مُثقّفون يُؤكّدون أنّ المهرجانات الأدبية ينابيع خصبة للتواصل العالمي
آخر تحديث GMT 01:36:02
المغرب اليوم -

شدّدوا على دورها الكبير في تطوّر المشهد الثقافي

مُثقّفون يُؤكّدون أنّ المهرجانات الأدبية ينابيع خصبة للتواصل العالمي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مُثقّفون يُؤكّدون أنّ المهرجانات الأدبية ينابيع خصبة للتواصل العالمي

الكاتب والمسرحي رجا العتيبي
الرياض - المغرب اليوم

أكد الكاتب والمسرحي رجا العتيبي أنه لا يختلف أحد على أهمية المهرجانات، وأن في غيابها غيابا لكل معاني الحراك الثقافي الفاعل، لكن لا جدوى منها إذا حضرت بشكل تقليدي وموضوعات باردة ودخلتها الشللية، إذا كانت كذلك فالحال سيان إن حضرت وإن غابت، لافتاً إلى أن المؤتمرات والندوات والمهرجانات الكبرى حدث فكري ومؤثر، فليس من السهل أن تقوم به مؤسسة ثقافية بلا موارد بشرية ولا مالية ولا إدارية، إنما تحتاج إلى مجلس أعلى يقوده بشر أفذاذ حادو الذكاء يحملون فكرا متطورا، رجال يمكن أن يوصفوا برجال المرحلة، هؤلاء هم مَنْ يضعون استراتيجيات الأحداث الكبرى للمهرجانات والمؤتمرات والندوات بهدف تنافسي أولا وتحويل هذا الحدث إلى صناعة إذا أقيم قاد اتجاهات الثقافة والأدب إلى مناطق جديدة.

  أقرأ أيضا :

زوج سكرتيرة الجامعة السويدية يتسبب في منع جائزة نوبل للأدب

تأثير المهرجانات
قال الشاعر والكاتب عادل الحسين إن هناك صنفين من الأدباء، صنف يتأثر بالمهرجانات الأدبية، وصنف لا يتأثر بها سواء وجدت المهرجانات أم لم توجد.

الصنف الأول يتأثر بالمهرجانات الأدبية؛ لأن هذه المهرجانات تبعث في روحه التنافس وتحفز قريحته الأدبية، فتجد هذا الصنف من الأدباء ينشط في هذه الأجواء ويكثر نتاجه، وهناك مجموعة من الأدباء في هذا الصنف يحبون الظهور إعلاميا واجتماعيا، لذلك تعتبر المهرجانات الأدبية بالنسبة لهم فرصة كبيرة لعرض نتاجهم الأدبي على المهتمين، أما الصنف الآخر الذي لا يحب الظهور أمام الأجهزة الإعلامية ولا يتأثر نتاجه الأدبي بالمهرجانات الأدبية، فلا يرى فيها ضرورة ملحة للارتقاء بالكلمة، فالأديب المبدع سوف يبدع أدبيا بها أو من دونها.

وسيلة للتواصل
وأكد الكاتب والممثل المسرحي عبدالله الجفال أن المهرجانات الأدبية هي ينابيع خصبة يستمد منها المثقف أهمية التواصل مع أقرانه إن كان على المستوى المحلي أو العربي أو العالمي، ومن هذا المنحى، فإن غيابها عن المشهد الثقافي سوف يقود المثقف إلى الانكفاء على نفسه، دون مماحكة فكرية في أروقة هذه المهرجانات الأدبية، وفي كل مهرجان، عادة ما تخرج توصيات مستقبلية تستمد رؤيتها من خلال المشاركات الأدبية وتقييمها، واستهدافا لحياة مستقبلية واعدة بتطور واجهاتها الأدبية على المستوى المحلي، لذلك فإن غيابها يؤثر تأثيرا سلبيا على الأدباء والمثقفين، بحيث يطغى الجهد الفردي الذي ينساب من برجه العاجي المتطفل على الحياة الاجتماعية، فأينما وجدت المهرجانات، ولد التفاعل الجدلي بين المثقفين باختلاف الأجيال، التي يمثلونها، ويخلق لحمة من التواصل الأدبي عبر الأجيال.

للمهرجانات الأدبية دور كبير في تطور المشهد الثقافي في أي مجتمع، خاصة إذا كان المجتمع محبا وعاشقا للأدب والثقافة ويمتلك الكثير من المثقفين البارزين والحاضرين سواء على المستوى المحلي أو العربي أو حتى العالمي، وأكد عدد من المثقفين الدور الكبير للمهرجانات الأدبية في الحراك الثقافي، خصوصا إذا كانت هناك برامج متجددة بعيدة عن التقليدية، خاصة أننا نشهد تطورا على المستوى الوطني من تطورات ثقافية وفكرية واجتماعية.

وقد يهمك أيضاً :

تكريم الفنانة سلوى حجر خلال معرض خاص في دبي

تونس تحيي الذكرى العاشرة لرحيل الشاعر الفلسطيني محمود درويش باحتفالية "النص المضيء"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مُثقّفون يُؤكّدون أنّ المهرجانات الأدبية ينابيع خصبة للتواصل العالمي مُثقّفون يُؤكّدون أنّ المهرجانات الأدبية ينابيع خصبة للتواصل العالمي



مع الألوان القوية والأخرى المربعة والبارزة بالتدرجات الموحدة

معاطف طويلة للشتاء بأسلوب دوقة ساسكس

لندن - المغرب اليوم

GMT 04:12 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مجموعة مبهرة من المعالم التاريخية والطبيعية في بولندا
المغرب اليوم - مجموعة مبهرة من المعالم التاريخية والطبيعية في بولندا

GMT 01:23 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات غرف النوم التى تخفف ضغط الدم ومعدل ضربات القلب
المغرب اليوم - ديكورات غرف النوم التى تخفف ضغط الدم ومعدل ضربات القلب

GMT 02:16 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

معلومات عليك معرفتها عند شراء حقيبة "مايكل كورس"
المغرب اليوم - معلومات عليك معرفتها عند شراء حقيبة

GMT 05:58 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

بدء انطلاق الخط الجوي "نواكشوط-الدار البيضاء-الصين"
المغرب اليوم - بدء انطلاق  الخط الجوي

GMT 02:04 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

اصنعي بنفسك عازل حراري في خمس دقائق فقط
المغرب اليوم - اصنعي بنفسك عازل حراري في خمس دقائق فقط

GMT 08:48 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

طرد مذيع بـ"راديو 710 كنيس" الأميركي بعد انتقاده لدونالد ترامب
المغرب اليوم - طرد مذيع بـ

GMT 19:37 2019 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

مدرب "جلاطة سراي" يجهّز "مفاجأة صادمة" لبلهندة

GMT 19:46 2019 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

ليفربول يخشى تكرار كابوس تشيلسي في مباراة أرسنال اليوم

GMT 19:35 2019 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

النصيري يمر بلحظات عصيبة مع ليغانيس الإسباني

GMT 19:22 2019 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

بايرن يركز على المستقبل ويدرس أخطاء الفترة الماضية

GMT 00:02 2019 الجمعة ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

يورغن كلينسمان يستعد للعودة إلى الدوري الألماني بعد غياب

GMT 23:21 2019 الخميس ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد صلاح يبدأ الاستعداد لموقعة البريميرليغ تحت الأمطار

GMT 16:21 2019 الخميس ,31 تشرين الأول / أكتوبر

كونتي يهدد ثلاثي إنتر ميلان بالبيع في الميركاتو الشتوي

GMT 20:11 2019 الخميس ,31 تشرين الأول / أكتوبر

مارسيلو يؤكد طالبوني بالصلاة يوميا بسبب صلاح

GMT 21:38 2019 الخميس ,31 تشرين الأول / أكتوبر

نجم شالكه السابق يعود إلى النادي لتولي مهمة جديدة

GMT 21:32 2019 الخميس ,31 تشرين الأول / أكتوبر

تشاكا يعتذر لجماهير أرسنال عن واقعة مباراة كريستال بالاس

GMT 16:16 2019 الخميس ,31 تشرين الأول / أكتوبر

عقدة ليفربول تطارد أرسنال بعد موقعة كأس الرابطة

GMT 19:46 2019 الخميس ,31 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف مدرب بوروسيا مونشنجلادباخ مباراة في كأس ألمانيا

GMT 20:03 2019 الخميس ,31 تشرين الأول / أكتوبر

يوفنتوس الإيطالي يتغلب على "جنوة" بصعوبة بنتيجة 2-1

GMT 21:12 2019 الخميس ,31 تشرين الأول / أكتوبر

البوندسليجا تحتضن أول مباراة لديربي برلين منذ سقوط السور

GMT 21:36 2019 الخميس ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

"سيلتك" الأسكتلندي يسقط لاتسيو الأيطالي في "الأوليمبيكو"

GMT 21:14 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تجنب اتخاذ القرارات المصيرية أو الحاسمة

GMT 21:21 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

تسريب فيديو جنسي جديد لـ "راقي بركان " برفقة فتاة جديدة

GMT 14:04 2014 الإثنين ,28 تموز / يوليو

دنيا عجيبة غريبة
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib