موقف واضح لنبيه بري في تحقيق العودة الآمنة للنازحين السوريين
آخر تحديث GMT 08:50:02
المغرب اليوم -
زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران السعودية تدعو مجلس الأمن إلى التحرك لاحتواء التصعيد في اليمن وحماية الملاحة الدولية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب جدل في الولايات المتحدة بشأن خطة بث إعدام نضال حسن قاتل 13 شخصًا بقاعدة فورت هود مباشرة عبر الإنترنت إخماد حريق بسفينة استُهدفت بمقذوف قبالة سواحل الإمارات وسط غموض بشأن ملابسات الحادث وحجم الأضرار تعطل 6 مراحيض يجبر طائرة أميركية على تحويل مسارها من مدريد إلى نيويورك قبل استكمال رحلتها إلى دالاس الولايات المتحدة تعلن حالة الطوارئ في فلوريدا وجورجيا بسبب إعصار "إيساياس" الخطوط الجوية السعودية تعلن مقتل الطيار حمود بن علي الكلثمي إثر الهجوم على مطار الملك خالد الدولي هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى عدة مناطق سعودية بسبب هجمات الحوثيين
أخر الأخبار

موقف واضح لنبيه بري في تحقيق العودة الآمنة للنازحين السوريين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - موقف واضح لنبيه بري في تحقيق العودة الآمنة للنازحين السوريين

رئيس مجلس نواب واحد هو نبيه بري
بيروت - المغرب اليوم

عرف لبنان منذ ثلاثين عامًا، أي في مرحلة ما بعد اتفاق الطائف، الكثير من رؤساء الجمهورية والحكومات ولكنه لم يعرف إلا رئيس مجلس نواب واحد هو نبيه بري, وأن يستمر مسؤول في مركزه ومهامه كل هذه الفترة وعلى امتداد عقود من دون أن يفقد قوته وجاذبيته الوطنية وبريقه الشعبي، فهذا إنجاز في حد ذاته غير مسبوق...

ويبدو أنه ليس من المهم أن يدخل نبيه بري موسوعة "غينيس" للأرقام القياسية كصاحب أطول رئاسة متواصلة لبرلمان في العالم، وإنما المهم أن أبو مصطفى وباعتراف أصدقائه الكثر وخصومه القلائل، كان كل هذه الفترة رئيس المجلس الأكثر شعبية والأكثر نسجًا للعلاقات الخارجية على المستويين العربي والدولي، ويضاف إلى ذلك أنه الأكثر وحنكة سياسية وكان على الدوام قارئًا سياسيًا جيدًا للأحداث، وصاحب موقف وقرار كل مرة اقتضى الأمر أن يكون كذلك، وأثبتت التجارب أن هذا الرجل كان دائمًا "ضابط إيقاع" التناقضات والتوازنات اللبنانية و"صمام أمان" الوحدة الوطنية وأكثر من أتقن قواعد اللعبة وإدارتها بهدوء ورباطة جأش...

وتغيرّت أمور كثيرة ، وتغيرات جذرية دخلت على المشهد السياسي في لبنان، وظل نبيه بري ثابتًا وسط متغيرات، هو هو في سياسته ومواقفه وقدرته على التأقلم والتكيف مع كل الظروف والأوضاع من دون التخلي عن الثوابت والمبادئ والأساسيات.

وكان نبيه بري منذ الثمانينات وما زال يرفع لواء القضية الفلسطينية ويفاخر بانتماء لبنان العربي ودوره في المنطقة، ويكفي أن نورد ونسرد ما فعله الرئيس بري في الأيام والأسابيع الأخيرة ونضيء على مواقفه وسلوكياته ليتبين لنا أنه هو هو لا يتغير:

لم يذهب الرئيس بري إلى اجتماعات الاتحاد البرلماني العربي في عمّان إلا بعدما تأكد من مشاركة سورية عبر رئيس مجلس الشعب تلبية لدعوة من رئاسة البرلمان الأردني، فكان له ما أراد عندما اشترط لمشاركته في هذا الاجتماع العربي دعوة سوريا وكسر الحظر العربي المفروض عليها منذ سنوات, الرئيس بري لم يشارك فقط في مؤتمر عمّان وإنما كان الصوت الصارخ في"برية العرب" والمدافع عن القضية الفلسطينية المنسية وعن الدولة الفلسطينية الموعودة وعاصمتها القدس، والداعي إلى وقف كل أشكال التطبيع العربي مع إسرائيل طالما لم يتم التوصل إلى الحل الشامل والعادل للقضية الفلسطينية...

وجاءت النتيجة أن الموقف اللبناني الحازم هو الذي ساهم مساهمة أكيدة في ذهاب توصيات الاتحاد البرلماني العربي ونتائجه في الاتجاه الصحيح، وفي أن يكون لبنان هو صاحب الفضل والدور الأساسي في حفظ الموقف العربي ومنع انزلاقه باتجاه التفريط بالحقوق الفلسطينية لأن أي تفريط سيدفع ثمنه لبنان وسيكون الحل الجزئي على حسابه...

و كان الرئيس بري يوجه الأنظار والاهتمام نحو الجنوب ويطرح قضية وحقوق لبنان في نفطه وغازه ومائه وحدوده البحرية والبرية المتنازع عليها، وحسنًا يفعل رئيس المجلس وابن الجنوب عندما يسلط الضوء على قضية وطنية وملف استراتيجي تعلق عليه الآمال والآفاق المستقبلية وحيث سيكون للثروة النفطية البحرية الدور الحاسم في إنقاذ لبنان وإطفاء دينه العام وتأمين مستقبل أبنائه والجيل الطالع,وذلك في الوقت الذي غرقت كل القوى والأحزاب والقيادات السياسية في السجالات والمناكفات السياسية الداخلية وفي إثارة عصبيات ونعرات طائفية.

ولا نذيع سرًا إذا قلنا إن الموفدين الدوليين الذين يأتون إلى لبنان بكثافة هذه الأيام يسمعون من نبيه بري ما لا يسمعونه من أي مسؤول آخر ويتفاجؤون بأنه يضع جانبًا ملفات الاشتباك السياسي الداخلي ويطرح بإلحاح ملف ترسيم الحدود البحرية وحفظ حق لبنان في بحره وثرواته وفي كل نقطة ماء وحبة تراب...

وكان عندما طرح موضوع الفساد وصار مالئ الدنيا وشاغل الناس وحدث خلل في مقاربة هذا الموضوع الدقيق والمهم وفي كيفية الخوض فيه ومعالجته ما أدى إلى إرباك انطلاقة الحكومة وجعلها متعثرة ومهددة بتوترات وانقسامات سياسية، ومعها الوضع الاقتصادي والمالي مهدد بمزيد من التدهور, جاء موقف هذا الرجل الحكيم والعاقل ليضع النقاط على الحروف وموضوع الفساد على سكة المعالجة الصحيحة، نبيه بري الذي يعرف لبنان جيدآ اكد ان التصدي للفساد ومحاربته لا يكون سببًا لاستنباط توترات وعصبيات سياسية وطائفية، ولا تكون مكافحة الفساد إلا عن طريق القوانين والقضاء وبدءًا من تشكيل المجلس الأعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء فكان الإسراع بانتخاب هذا المجلس من دون تسرع، حيث أعيد النظر بأسماء القضاة المطروحين، ودعا الى تفعيل أجهزة الرقابة والمحاسبة وتحقيق استقلالية القضاء وإبقائه بعيدًا عن التدخلات والمؤثرات السياسية.

وكان الرئيس بري في كل مرة أثير فيها ملف النازحين السوريين , واضحًا وحازمًا في موقفه الداعي إلى تحقيق العودة الآمنة للنازحين من دون انتظار الحل السياسي وللحد من التداعيات السلبية لهذا الملف على الوضع الاقتصادي والاستقرار الاجتماعي والتوازن الوطني، وهذا الموقف ينسجم ويتطابق مع موقف رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ويشكل دعمًا أساسيًا له.

الرئيس نبيه بري لم تنل منه السنوات والأزمات، وما زال يضج بحيوية الشباب، متقد الذهن، مكتمل التجربة والنضج، متمرسًا في الصعوبات والقرارات الكبيرة... ويعتبر نبيه بري ظاهرة وطنية وسياسية، سابقة مجلسية، نموذج مختلف،... إنه نبيه بري "الإستيذ" والمايسترو والمعلم 

وقد يهمك أيضاً :

عملية غسل للقلوب تجري بين الحريري وجنبلاط تمهيداً لإعادة تحالفهما المتين

الانتهاء من البيان الوزاري لحكومة سعد الحريري الخميس

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

موقف واضح لنبيه بري في تحقيق العودة الآمنة للنازحين السوريين موقف واضح لنبيه بري في تحقيق العودة الآمنة للنازحين السوريين



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 18:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 23:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

تعرف على سعر ومواصفات آيفون الجديدة "XR وXS وXS Max"

GMT 00:02 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

ماريانو دياز يُسجّل هدف ريال مدريد في الثانية 23

GMT 03:23 2024 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

برشلونة يستفيق ويبتعد في الصدارة بخماسية في مايوركا

GMT 05:41 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

بلقاسمي يزور المنشآت الرياضية ومباني الاستقبال في مراكش

GMT 12:59 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

تأجيل مباراة وداد تمارة ضد المغرب الفاسي إلى الاثنين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib