بداية صاخبة لغاليري خان المغربي في القاهرة بعد توقف 4 أشهر بسبب كوفيد 19
آخر تحديث GMT 00:46:29
المغرب اليوم -

يضم 23 فنانًا وفنانة يمثلون مدارس واتجاهات فنية مختلفة

بداية صاخبة لغاليري "خان المغربي" في "القاهرة" بعد توقف 4 أشهر بسبب "كوفيد 19"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - بداية صاخبة لغاليري

غاليري «خان المغربي» بداية صاخبة لتكون مستهلاً لفعالياته
القاهرة_ المغرب اليوم

اختار غاليري «خان المغربي»، في القاهرة، بداية صاخبة لتكون مستهلاً لفعالياته بعد توقف أربعة أشهر بسبب جائحة «كورونا»، حيث يستضيف معرضاً جماعياً يتّسم بتنوع وغنى لافتين، سواء في الأعمال المعروضة، أو في طريقة العرض التي تُبرز هذا التنوع بطريقة غير تقليدية.يضم المعرض الفني 23 فناناً وفنانة يمثلون مدارس واتجاهات فنية مختلفة، في عرض فني بعنوان «آرت أتاك»، وهو العنوان الذي يشي بالقوة والهجوم الذي يمكن أن يُحدثه الفن لدى المتفرج، أو حسب تعبير سلوى المغربي، صاحبة غاليري «خان المغربي»، فإنّ هذا العنوان «يشي بالحالة الفنية غير المتوقعة التي تطرحها أعمال المعرض».

وتقول في حديثها لـ«الشرق الأوسط»: «يطرح المعرض أعمال عدد من الأجيال الفنية المتنوعة، فالفنانون المشاركون تتراوح أعمارهم ما بين الثلاثينات إلى الثمانينات، في مجالات النحت والرسم والتّصوير، وفكرنا في هذه المرة أن يتم تنسيق أعمال الفنانين بصورة توحي للجمهور أنّه داخل بيت من البيوت، وليس داخل غاليري بالصورة النمطية، فوضعنا داخل قاعة العرض قطعاً من الأثاث لتوحي بأنّ الفن التشكيلي جزء من الحياة، وليس مجرد لوحات على جدران الغاليريهات»، وتضيف المغربي: «منذ تأسيس الغاليري قبل أكثر من عشرين عاماً، وأنا أتمنّى أن تصير اللوحات الفنية جزءاً من تأسيس البيوت، سواء كانت اللوحات كلاسيكية أو تجريدية، أو حتى مناظر طبيعية، أو أي نوع فني، لذلك راعينا أن تكون أسعار الأعمال متفاوتة وفي متناول الكثيرين، وهذا ما أردنا تأكيده عملياً في هذا المعرض بوضع إكسسوارات منزلية كالستائر وقطع الأثاث كالطاولات وغرفة الاستقبال في قلب الغاليري، وعرض اللوحات والمنحوتات من حولها في تصوّر يقترب من شكل البيوت، ومحاولة التعبير عملياً عن الأثر الكبير الذي يمكن أن تضيفه لوحة فنية لعالم البيت».
من بين الفنانين المشاركين في المعرض، فتحي عفيفي، وحسن عبد الفتاح، وعلياء الجريدي، وعمر عبد الظاهر، وتامر سيد، ووليد جاهين، ومنى عليوة، وسامي أبو العزم، ورضا عبد السلام، ومن المنتظر أن يستمر حتى نهاية أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، حسب سلوى المغربي.ويُشبه المعرض حالة من التنوع الفني ما بين روافد التجريب والتراث والتجريد وغيرها من الأساليب الفنية، سواء في التصوير أو النحت، فتتنوع أحجام المنحوتات وخاماتها، وتبرز أعمال النحّات سعيد بدر الغنية بالتكوينات المعمارية المستوحاة من الفن المصري القديم، التي تكتسب جمالياتها من بناء الكتلة وحضورها في الفراغ، وتظهر على سطح تكويناته أحياناً كتابات دقيقة تضاعف من الأثر التاريخي الذي يسكن أعماله.
أمّا في التّصوير، فتبرز ضمن لوحات المعرض أعمال الفنان حسن عبد الفتاح، صاحب التاريخ التشكيلي الطويل، الذي يتخذ من مفردات الأرض والطبيعة، لا سيما النباتية والبحرية وعالم الطيور، موتيفات ديناميكية يملأ بها العالم البشري، ويُضاعف من وهجها باستخدام تفاصيله اللونية الجريئة والمليئة بالحياة، كما يتجلى التراث ورموزه البصرية في العديد من أعمال المعرض، كما في لوحات الفنانة إيفلين عشم الله التي تتخذ من الأسطورة والتراث منابع لعالمها الفني السحري المُحرض على الحكايات النوستالجية المبهجة، وهناك أعمال الفنان تامر سيد المُكتنزة بأيقونات من التراث المحلي ووجوه أصحابها السمراء الشجيّة، وهناك وجه آخر للتّراث بصفته الرومانسية الحالمة، كما في لوحات الفنان عمر عبد الظاهر المعروف بأعماله المنفتحة على الفلكلور النوبي، والمتأثر فيه بنشأته وانتمائه لمدينة أسوان في جنوب مصر التي تعتبر المنهل الأول لتجربته التشكيلية.
وتُجاور التراث أعمال أخرى تلجأ لتوظيف الخامات والوسائط التعبيرية المختلفة كاستخدام تقنية الموازييك في أعمال الفنانة منى عليوة، وتوظيف التطريز والخيوط والأقمشة كما في أعمال الفنانة علياء الجريدي التي تحتفي بالخيال ومغامراته، ومن اللافت أيضاً التوظيف الفني الذي استعان به الفنان وليد جاهين في تعبيره عن المرأة وكأنّها عابرة للعصور، فالمرأة لديه عصيّة على التصنيف فهي تقترب من وجوه الأساطير والملاحم القديمة، وفي الوقت نفسه تستعير لغة جسدها روح عارضات الأزياء الكلاسيكيات في تقصٍ فني لمغزى الجمال خارج حدود الزمن.

وقد يهمك ايضا:

معرض فني في القاهرة استلهمهن في 30 لوحة

فنون إسلامية مستوحاة من "مدينة الأموات" في القاهرة

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بداية صاخبة لغاليري خان المغربي في القاهرة بعد توقف 4 أشهر بسبب كوفيد 19 بداية صاخبة لغاليري خان المغربي في القاهرة بعد توقف 4 أشهر بسبب كوفيد 19



لتظهري بمظهر هادئ وغير صاخب وغير مُبالَغ به

إليكِ أبرز إطلالات "ناعومي كامبل" المميَّزة والجريئة

القاهره _المغرب اليوم

GMT 20:28 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

الكاروهات صيحة أساسية في الخريف للحصول على إطلالة رائعة
المغرب اليوم - الكاروهات صيحة أساسية في الخريف للحصول على إطلالة رائعة

GMT 04:08 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

إليك أفضل مدن أوكرانيا الساحرة لعُطلة لا مثيل لها تعرف عليها
المغرب اليوم - إليك أفضل مدن أوكرانيا الساحرة لعُطلة لا مثيل لها تعرف عليها

GMT 05:18 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار جديدة ومبتكرة لتزيين ديكور مدخل المنزل تعرفي عليها
المغرب اليوم - أفكار جديدة ومبتكرة لتزيين ديكور مدخل المنزل تعرفي عليها

GMT 06:03 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

بدر آل زيدان يخرج عن صمته ويوضح سبب ابتعاده عن العمل الإعلامي
المغرب اليوم - بدر آل زيدان يخرج عن صمته ويوضح سبب ابتعاده عن العمل الإعلامي

GMT 03:56 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار تنسيق موضة الشراريب مع التنانير في خريف 2020
المغرب اليوم - أفكار تنسيق موضة الشراريب مع التنانير في خريف 2020

GMT 05:08 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

أبرز الأماكن السياحية في مدينة كولمار الفرنسية
المغرب اليوم - أبرز الأماكن السياحية في مدينة كولمار الفرنسية

GMT 04:58 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

تصاميم لرفوف الكتب في المنزل لمنحه طابعاً عصرياً
المغرب اليوم - تصاميم لرفوف الكتب في المنزل لمنحه طابعاً عصرياً

GMT 14:10 2020 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

مصرف المغرب" يحتفل بعيد ميلاده ال90

GMT 12:02 2020 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

برنت" ينخفض بنسبة 0.67 %

GMT 20:09 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

ابنة رجاء الجداوي تنشر صورة لوالدتها "

GMT 11:45 2020 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تقرير يرصد قدرات أسرع السيارات في العالم

GMT 14:31 2020 الجمعة ,10 تموز / يوليو

إتيكيت وضع الماكياج في الأماكن العامة

GMT 11:13 2019 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

علماء ينصحون بمضغ "علكة" خالية من السكر بعد الوجبات

GMT 01:44 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

«ثندر سنو».. أول جواد يحقق كأس دبي العالمي مرتين توالياً

GMT 03:51 2020 الأحد ,28 حزيران / يونيو

استوحي غرفة نومك من الطراز الملكيّ

GMT 01:56 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

رسميا .. نجوم خارج قائمة درافت WWE لعام 2020

GMT 13:08 2020 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

رئيس حكومة لبنان الأسبق سعد الحريري يزور عون بعد قطيعة

GMT 10:28 2020 الخميس ,23 تموز / يوليو

تعرفي على "إتيكيت" تناول الطعام
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib