مساحات مهرجان مصري يُسلط الضوء على الفنون التراثية في شوارع الإسكندرية
آخر تحديث GMT 03:15:52
المغرب اليوم -

مشروع ثقافي ممول من الاتحاد الأوروبي بالتعاون مع المجالس الثقافية الأوروبية

"مساحات" مهرجان مصري يُسلط الضوء على الفنون التراثية في شوارع "الإسكندرية"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

مهرجان «مساحات للفنون والتراث»
القاهرة_ المغرب اليوم

يُشكل الغرباء جزءًا مهمًا من هوية المدن والأقاليم المصرية المتنوعة، وتمتزج قصصهم مع حكايات الأهالي وثقافتهم وعاداتهم لتشكل هوية مُتفردة ومادة ثرية للتراث والفنون الشعبية، ففي مدينة الإسكندرية الساحلية (شمال مصر) حيث بدأ مهرجان «مساحات» الجوال للفنون التراثية محطته الأولى، لا يمكن الفصل بين شخصية المدينة وبين الغرباء الذين يأتون من محافظات ودول أخرى، ويسعى المهرجان من خلال جولاته إلى إعطاء أهالي المحافظات الإقليمية فرصة التعبير عن تراثهم وفنونهم الشعبية وشخصية مدينتهم عبر ورش تدريب متنوعة، ورواية حكاياتهم بما تحمله من خصوصية ثقافية يتداخل فيها التاريخ والجغرافيا مع الواقع والأساطير الشعبية.
ويهدف مهرجان «مساحات للفنون والتراث»، وهو مشروع ثقافي ممول من الاتحاد الأوروبي بالتعاون مع المجالس الثقافية الأوروبية، إلى إعطاء الفرصة لسكان المحافظات الإقليمية للتعبير عن فنونهم التراثية، والحد من احتكار العاصمة للأنشطة الثقافية والفنية، وتطوير مهارات الفنانين المستقلين، بحسب طاهرة طارق، مؤسسة المهرجان، التي تقول ، إن «تجول المهرجان في محافظات مختلفة يساهم في إحياء الفنون التراثية الخاصة بكل مدينة، وما تحمله من مفردات تصوغ شخصيتها، ويثري التنوع الثقافي بها، وكذلك يدعم الحرف التراثية والصناعات الإبداعية، كما يهدف المهرجان إلى خلق مساحات للفنون والتعبير خارج العاصمة، لتمكين المجتمعات المحلية ثقافياً، وتشجيع أهلها على المشاركة والتعبير عن أنفسهم وثقافتهم وبيئتهم وتراثهم بالفن».
ويعتمد المهرجان على ثلاثة أشكال من الفنون... فن الحكي، وورش التعبير بالصورة، والحرف اليدوية التراثية، وما تحمله الفنون الثلاثة من دلالات ومساحات للتعبير عن خصوصية المدن والبشر، بينما جاء اختيار مدينتي الإسكندرية الساحلية لتصبح المحطة الأولى التي تستمر فيها الأنشطة خلال شهري سبتمبر (أيلول) وأكتوبر (تشرين الأول) من العام الحالي، ومدينة أسوان «التاريخية»، وهي المحطة الثانية خلال شهري نوفمبر (تشرين الثاني) وديسمبر (كانون الأول) من العام الحالي أيضاً، لتشكل المدينتين معاً نموذجاً يسلط الضوء على خصوصية المدن وتفردها الثقافي، ودور الفنون التراثية في التعبير عن هذه الخصوصية، في حين يفتح القاسم المشترك بين المدينتين مساحات أوسع للتعبير عن شخصية كل منهما؛ إذ يشكل الزوار إحدى مفردات تراث المدينتين وثقافتهم وفنونهم، وهو ما يصوغ حكايات تتداخل فيها قصص الأهالي مع حكايات الغرباء، وتسعى الورش المختلفة إلى خروج هذه الحكايات الخفية إلى النور لتتحول من تراث شفهي إلى قوالب فنية تنقل نبض المدينة إلى العلن.
محمد عز الدين، مدرب الحكي في مهرجان «مساحات»، يقول لـ«الشرق الأوسط»، إن «حكايات الغرباء تمثل مكوناً أساسياً من تراث وثقافة الكثير من المدن، ومن بينها الإسكندرية وأسوان، فلكل شخص في المدينتين حكاياته الشخصية التي يتقاطع الكثير منها مع حكايات وقصص وثقافة الزوار الغرباء، ولكل مدينة خصوصيتها وتراثها الذي يشكل فنونها، ونسعى في الورش المختلفة إلى تدريب المشاركين على التعبير عن أنفسهم فنياً، وخصوصاً ورش الحكي بما تمثله من خصوصية تراثية تتداخل مع خصوصية كل مدينة وأهلها وتراثها».
مهرجان «مساحات» يعتمد على شركاء محليين من مؤسسات ثقافية إقليمية في المدن التي ينظم أنشطته فيها، للاستفادة من خبراتهم الفنية ومعرفتهم بالمكونات الثقافية لكل مدينة، وتضم ورش الحكي والتعبير بالصورة والحرف اليدوية تدريبات عملية على مبادئ وأساسيات هذه الفنون، يعقبها معرض مفتوح للأعمال الفنية التي تم إنتاجها خلال فترة التدريب.
وبجانب حكايات الغرباء، كان شاطئ البحر المتوسط أحد أهم المكونات الأساسية لشخصية مدينة الاسكندرية وأهلها، وهو ما ينعكس على حكايات المشاركين وفق عز الدين، الذي يقول «تمثل العلاقة مع البحر والصيد والمراكب والصيادين والترام والمعالم الأثرية الشهيرة بالإسكندرية موضوعات لورش الحكي تسلط الضوء على خصوصية المدينة وتفردها، وتطلق العنان لأهلها في التعبير عن قصص يتدخل فيها واقع مدينتهم مع أساطيرها التي يرتبط معظمها بعروس البحر والصيد».

وقد يهمك ايضا:

عروض فلكلورية في مهرجان "الفنون" تجتذب الجمهور

مدينة الإسكندرية تبدأ الاحتفالات بمبادرة المعهد الفرنسي "عيد الموسيقى"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مساحات مهرجان مصري يُسلط الضوء على الفنون التراثية في شوارع الإسكندرية مساحات مهرجان مصري يُسلط الضوء على الفنون التراثية في شوارع الإسكندرية



لتظهري بمظهر هادئ وغير صاخب وغير مُبالَغ به

إليكِ أبرز إطلالات "ناعومي كامبل" المميَّزة والجريئة باللون الأبيض

القاهره _المغرب اليوم

GMT 20:28 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

الكاروهات صيحة أساسية في الخريف للحصول على إطلالة رائعة
المغرب اليوم - الكاروهات صيحة أساسية في الخريف للحصول على إطلالة رائعة

GMT 04:08 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

إليك أفضل مدن أوكرانيا الساحرة لعُطلة لا مثيل لها تعرف عليها
المغرب اليوم - إليك أفضل مدن أوكرانيا الساحرة لعُطلة لا مثيل لها تعرف عليها

GMT 05:18 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار جديدة ومبتكرة لتزيين ديكور مدخل المنزل تعرفي عليها
المغرب اليوم - أفكار جديدة ومبتكرة لتزيين ديكور مدخل المنزل تعرفي عليها

GMT 06:03 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

بدر آل زيدان يخرج عن صمته ويوضح سبب ابتعاده عن العمل الإعلامي
المغرب اليوم - بدر آل زيدان يخرج عن صمته ويوضح سبب ابتعاده عن العمل الإعلامي

GMT 03:56 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار تنسيق موضة الشراريب مع التنانير في خريف 2020
المغرب اليوم - أفكار تنسيق موضة الشراريب مع التنانير في خريف 2020

GMT 05:08 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

أبرز الأماكن السياحية في مدينة كولمار الفرنسية
المغرب اليوم - أبرز الأماكن السياحية في مدينة كولمار الفرنسية

GMT 04:58 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

تصاميم لرفوف الكتب في المنزل لمنحه طابعاً عصرياً
المغرب اليوم - تصاميم لرفوف الكتب في المنزل لمنحه طابعاً عصرياً

GMT 14:26 2020 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

ملف شامل عن أفضل الألعاب الأون لاين لعام 2020 الجاري

GMT 02:26 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

أسباب حذف لعبة "فورتنايت" من متاجر "آبل "وغوغل"

GMT 20:13 2020 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

الشناوي ينقذ الأهلي من ركلة جزاء

GMT 16:47 2020 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

ديكورات باذخة في قصر سكنته جولي اندروز

GMT 23:43 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة سائق أجرة وإصابة الركاب بسبب الرياح القوية في سيدي بنور

GMT 13:27 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة - هاني مظهر

GMT 16:41 2020 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعرّف على توقّعات علماء الأبراج لحظّك اليوم 12 تشرين الأول

GMT 08:11 2020 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

5 مليارات تكلفة 100 "مرحاض ذكي" في الدار البيضاء

GMT 16:01 2020 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

عقود النفط الأميركي تنخفض بنحو 5%
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib