دار الفنون في طرابلس الليبية في مرمى الإرهاب
آخر تحديث GMT 22:51:19
المغرب اليوم -

دار الفنون في طرابلس الليبية في مرمى الإرهاب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دار الفنون في طرابلس الليبية في مرمى الإرهاب

الثقافة الليبية
طرابلس-المغرب اليوم

في محاولة جديدة لفرض تواجدها على الساحة الليبية مع بدء العملية السياسية، بدأت الجماعات الإرهابية في إعادة انتهاج الترهيب، ولكن هذه المرة استهدفت الوسط الثقافي الليبي، حيث أطلقت دعوات لهدم "دار الفنون في طرابلس".هذه الدعوات التي أطلقتها "جمعية الدعوة الإسلامية"، تسببت في نشر الخوف داخل الوسط الثقافي الليبي، لا سيما قطاع الفن التشكيلي، خصوصا وأنها استهدفت واحدة من أهم المؤسسات الثقافية الليبية، والتي تأسست في عام 1993، واحتضنت العديد من الفعاليات الفنية والمعارض لرواد الفن التشكيلي في البلاد، بالإضافة إلى أنشطة ثقافية أخرى من أمسيات شعرية وندوات فكرية.وأطلق نشطاء ومثقفون وسما على مواقع التواصل الاجتماعي حمل اسم "أنقذوا دار الفنون"، في محاولة للحفاظ على الدار من تهديدات الإرهاب.

وقالت الجمعية الليبية للفنون التشكيلية قالت في بيان إنه في الوقت الذي "الذي تدعم فيه الدول وتساهم وتفخر بعراقة وتاريخ مؤسساتها الثقافية باعتبارها واجهة حضارية، نجدهم في بلادنا يغلقون صالات العرض والمسارح ودور الكتب، حتى وصل الأمر إلى التفكير في هدم دار الفنون العريقة المؤسسة التي ظلت ولعقود طويلة البراح الأمن لكل المبدعين في شتى مجالات الثقافة والفنون".وفي أول رد فعل منها، طمأنت وزارة الثقافة والتنمية المعرفية في حكومة الوحدة الوطنية الليبية، الأحد، الوسط الثقافي الليبي، أن هذا الصرح الثقافي والفني لن يمس بسوء.وأعلنت الوزارة، أنها فتحت قنوات اتصال مع جمعية الدعوة الإسلإمية العالمية، وغيرها من المؤسسات بهدف التنسيق الكامل للحفاظ على الصروح الثقافية والفنية والتراثية بما يعزز الثراء الفكري والحضاري لليبيا.الكاتب والروائي الليبي منصور بوشناف، وصف قرار التهديد بهدم دار الفنون بـ"الطوفان القبلي والتصحر الذي يكتسح كل ماله علاقة بالثقافة والفنون الليبية".

وقال بوشناف لموقع "سكاي نيوز عربية" إن هذا القرار "ينذر بالدمار ويبشر بعصر ثقافة القتل وإلقاء الجثث في المكبات وحرق الكتب والآلات الموسيقية".أما الفنان التشكيلي الليبي على العباني، فكتب على صفحته على فيسبوك، قائلا "إن دار الفنون فتحت أبوابها للفنانين والمثقفين، لتتحول إلى منتدى لا نظير له في مدينة غابت فيها المنتديات والملتقيات ليأتي اليوم من لا يطيق رؤية الجمال لأنه يستفز ما بداخله من قبح وعداء لكل ما هو جميل ليتربص بأسمى ما في الحياة من قيم الحرية والفرح".وأضاف العباني "أن بلادنا للأسف فقدت كل ما من شأنه أن يحقق الحرية وأن يبث الأمل والطمأنينة في النفوس"، مشيرا إلى أن دار الفنون ملتقى التشكيليين والأدباء والمثقفين وواجهة البلاد الحضارية، وأيقونة منها نطل على مشارف الأحلام.من جانبها، قالت الفنانة التشكيلية الليبية سعاد الأبا: "أنقذوا دار الفنون فمن المؤلم أني سمعت أن الدار ستهدَّم، والتي هي مَعلمةٌ فنية وأدبية وثقافية في عاصمتنا الحبيبة طرابلس".

قد يهمك أيضا:

احتفاء باليوم العالمي للشعر حفل تكريمي للشاعر بوعزة الصنعاوي

 أكاديمية المملكة المغربية تحتفي بالشعر والحداثة عبر تكريم محمد بنيس

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دار الفنون في طرابلس الليبية في مرمى الإرهاب دار الفنون في طرابلس الليبية في مرمى الإرهاب



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 14:29 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

التدخين قبل سن العشرين يزيد خطر الإصابة بالسكتة الدماغية
المغرب اليوم - التدخين قبل سن العشرين يزيد خطر الإصابة بالسكتة الدماغية

GMT 14:08 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

وائل جسار يوجّه رسالة لجمهوره المصري قبل حفل عيد الحب
المغرب اليوم - وائل جسار يوجّه رسالة لجمهوره المصري قبل حفل عيد الحب

GMT 17:07 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 15:30 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

تضرر أكثر من 640 ألف شخص بسبب فيضانات كارثية في موزمبيق

GMT 17:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

شاومي تستعد لهاتف فائق النحافة لمنافسة iPhone Air وGalaxy Edge

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 21:11 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

9 نصائح مثيرة لتجاوز خيبة الانفصال والدخول في علاقة جديدة

GMT 12:28 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الثور السبت26-9-2020

GMT 01:19 2019 الثلاثاء ,29 كانون الثاني / يناير

حليب إسباني يهدد حياة الأطفال "الرضع" في المغرب

GMT 10:50 2018 الجمعة ,21 أيلول / سبتمبر

أمريكا تطلق "5G" المنزلي قريبا

GMT 16:41 2018 الأربعاء ,23 أيار / مايو

300 مليون تبعد زيد كروش عن نادي مولودية وجدة

GMT 18:55 2018 الجمعة ,05 كانون الثاني / يناير

التليفزيون المصري يعرض مسلسل "وكسبنا القضية" المميّز

GMT 04:53 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

أمير كرارة يكشف الكثير من أسراره في "أنا وأنا" مع سمر يسري
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib