المغاربة يُحيون تقاليد “ليلة القدر” بطقوس خاصة خالدة من وحي الذاكرة التراثية الشعبية
آخر تحديث GMT 01:18:48
المغرب اليوم -

المغاربة يُحيون تقاليد “ليلة القدر” بطقوس خاصة خالدة من وحي الذاكرة التراثية الشعبية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المغاربة يُحيون تقاليد “ليلة القدر” بطقوس خاصة خالدة من وحي الذاكرة التراثية الشعبية

أحد مساجد المغرب
الرباط - المغرب اليوم

استقبل المغاربة، الخميس، ما يعتقد انها ليلة القدر التي توافق 27 من شهر رمضان المبارك، بأجواء خاصة، يتصدر فيها الأطفال المشهد بالكامل، حيث يتوارث المواطنون عادات وطقوسا عصية على الاندثار.هذه الطقوس الخاصة خالدة من وحي الذاكرة التراثية الشعبية، التي أبدعها المغاربة منذ مئات السنين.

أزياء تقليدية

أولى مظاهر الاحتفال بـ 27 من رمضان الذي يلي إحياء ليلة القدر، تبدأ باختيار الزي الذي يرتديه الأطفال، وينتهي بأخذ صورة خاصة للذكرى في استوديوهات التصوير التي تنتشر في كل المدن المغربية.

وليلة القدر في المغرب ليلة مباركة ومقدسة كما في باقي البلدان الإسلامية، يتم فيها تعطير البيوت بالبخور، وإخراج الصدقات ونشر الفرح.ويشترك الذكور والإناث من المغاربة في هذا اليوم في ارتداء الزي التقليدي الأصيل.

بالنسبة للأطفال الإناث فيرتدين ملابس تقليدية مثل “القفطان” (لباس تلبسه المرأة في المناسبات والأعراس والأمسيات الاحتفالية) أو الجلباب (المغربي) التقليدي، كما يرتدين في أرجلهن “الشربيل” (نعل مصنوع من الجلد).

كما تنقش أيديهن بالحناء، وتصعدن في “العمارية” (هودج منمقة بالفضة أو النحاس) لأخذ صور للذكرى، في أجواء تحاكي تقاليد عرس مغربي، ويحمل الواحدة منهن أربع شباب يرتدون اللباس التقليدي على الكتف، ويرقصون بها على أنغام شعبية والزغاريد.وتوفر استوديوهات التصوير كل هذه الإمكانيات من تأجير الأزياء التقليدية والعمارية وغيرها.

أما الأطفال الذكور فيلبسون جلبابا تقليديا أو “جبادورا” (لباس يتكون من فوقية تشبه القميص وسروال وعباءة تشبه الجلباب)، ويضعون “طربوشا” أحمر على الرأس تتدلى من خلفه حزمة من الخيوط الحريرية السوداء.

ولا يكتمل المظهر الجمالي للطفل في هذا اليوم إلا مع “البلغة” (نعل تقليدي يصنع من الجلد)، فيما تزين راحة يده بدائرة من الحناء كنوع من الفأل الحسن، حسب العادات المغربية.

 صيام ومائدة خاصة

ومما يميز هذا اليوم صيام الطفل لأول مرة، في ظل سعي الأسر لترغيب أطفالها بهذا الركن الديني.

ويشهد صيام الأطفال في هذا اليوم تحضير أطعمة خاصة، حيث تملأ ربة البيت المائدة الرمضانية بـ”الشهيوات” (أنواع من الطعام المغربي، يقصد به بعض الأكلات الإضافية كالحلوى والسلطات التي تقدم بجوار الوجبات، كالمقبلات أو المنكهات الأولية للمائدة) المفضلة للطفل أو الطفلة الصائمة للمرة الأولى.

وجرت العادة أن يحظى الطفل الصائم ببيضة خاصة يُقشرها بنفسه ويُفطر عليها، ويستتبعها بحليب وتمر.وبعد انتهاء الإفطار يجود كبار العائلة على الطفل أو الطفلة الصائم بأوراق نقدية تضفي مزيدا من الاحتفاء وتحبب الطفل أكثر في الصيام.

قد يهمك أيضا

لاعب "الفريق الوطني" يثير إعجاب الجميع بصورة رائعة ورسالة أورع حول استعداده لإحياء "ليلة القدر"

 

الملك محمد السادس يحيي ليلة القدر المباركة برفقة ولي العهد الأمير مولاي الحسن

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغاربة يُحيون تقاليد “ليلة القدر” بطقوس خاصة خالدة من وحي الذاكرة التراثية الشعبية المغاربة يُحيون تقاليد “ليلة القدر” بطقوس خاصة خالدة من وحي الذاكرة التراثية الشعبية



المغرب اليوم - مسيّرة إيرانية تستهدف مجمع الوزارات في الكويت

GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023

GMT 20:32 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

فوائد الريحان لعلاج القرح والجروح

GMT 12:10 2023 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إردوغان يؤكد أن إسرائيل دولة إرهابية وأن نهاية نتنياهو اقتربت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib