مدينة بيرث الأسترالية، أحسست للمرة الأولى بخجلي من جسمي. كان العرض مليئًا بالمصممين وعارضات الأزياء البارزين. تم تعيين كل نموذج لكل مصمم. وعندما تم تعييني لدى مصممة نظرت إليّ باشمئزاز وقالت إنها لا تقبل ذوات الحجم الكببير، وعدت بعد أسبوعين من الحمية لإنقاص الوزن ما جعلني نحيفة للغاية وحتى هذا اليوم لا يزال هذا الأمر يؤلمني ".

عانت وارد في العام 2009 من الخزي تحت عنوان "Roll Model" الذي تم نشره مع صورة لها بملابس السباحة بعد وفاة صديقها الممثل الشهير هيث ليدجر، على الرغم من كونها واحدة من الوجوه الأكثر طلبا في العالم ، والتي اشتهرت في عصرها ،

 وكان هناك انتقادات واسعة لها، على الرغم من أنها الآن تبدو مثل أي امرأة أخرى قد تصادفها على الشاطئ.

دخلت وارد مؤخرًا في عروض بروينزا شولر و ألكسندر مككوين. ويعد ماكوين واحدًا من بين الأسماء الفاخرة الكبيرة والنادرة الذي يحتض مجموعة متنوعة من أشكال الجسم في عرضه ازيائه، فنجد سار لارا ستون وجيل كورتلف جنبًا إلى جنب مع وارد في عرض ربيع / صيف 2019.

تقول وارد: "أعتقد أن النظرة السائدة للأحجام المختلفة في عروض الأزياء تغيرت الآن ، وهو أمر مهم للغاية. لا أريد أن أرى فتيات أو أولاد يشعرون بالخوف من أي شيء آخر أو الشعور بالخزي من شكل أجسامهم ووضع إجراءات متطرفة للوصول إلى الحجم الذي يقال انه المثالي. ولا يعني هذا الحجم أنك بصحة جيدة أو جميل أو مثير. "

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تغيّر النظرة السائدة للأحجام في عروض الأزياء بعد ظهور البدينات تغيّر النظرة السائدة للأحجام في عروض الأزياء بعد ظهور البدينات



GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023

GMT 20:32 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

فوائد الريحان لعلاج القرح والجروح

GMT 12:10 2023 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إردوغان يؤكد أن إسرائيل دولة إرهابية وأن نهاية نتنياهو اقتربت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib