البقيلي يبحث عن أحلام الوطن الحائرة عبر خطوط الـdigital art
آخر تحديث GMT 13:36:19
المغرب اليوم -

كاشفًا عن مساعيه الجادة للاعتراف العالمي بهذا الفن

البقيلي يبحث عن أحلام الوطن الحائرة عبر خطوط الـdigital art

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - البقيلي يبحث عن أحلام الوطن الحائرة عبر خطوط الـdigital art

نبيل البقيلي
بيروت – المغرب اليوم

يعد الفنان نبيل البقيلي أحد رواد اللوحة الرقمية في العالم العربي؛ إذ يعود معرضه الأول إلى نهاية التسعينات وتحديدًا العام 1997، وتجربة البقيلي بدأت مع انطلاق البرامج الكومبيوترية التصويرية واللونية, وكأنه توقع منذ اللحظة الأولى أهمية واحتمالات هذا العالم التشكيلي الافتراضي الجديد. وأدرك البقيلي مبكرًا شساعة هذا العالم الجديد وأهميته كأداة تعبيرية ما بعد حداثية وتقاطعها مع كل ما سبقها من أدوات تشكيلية تعبيرية، فلوحاته الجديدة التي تجاوزت ما حققه في معرضه الأول, تجمع ما بين الصورة والتجريد, وما بين التعبيرية والتصويرية والتجريدية اللونية, وتكشف أبعد من هذا تقاطعًا مع ذاكرة الفن التشكيلي التقليدي.

البقيلي يبحث عن أحلام الوطن الحائرة عبر خطوط الـdigital art

وهناك بعض اللوحات وكأنها تجريديات كما كندسكي، وبحديث آخر فإن لوحة البقيلي تعد استمرارية للتجربة التشكيلية الحداثية وإنما بأدوات أخرى وبعين ومخيلة ذاتية تؤلف اختلافه وخصوصيته، ومتعة تجربة البقيلي الجديدة أنها تمثل لوحات بصرية جذابة وعميقة في آن واحد، فإنها لوحات اختبارية وملتزمة في آن معًا، ملتزمة بالمعنى الإنساني, ولقضية الإنسان عمومًا والعربي خصوصًا.

البقيلي يبحث عن أحلام الوطن الحائرة عبر خطوط الـdigital art

والمفاجيء في تجربة الفنان البقيلي اللوحات الحروفية؛ إذ استطاع أن يحمل هذه الموضوعية التشكيلية إلى أبعاد أخرى, تجاوزت افتراضية أخاذة, وحروفية لوحاته أبعد من أن تكون مجرد حروفيات, إنها جمل جديدة تتقاطع والشعر والموقف, ليست مجرد حروف تتحدث عن جمالية معينة, إنما مواقف واعتراضية في زمن الفوضى العارمة والتغيرات والموت. وتعليقًا على مجموعته الجديدة ومعرضه المقبل، أكد بقوله: لدي شعور عميق بأن الإنسان في حاجة إلى الحرية والدعم من زلزال النيبال إلى الشريط الشائك على الحدود السورية التركية مروراً بالعراق وفلسطين ومخيم اليرموك في سورية وحتى لبنان، هناك ألم يجول داخلنا نحن مواليد الخمسينات، فشلت كل أحلامنا بالثورة كما فشلت جميع فنوننا في تشكيل العلاقة بين الأرض والإنسان وقضايانا المصيرية.

البقيلي يبحث عن أحلام الوطن الحائرة عبر خطوط الـdigital art

وأوضح البقيلي: أنا أبحث أيضًا عن تفسير لهذا المعنى المقلق عبر علاقتي بالـdigital art الذي سمح لي أن أقدم لوحة أو صورة لك أن تسميها ما تشاء، ولكني أنحاز بقوة للمساهمة في نشر هذا الفن والاعتراف العالمي به بما يؤكد شرعيته بعد التطور التقني الهائل في إمكانية تقديمه كلوحة تستطيع البقاء لأعوام طويلة توازي عمر اللوحة بمعناها التقليدي، ولكن المشكلة أنه في منطقتنا العربية استقبلوا هذا الفن بنوع من الريبة والحذر، والغاليريهات تفكر طويلاً قبل الاستثمار في هذا الفن . وأجاب عن سؤال بشأن الرسالة التي يريد أن يطرحها من خلال هذه الأعمال بتصريحه: لقد شعرت بألم مدوٍ وأنا أرى أحلامنا في أوطان مستقرة وحضارة بشرية عظيمة تنهار وتتهاوى بين أيدينا وأمام أعيننا، وإنساننا يمزق على بوابات الوطن من اليمن حتى الشريط الشائك على الحدود السورية التركية، وبقايا الحضارات المسالمة تسبى كقطيع الأغنام وعناوين كثيرة تمحى من خارطة الحضارة البشرية، شعرت بالرغبة في الاعتراض على وحشية الإنسان من فلسطين إلى تونس إلى ليبيا إلى نيجيريا إلى بغداد إلى القاهرة أم الحضارات، أحسست أن الكلمة لا تكفي بل هي لا تبقى في الذاكرة إلا من خلال لحظتها الشعرية، ذهبت إلى أدواتي كي أسجل اعتراضي عبر اللوحة احترامًا لفظاعة وجلالة الحدث مبتعدًا عن دمويته التي ستبقى من حق الصورة أن تسجلها، أردت أن أخاطب الذاكرة من خلال احترام المشهد الذي سيقيم معنا طويلاً عبر اللوحة.

البقيلي يبحث عن أحلام الوطن الحائرة عبر خطوط الـdigital art

وبشأن تفسير علاقته بين الصورة الفوتوغرافية والتأثيرات البصرية والتقنية التي يقدمها عبر الـdigital art، ذكر أنه ليس ضروريًا أن تكون الصورة هي المنطلق لأي لوحة أو عمل تقوم به، فالبرامج متاحة ومتنوعة وهي تخدم الأسلوب أو التوجه في أي عمل، ومن خلال علاقتي المهنية بالصورة، كان توجهي إلى البرامج التي تتعامل معها، أو كما في بعض الأعمال المزج بين أساليب وبرامج متعددة، وقد يكون الأسلوب في بعض جوانبه خدمة أو إضفاء جمالية معينة أو امتدادًا للصورة الفوتوغرافية، ما أحاول أن أقوم به هو الخروج من الفوتوغراف إلى اللوحة التقليدية بتقنية حديثة محاولاً الابتعاد عن المؤثرات والدلالات الرقمية للاقتراب اكثر نحو اللوحة، فالصورة الفوتوغرافية تسجيل للحقيقة ولها الاعتراف الكامل بشرعية محاكاتها للواقع، فهي الإدانة لهذا الواقع، ما أريده هو تحويل تلك اللحظة إلى إشارة خالدة، ولا يمكن أن يتم ذللك إلا عبر إعطاء الصورة شرعية البقاء كفن يتجاوز الحدث ويحدث معناه في الذاكرة.

البقيلي يبحث عن أحلام الوطن الحائرة عبر خطوط الـdigital art

وعن توجهه نحو الخط العربي وحروفه في بعض أعماله، أكد البقيلي أنه ليس خطاطًا ولا يمتلك هذه الموهبة، مضيفًا: أبحث عن تصاميم جديدة أو معانٍ وتفسيرات ذات دلالات معينة في فهم روح الخط العربي، كل ما أبحث عنه هو إعطاء الكلمة معناها من خلال التشكيل ومن خلال الكتلة التي تجسد معانٍ مختلفة عن جمالية الحرف، وفي جميع الأحوال ما زلت أبحث في هذا الموضوع وما شاهدته مازال في إطار التجارب، وستحتل جانبًا كبيرًا في معرضي الذي سأقدمه خلال هذا العام بين بيروت بلدي وكندا وطني النهائي.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البقيلي يبحث عن أحلام الوطن الحائرة عبر خطوط الـdigital art البقيلي يبحث عن أحلام الوطن الحائرة عبر خطوط الـdigital art



GMT 00:58 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

حفيد الخديوي عباس يكشف سر بناء القاعة الذهبية

GMT 16:58 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

نبيل بربر يُقيم معرضه التشكيلي الثامن في دبي

GMT 03:19 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

وزارة الثقافة تكشف عن العثور على بقايا مدينة مفقودة

GMT 02:38 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح لكسب حب الآخرين في اليوم العالمي لـ"اللطف"

GMT 03:01 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

"بيكتيون"طوَّرت "لغة" شبيهة بالكتابة الهيروغليفية المصرية

GMT 06:33 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

علماء يكتشفون وسيلة استخدمها المصريون القدماء لبناء "خوفو"

GMT 01:12 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

7 ألسن في المغرب بسبب تركيبته السكانية الغنية بالتنوّع

GMT 01:35 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

فنانة تشكيلية ترسم أكثر مِن 200 لوحة فنيّة رائعة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البقيلي يبحث عن أحلام الوطن الحائرة عبر خطوط الـdigital art البقيلي يبحث عن أحلام الوطن الحائرة عبر خطوط الـdigital art



ارتدت فستانًا بألوان الذهبي والفضي والأسْود اللامعة

تألّق ريسكا خلال حفلة جوائز "CMA" للموسيقى الريفية

واشنطن ـ رولا عيسى
تألّقت المغنية الأميركية بيبي ريسكا عند وصولها الأربعاء، إلى حفلة توزيع جوائز "CMA" للموسيقى الريفية، في ناشفيل، إذ ارتدت النجمة البالغة من العمر 29 عاما، فستانا بألوان الذهبي والفضي والأسود اللامعة، من العلامة التجارية "كوتش"، بفتحة كبيرة عند الرجل اليمنى. وظهرت بيبي بشعر أشقر قصير، مجعد بطريقة خفيفة، وارتدت أقراطا متدلية والكثير من الخواتم، وأبرزت جمالها بمكياج عيون بسيط. واستضافت حفلة توزيع الجوائز للمرة الحادية عشرة، النجمة الأميركية، كاري أنروود، والنجم براد بيزلي. ورُشحت بيبي للحصول على جائزة أفضل أغنية منفردة في العام، عن أغنية "Meant To Be"، وكان من المفترض أن تقدم بيبي عرضا خلال حفلة توزيع الجوائز. وقدّم براد وكاري عرضا غنائيا أثناء الحفلة إلى جانب النجم كريس ستاببلتون الذي حصل على جائزة أفضل مُغنٍّ شاب، كما أنه حصل في العام الماضي على جائزة أفضل فنان للعام. وواجه منافسة شديدة مع جيسون الديان، ولوك بريان، وكيني

GMT 13:05 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

بنطال يحل جميع مشكلاتك الخاصة بملابس الشتاء
المغرب اليوم - بنطال يحل جميع مشكلاتك الخاصة بملابس الشتاء

GMT 03:18 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

اقضي شهر العسل في أوروبا بأرخص الأسعار
المغرب اليوم - اقضي شهر العسل في أوروبا بأرخص الأسعار

GMT 13:36 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

عليكِ بـ"الزجاج المعشق" لإضفاء النور داخل منزلك
المغرب اليوم - عليكِ بـ

GMT 11:38 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب يرشح مصممة حقائب لمنصب سفيرة لبلاده في جنوب أفريقيا
المغرب اليوم - ترامب يرشح مصممة حقائب لمنصب سفيرة لبلاده في جنوب أفريقيا
المغرب اليوم - مراسل قناة

GMT 09:05 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إليك نصائح مهمة تمكنك من تنسيق أزياء عيد الميلاد
المغرب اليوم - إليك نصائح مهمة تمكنك من تنسيق أزياء عيد الميلاد

GMT 06:33 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

أحد أهمّ الوجهات السياحية للسفاري في القارة الأفريقية
المغرب اليوم - أحد أهمّ الوجهات السياحية للسفاري في القارة الأفريقية

GMT 06:42 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

أفكار تساهم في تحويل ردهات المنزل إلى بيئة استثنائية
المغرب اليوم - أفكار تساهم في تحويل ردهات المنزل إلى بيئة استثنائية

GMT 21:57 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

المتهمون بتصوير وتخدير"سكيرج"يخترقون حسابه على"فيسبوك"

GMT 20:08 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

توقيف خطيب مسجد وسيدة بتهمة "الخيانة الزوجية"

GMT 02:38 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

رفع درجة التأهب الأمني في الصحراء بعد زيادة نشاط المتطرفين

GMT 01:38 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

سرقة ومحاولة اغتصاب طالبة بالقوة في فاس

GMT 01:16 2018 الثلاثاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

العثماني يستدعي النقابات بعد رفض عرض الحكومة لرفع الأجور

GMT 20:50 2018 الإثنين ,18 حزيران / يونيو

المنتخب التونسي يخسر أمام نظيره الإنجليزي بهدفين

GMT 08:52 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

"آي فون 10" يتفوق على 8 من حيث الحصة السوقية
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib