سلام التركماني تدافع عن الشعر الأنثوي وتطرح ديوانًا جديدًا
آخر تحديث GMT 11:28:46
المغرب اليوم -

أوضحت لـ"المغرب اليوم" أنَّ اللغة شرط التميّز الشعري

سلام التركماني تدافع عن الشعر الأنثوي وتطرح ديوانًا جديدًا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - سلام التركماني تدافع عن الشعر الأنثوي وتطرح ديوانًا جديدًا

الشاعرة سلام التركماني
دمشق - ميس خليل

أكدت الشاعرة سلام التركماني، أنها تحاول من خلال شعرها التحدث بلسان العاشق أو الحزين أو المشتاق، وتحمل في نصوصها أمنية تتجدّد في كلّ مرّة بأن يتذوّق المتلقي كلماتها بصدق ويشعر بأنّها تكتب له ومن أجله.

واعتبرت التركماني في مقابلة مع "المغرب اليوم"، أنَّ لكلّ شاعر أو شاعرة جيناته الشعريّة الخاصّة بتجربته، موضحة "لكن هذا لا يمنع أن تكون هناك صفات عامّة تغلب على الشعر الأنثويّ تميزها عن الشعر الذكوريّ من مثل الرقّة في التراكيب ومعاني الشرقيّة والتضحية والحبّ وأحيانًا الكبرياء الأنثويّ الرائع وغيرها من الصفات".

وأوضحت أنَّ علاقتها بدأت مع الشعر منذ كان عمرها 15 عامًا من خلال المطالعة والشغف بالبحث عن أهمّ الشعراء العرب وأهمّ الروايات العالميّة، فقرأت وقتها المعلّقات الجاهليّة والنزاريّات والدرويشيّات.

وأبرزت التركماني، أنَّها دعمت ثقافتها الشعرية بالبحث عن الدراسات الأدبيّة التي تناولت تجربة بعض الشعراء حتى استطاعت التمكن من أدوات اللغة، معتبرة أنَّ الشعر يحتاج لرصيدٍ كافٍ من المفردات والمصطلحات، وليس بمقدور أيّ شخص أن يصبح كاتبًا إلا بشروط أهمّها ثقافته العامّة وامتلاكه ناصية اللغة، فضلًا عن خياله الواسع ليبحر في الشعر على سفينة الصور والتراكيب الشعريّة.

وأشارت إلى أنَّها من الأشخاص الذين لا يحبذون أن يفصلوا بين الأنواع الأدبيّة إلا في حالة التصنيف؛ لأنها  تتذوّق نكهة النصّ الأدبي سواء أكان موزونًا أم حرًا من خلال توافر العوامل التي تجعله جيّدًا حتّى يُقرأ.

وتكتبُ  التركماني في نوعين، الأول قصيدة النثر، وهو الغالب على نصوصها، والآخر قصيدة التفعيلة، وأرجعت سبب اختيارها الكتابة بهذين النوعين إلى أنها ﻻ تهوى التقيّد بضوابط البحور؛ لأنّها تكبّل حريّة كلماته وتسير نحو روتين معيّن ممل.

ونوَّهت إلى وجود فرق شاسع بين الكتابة في الإعلام والشعر؛ لأن كلًا منهما له لغته الخاصّة وأسلوبه في إيصال المعلومة للمتلقي، فلغة الإعلام تقريريّة مباشرة تقترب من لغة الناس، أمّا لغة الشعر فهي بعيدة عن المباشرة تحمل روحًا تشبه الروعة وتبتعد عن اللغة اليوميّة.

وأضافت عن مشاركاتها في الأمسيات الشعرية في المراكز الثقافية العربية في دمشق وحمص، "لقد تعلّمتُ كثيرًا من كلّ مشاركة، وتفاديت الكثير من الأخطاء في الإلقاء، سيّما أنني من الأشخاص الذين يتصيّدون النقد من مهتمين ودارسين للأدب، وإلى الآن وبعد أربعين مشاركة ونيّف أنا بحاجة للتدريب والتمرين على أمور كثيرة".

وكشفت التركماني عن مشاريعها المستقبلية، مشيرة إلى أنَّها تحضر حاليًا لمجموعة شعرية بعنوان "عمري ينتظرني" وهي قيد الطباعة.
يُذكر أنَّ الشاعرة التركماني من مواليد 1985حمص، وتحمل إجازة في اللغة العربيّة عام 2006 وتحضّر لرسالة الماجستير، كما أنّها تعمل محررة في مجلّة "المعلّم العربيّ" الصادرة عن وزارة التربية وتنشر في الصحف السوريّة وفي المجلات السوريّة والعربيّة، كما شاركت في الكثير من الأمسيات والملتقيات الأدبية وفي بعض برامج الفضائيّة السوريّة عن أدباء و شعراء

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سلام التركماني تدافع عن الشعر الأنثوي وتطرح ديوانًا جديدًا سلام التركماني تدافع عن الشعر الأنثوي وتطرح ديوانًا جديدًا



GMT 02:31 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

العثور على قطعتين أثريتين نقشا منذ أكثر 3 آلاف سنة

GMT 02:42 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

لمى أوّل فتاة تمتهن صناعة الآلات الموسيقية وتصليحها

GMT 12:50 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مسجد الحسن الثاني في المغرب تحفة معمارية إسلامية عملاقة

GMT 01:42 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

كتاب لـ"كارا كوني" يكشف عن قوّة الإناث في التاريخ القديم

GMT 02:20 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الرسام هوكني يحقق رقمًا قياسيًا في صالات المزاد

GMT 00:58 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

حفيد الخديوي عباس يكشف سر بناء القاعة الذهبية

GMT 16:58 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

نبيل بربر يُقيم معرضه التشكيلي الثامن في دبي

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سلام التركماني تدافع عن الشعر الأنثوي وتطرح ديوانًا جديدًا سلام التركماني تدافع عن الشعر الأنثوي وتطرح ديوانًا جديدًا



رشّ مجهولان دهانًا أسود لتشويهها وإلحاق الضرر بها

تخريب نجمة جينيفر لوبيز الموجودة على رصيف الشهرة

واشنطن ـ يوسف مكي
خُرّبت نجمة المغنية والممثلة الأميركية جينيفر لوبيز الموجودة على ممشى الشهرة في هوليوود في ولاية كاليفورنيا الأميركية، بعد أن رش مجهولان دهانا أسود لتشويهها وبذلك تلتحق لوبيز بقائمة بعض الأسماء مثل دونالد ترامب والممثل بيل كوسبي البذين تم تخريب نجمتيهما على رصيف الشهرة. ووفقا إلى موقع "TMZ" تحقق الشرطة في الحادث لمعرفة أسباب القيام به ودوافع صاحبه لاستخدم طلاء الرش الأسود لإلحاق الضرر بالنجمة، ويوضح الموقع أن أحد الأشخاص أقدم على استخدام دهان الرش الأسود لتشويه نجمة جينيفر لوبيز في ممر الشهرة، ورغم عدم وضوح الرسالة التي حاول توجيهها بهذا العمل فإنه لا يبدو تخريبيا على نقيض سابقيه، وتم الكشف للمرة الأولى عن نجمة جينيفر لوبيز في عام 2013 بفضل سنواتها العديدة من العمل الشاق في كل من السينما والموسيقى، وفي الحفلة قالت: "هذه اللحظة التاريخية تحثني على العمل بجد أكبر والحلم الأكبر لكل هذا المستقبل". وتعد تلك

GMT 04:45 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

حذاء "الدوس" الضخم مضاد للماء ويُدفّئ مرتديه في الشتاء
المغرب اليوم - حذاء

GMT 07:05 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

أهمّ ما يُميِّز العاصمة الفنلندية الجميلة والأنيقة هلسنكي
المغرب اليوم - أهمّ ما يُميِّز العاصمة الفنلندية الجميلة والأنيقة هلسنكي

GMT 02:40 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

آية شيبون تؤكد حبها لفن النحت منذ أن كانت صغيرة
المغرب اليوم - آية شيبون تؤكد حبها لفن النحت منذ أن كانت صغيرة

GMT 05:37 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

تيريزا ماي تدعو الى دعم خطتها وإلا لن يحصل الـ"بريكست"
المغرب اليوم - تيريزا ماي تدعو الى دعم خطتها وإلا لن يحصل الـ

GMT 04:08 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب يعتقد أنه سيكون "شخصية العام" على غلاف مجلة "تايم"
المغرب اليوم - ترامب يعتقد أنه سيكون

GMT 03:51 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الكشف عن أهم اتجاهات الموضة في عالم المشاهير لعام 2018
المغرب اليوم - الكشف عن أهم اتجاهات الموضة في عالم المشاهير لعام 2018

GMT 02:13 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

تمثال لدبين قطبيين يُثير ذهول عملاء مركز تسوق
المغرب اليوم - تمثال لدبين قطبيين يُثير ذهول عملاء مركز تسوق

GMT 06:29 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ألوان الباستيل تضيف الأناقة إلى منزل شرق لندن "
المغرب اليوم - ألوان الباستيل تضيف الأناقة إلى منزل شرق لندن

GMT 21:00 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

رونار يؤكّد المنتخب المغربي أصبح قويًا على مستوى خط الدفاع

GMT 13:04 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

أحلام حجي في غرفة المراقبة الطبية لمدّة 24 ساعة

GMT 16:42 2018 الإثنين ,25 حزيران / يونيو

بوروسيا دورتموند لا يستبعد ضم موراتا هذا الصيف

GMT 01:10 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

داليا مصطفى تعلن أنّ شخصيتها في "الكبريت الأحمر" مركبة
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib