السعوديون يشاركون العالم بهجة عيد الحب ويعيدون إحياء جميل بثينة
آخر تحديث GMT 18:32:47
المغرب اليوم -

أسعار الورود الحمر تضاعفت وانتعاش كبير في سوق الهدايا

السعوديون يشاركون العالم بهجة "عيد الحب" ويعيدون إحياء "جميل بثينة"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - السعوديون يشاركون العالم بهجة

السعوديون يشاركون العالم بهجة "عيد الحب"
الرياض ـ المغرب اليوم

شارك السعوديون دول العالم بهجة الاحتفال بـ«الفالنتاين داي» (أو يوم الحب)، مع حالة الانفتاح الثقافي التي تعيشها البلاد في الآونة الأخيرة، الأمر الذي جعل الاحتفاء الذي يصادف 14 من شهر فبراير (شباط) حدثاً اعتيادياً في المجتمع. وذلك بعد سنوات طويلة من الحرب الضروس بين فريقين، أحدهما يرفض هذا اليوم، وآخر يرحب به، إلا أن الحب انتصر في النهاية.وطغى اللون الأحمر أمس على الأسواق والمتاجر التي يرغب ملاكها باستثمار هذا اليوم في الترويج لبضائعهم، تحت عبارات تذكر بتقديم هدية لشريك الحياة، والاحتفاء بذكرى يوم الحب، من محلات الورود والحلويات ومتاجر الذهب والهدايا التي تنافست بشراسة على جذب عملائها بالترويج للاحتفاء بهذا اليوم.وتوضح ميسون الرواجح، صاحبة متجر (زهور الميس) في الخبر عضو المجلس التنفيذي لسيدات الأعمال في غرفة الشرقية، أن الطلب على الورود الحمراء ارتفع بشكل هائل تزامناً مع يوم الحب، مبينة أن ذلك بدوره أدى لارتفاع الأسعار بسبب ارتفاع الورد من الموردين، وتضيف: «في الأيام العادية، نحن نشتري الوردة بريالين ونصف الريال، لكن في هذا الموسم نشتريها بـ5 ريالات».

وتتابع الرواجح حديث صحافي بالقول: «هذا بسبب ارتفاع الطلب على الورد الأحمر، والمزارع في الخارج (سواء في هولندا أو أميركا أو كينيا وغيرها) يكون العرض فيها محدود في هذه الفترة، فتكون هناك منافسة، فمن يدفع أكثر يأخذ أكثر، والأمر أشبه بالبورصة». وتؤكد الرواجح أن ثقافة السعوديين في السنوات الخمس الأخيرة تغيّرت كثيراً، حيث أصبحوا يفضلون تبادل الورود للتعبير عن الحب والاحتفاء فيه.حين يقول ناير السلمي، صاحب مؤسسة «غراس» لتصميم الورود والأفراح بجدة، أن أرباح محلات الورود من يوم الحب ترتفع بنحو 5 أضعاف، مقارنة بالأيام الأخرى، ويضيف: «غالب السعوديين يفكرون بشراء الهدية في الليلة التي تسبق الفالنتاين. فبعد الخروج من أعمالهم، وأخذ وقت للاستراحة، يبدأ الازدحام بعد السادسة مساء لشراء الهدايا».وبسؤال السلمي عن ميزانية شراء هدية يوم الحب، يوضح لـ«الشرق الأوسط» أنها تبدأ من 150 ريالاً (40 دولاراً) وتصل إلى 5 ألاف ريال (1333 دولاراً)، مضيفاً: «الميزانية تختلف بحسب دخل الأفراد، لكننا نحرص على توفير ما هو ملائم بحسب ميزانية كل شريحة على حدة». ويؤكد السلمي أن هناك تنافساً شرساً بين محلات الورود لاستقطاب الزبائن في هذا اليوم.ومن ناحية ثانية، وتزامناً مع يوم الحب، تُقدم مسرحية غنائية مأخوذة من قصة حب «جميل بثينة» في يوم الحب (الفالنتاين) على مسرح المرايا بمدينة العلا (غرب السعودية)، وهي من تقديم فرقة كركلا المسرحية، وذلك ضمن فعاليات موسم شتاء طنطورة، علماً بأن هذه القصة حدثت في واحات العلا. الأمر الذي يعيد إحياء رموز العشق القدامى في هذا اليوم (يوم الحب).

ويعلق محمد العصيمي، الكاتب السعودي، على ذلك بالقول: «نحن -السعوديين- صُناع الحب ودواوين الحب وشعر الحب، يشهد بذلك شعراء العصر الجاهلي، والعصر الإسلامي بمراحله المختلفة، وكذلك العصر الحديث». ويستشهد العصيمي بعرض مسرحية «جميل بثينة» على أرض العلا، معتبراً هذا الحدث علامة على أن السعودية منبع الحب تاريخياً.ويتابع العصيمي  بالقول: «الآن، وفي ظل هذا الانفتاح الذي تشهده المملكة على كل صعيد ثقافي واجتماعي وفني ومسرحي وسينمائي وغيره، فنحن نحتفي بالحب ومناسبات الحب، بعد أن مرت فترة مُنع فيها الحب ظلماً وعدواناً من بعض الآراء»، مؤكداً أن الشعور والحس البشري موجود، سواء في مرحلة المنع أو الآن في مرحلة الحب، ويضيف: «نحن في المملكة، كنا ولا زلنا، دعاة حب وحوار من أجل السلام والتوافق والإعمار».ومن ناحية ثانية، تحاول محلات الشوكولاته والحلويات اللحاق بركب الاستفادة من «الفالنتاين»، إذ طغى اللون الأحمر على كثير من معروضاتها ليلة أمس، التي علتها عبارات مثل «فاجئ شريكك بهدية مميزة - أدخل الفرحة لشريكك بعلبة شوكولاته».

وتوضح عائشة عبد الله، وهي بائعة في أحد محلات الحلويات الشهيرة بالدمام، أن محلها يقدم الشوكولاته على شكل قلوب مغلفة باللون الأحمر لمواكبة طلب السوق، إلى جانب تزيين صواني الحلويات بالورد الأحمر.: «أسعارنا لم تتغير، لكن الناس إذا شاهدتنا مهتمين بزينة الفالنتاين وباللون الأحمر يتشجعون أكثر على الدخول إلى المحل والشراء»، وتؤكد أن المبيعات ترتفع في هذه المناسبة بشكل نسبي، قائلة: «الغالبية يفضلون الشوكولاته بالعلب الصغيرة، بحيث يضيفونها للورد والهدايا الأخرى، لذا نركز على هذه العلب الحمراء التي توافق طلب ورغبة الزبون».

وقد يهمك أيضا" :

المغرب-يراهن-على-تسويق-الهندسة-المعمارية-في-منتدى-أبو-ظبي

مؤرخ-المغرب-يدعو-إلى-النهوض-بالتراث-الشعبي-عبر-الأغاني-والنكات

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السعوديون يشاركون العالم بهجة عيد الحب ويعيدون إحياء جميل بثينة السعوديون يشاركون العالم بهجة عيد الحب ويعيدون إحياء جميل بثينة



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 09:02 2026 الجمعة ,22 أيار / مايو

ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور
المغرب اليوم - ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib