ثقافة أبوظبي تُصدر ترجمة عربية لكتاب الخلايا الجذعية لجوناثان سلاك
آخر تحديث GMT 10:49:11
المغرب اليوم -

يطرح تفريقًا مهمًا بين علاجات الخلايا الجذعية الحقيقية والطموحة والزائفة

"ثقافة أبوظبي" تُصدر ترجمة عربية لكتاب "الخلايا الجذعية" لجوناثان سلاك

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

كتاب "الخلايا الجذعية"
دبي - المغرب اليوم

أصدر مشروع "كلمة" للترجمة في دائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي، الترجمة العربية لكتاب "الخلايا الجذعية"، وألّف الكتاب البروفيسور جوناثان سلاك، المدير الأسبق لمعهد الخلايا الجذعية بجامعة مينيسوتا في الولايات المتحدة، ونقَله إلى اللغة العربية الكاتب والمترجم العماني حمد الغيثي.

مشروع كلمة يصدر ترجمة "بطن باريس" للفرنسي إميل زولا
ونجح البروفسور جوناثان سلاك في جعل الكتاب مقدمة سهلة لموضوع معقّد، إذ يشرح للقارئ غير المتخصص ماهية الخلايا الجذعية، وفرّق بين أنواعها، وكيف يستخدمها العلماء ضمن أبحاث الأمراض وفي فهم نمو الحيوانات، كما يشرح أيضاً العلاجات التي تقدّمها الخلايا الجذعية اليوم، وما الذي يمكن استحداثه في المستقبل. 

ويطرح الكاتب تفريقاً مهماً بين علاجات الخلايا الجذعية الحقيقية والطموحة والزائفة، شارحاً الجانب العلمي للموضوع، ومقدِّماً تقييماً موضوعياً لعلاجات الخلايا الجذعية السريرية.

اقرا ايضا:

رئيس "الكتاب العرب" يطالب بالتحقيق في جائزة البوكر

وبعد الانتهاء من القراءة سيتمكن المرء من التفريق بين الحقيقة والخيال، بخصوص ما يسمعه في وسائل الإعلام عن الخلايا الجذعية، وفي إعلانات المستشفيات والعلاجات الخاصة التي تعِد بعلاج حاسم لأمراض خطيرة.

ويحتوي الكتاب على معجم شارح للمصطلحات العلمية والتقنية الواردة فيه، ما يجعل من مادته أكثر سلاسة وأسهل للاستيعاب، كما يجمع بين الحقائق والتحليل والتقييم، ويقدّم أفكاراً جديدة بحماس كبير؛ حيث يعرض الأمر بتحدياته وحلوله، ما يضفي عليه طابعاً مثيراً. 

ومؤلف الكتاب جوناثان سلاك هو أستاذ متقاعد في جامعة مينيسوتا بالولايات المتحدة الأمريكية؛ حيث شغل فيها رئيس "كرسي تُلوتش"، ومدير معهد الخلايا الجذعية.

وتركّزت أبحاثه على دراسة آليات تجديد الأعضاء المفقودة، والطرق التي يمكن بها حث نسيج معين للتحول إلى نسيج آخر.

وأنتج المؤلف أكثر من 180 بحثاً علمياً محكماً، وكتباً عدة أبرزها "من البويضة إلى الجنين" و"الخلايا الجذعية" و"الجين". 

وصدر الكتاب في أصله الإنجليزي عن مطبعة جامعة أكسفورد ضمن سلسلة "مقدمات موجزة" التي باعت ما يفوق 5 ملايين نسخة حول العالم، ليسد نقص المعلومات عن الخلايا الجذعية، والتي تتناول وسائل الإعلام أخبار الاكتشافات العلمية المتعلقة بها، والعلاجات الجديدة القائمة عليها، بينما تقوم بعض العيادات والشركات الخاصة بتضليل العامة عبر تقديم علاجات زائفة.

ويطرح الكتاب صورةً واضحةً عن تاريخ الخلايا الجذعية، والتحديات العلمية والسياسية والأخلاقية التي تواجه تطوير الأبحاث والعلاجات الجديدة. 

قد يهمك أيضا:

حميد الحضري يُحيي حفلًا في دار الشعر في مدينة تطوان

محمد الأعرج يؤكد أن وزارة الثقافة تعمل على تقوية دور المكتب المغربي لحقوق المؤلف

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ثقافة أبوظبي تُصدر ترجمة عربية لكتاب الخلايا الجذعية لجوناثان سلاك ثقافة أبوظبي تُصدر ترجمة عربية لكتاب الخلايا الجذعية لجوناثان سلاك



تبدو أنها خضعت لعملية "تكميم معدة" أو اتبعت "حمية غذائية"

أحلام تُفاجئ جمهورها بجلسة تصوير بـ"الرمادي والأبيض"

دبي-المغرب اليوم

GMT 06:05 2019 الثلاثاء ,17 أيلول / سبتمبر

تعرَّف إلى أطول رحلة بحرية حول العالم عمرها 245 يومًا
المغرب اليوم - تعرَّف إلى أطول رحلة بحرية حول العالم عمرها 245 يومًا
المغرب اليوم - فيفي عبده تطُل من جديد على شاشة

GMT 20:59 2019 الأربعاء ,08 أيار / مايو

بيجو" تقدم سكوتر جديد بمواصفات كبيرة

GMT 17:36 2019 الأربعاء ,08 أيار / مايو

نيسان تخفض " صني" و" سنترا" و" قشقاي"

GMT 12:57 2012 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تكليف المهندس حسين زكريا بأعمال رئيس هيئة السكة الحديد

GMT 16:20 2019 الثلاثاء ,26 شباط / فبراير

"غوغل" تثير ضجة جديدة تتعلق بالخصوصية

GMT 16:11 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

صاحبة الفيديو الجنسي مع "راقي بركان" تكشف الحقيقة

GMT 14:18 2018 الخميس ,19 إبريل / نيسان

تونس تتصدر مجموعتها بكأس الاتحاد للسيدات

GMT 14:01 2015 الثلاثاء ,23 حزيران / يونيو

نصائح للحصول على وجه لامع ومتألق

GMT 19:55 2015 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

انجذاب الرجل لصدر المرأة له أسباب عصبية ونفسية

GMT 06:29 2013 الأربعاء ,05 حزيران / يونيو

آمال صقر: لم أندم على رفضي لأدوار الإغراء
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib