القرن الماضي يُعد العصر الذهبي للفن التشكيلي
آخر تحديث GMT 22:23:09
المغرب اليوم -

العراقي عبد الامير المالكي لـ" المغرب اليوم":

القرن الماضي يُعد العصر الذهبي للفن التشكيلي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - القرن الماضي يُعد العصر الذهبي للفن التشكيلي

صورة من معرض الفنان التشكيلي العراقي عبد الأمير المالكي
بغداد-جعفر النصراوي

ضم معرض الفنان التشكيلي العراقي عبد الأمير المالكي 19 لوحة فنية تنوعت بأشكالها وانتماءاتها وأحجامها والقصص التي تناولتها والذي افتتح، الجمعة، في إحدى صالات المركز الثقافي البغدادي وسط العاصمة العراقية بغداد.
وقال الفنان عبد الأمير المالكي على هامش افتتاح المعرض إنه يعد من فناني المدرسة الكلاسيكية، ويعتز بأن ذلك واضح في الخط العام لرسوماته، ولكن ذلك لا يمنع أن أعرّج على الحداثة أو أن أجد توليفه ما بين الكلاسيكية والحداثة، تماشيًا مع الوضع الحالي والذوق العام.
وأضاف المالكي لـ "المغرب اليوم" الذي حضر افتتاح المعرض أنه يعمل على رسم اللوحة بدقة متناهية، وبجهد كبير إضافي، كي يجعل من المشاهد مجبرًا على التوقف والتركيز على اللوحة التي أرسمها، لأني أحاول من خلال رسوماتي أن أشرح قصة متكاملة الأركان من خلال الرسم، وأجعله يشعر بأن اللوحة تحاكيه، ولا أسمح له بأن يمر مرور الكرام على اللوحة، وحتى تصل إلى هذه المحلة يجب أن تبذل جهدًا إضافيًا، وأستطيع القول إن هذا ما يميزنا نحن، من يطلق علينا رواد المدرسة الكلاسيكية في العراق لأننا تعلمنا أن نتوضأ قبل أن نمسك بالفرشاة لنرسم.

القرن الماضي يُعد العصر الذهبي للفن التشكيلي
وأشار المالكي إلى أن اليوم لا نشاهد الثاني برسم اللوحة من قبل الفنانين الشباب، ويختلفون عنا تمام الاختلاف، لأننا لم نكن نفكر في الوقت الذي تستغرقه اللوحة، أو الكلفة أو الجهد أو حتى السعر الذي يمكن أن تباع به اللوحة في ما لو عرضت، وإنما كان وما زال همنا منصبًا على جودة العمل، وأن تكون اللوحة متميزة بجوانبها الفنية والإبداعية.

القرن الماضي يُعد العصر الذهبي للفن التشكيلي
وبين المالكي أن بعض الأعمال تناولت الحرية بالطرح من دون إسفاف وتميزت بالرمزية والواقعية معًا، مؤكدًا أن ذائقة المشاهد العراقي تتلقى أي مشاهد تحملها اللوحة المرسومة أمامه، ويتمكن من التعايش معها، وخاصة الأعمال الواقعية لأنها مستمدة من مشاهدات المتلقي اليومية، وبحسب ما نشاهده في المتلقي العراقي أن الغالبية منه ترفض الحداثة بالرسم، وتبقى الواقعية أو المدرسة الكلاسيكية هي سيدة الفنون بالنسبة للمتلقي العراقي.

القرن الماضي يُعد العصر الذهبي للفن التشكيلي
وعبر المالكي عن إيمانه المطلق بأن المدرسة الكلاسيكية في الرسم لا يمكن أن يتم القفز عليها، وأن يكون لها امتداد لأكثر من 200 سنة مقبلة، حتى تتمكن المدرسة الحديثه من أن تتغلب عليها.
وعن الإمكانات المادية التي تمكن الفنان العراقي وخاصة الرسام من أن يستمر في إنجاز أعمال جديدة بيّن المالكي أن الأعمال الفنية تعتمد في الدرجة الأساس على إمكانات الفنان الذاتية، وما يتمتع به من إمكانات مادية جيدة، وبصراحة أقول "إن المؤسسات الفنية في الآونة الأخيرة بدأت للتو بالالتفات لهذه النقطة، ونحن من يطلق علينا رواد المدرسة الكلاسيكية في العراق لدينا أعمالنا التي يمكن أن توفر لنا المال للاستمرارية، وعلى سبيل المثال أني أقمت معرضًا في وقت سابق من هذا العام في فندق المنصور ميليا، وقد بيعت جميع اللوحات وبعضها وصلت قيمته إلى أكثر من 10 آلاف دولار تقريبًا.
واختتم المالكي حديثه بأن الفن التشكيلي في الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي كانت بمثابة العصر الذهبي لهذا الفن، ولكن الظروف التي مرت بالعراق بعد العام 2003 أثرت كثيرًا على هذا الفن، ولكن المؤسسات المعنية وخاصة وزارة الثقافة العراقية بدأت تتلمس طريقها بالعودة بالفن التشكيلي إلى سابق عهده بدعمها للفنانين وإن كان هذا الدعم ليس بمستوى الطموح.
وتضمن المعرض بانوراما غنية من الأعمال ذات السوية الفنية العالية التي استندت في مجملها إلى الإرث الحضاري والواقع العراقي.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القرن الماضي يُعد العصر الذهبي للفن التشكيلي القرن الماضي يُعد العصر الذهبي للفن التشكيلي



GMT 16:58 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

نبيل بربر يُقيم معرضه التشكيلي الثامن في دبي

GMT 03:19 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

وزارة الثقافة تكشف عن العثور على بقايا مدينة مفقودة

GMT 02:38 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح لكسب حب الآخرين في اليوم العالمي لـ"اللطف"

GMT 03:01 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

"بيكتيون"طوَّرت "لغة" شبيهة بالكتابة الهيروغليفية المصرية

GMT 06:33 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

علماء يكتشفون وسيلة استخدمها المصريون القدماء لبناء "خوفو"

GMT 01:12 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

7 ألسن في المغرب بسبب تركيبته السكانية الغنية بالتنوّع

GMT 01:35 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

فنانة تشكيلية ترسم أكثر مِن 200 لوحة فنيّة رائعة

GMT 03:44 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

قصائد الشاعر محمود درويش تُحلق مرسومة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القرن الماضي يُعد العصر الذهبي للفن التشكيلي القرن الماضي يُعد العصر الذهبي للفن التشكيلي



ارتدت بلوزة مطبوعة وتنورة مزخرفة عليها وشاح كبير

تألّق إميلي راتاجوكوفسكي خلال حفلة توزيع جوائز "GQ"

سيدني ـ منى المصري
تألّقت الممثلة وعارضة الأزياء البريطانية، إميلي راتاجوكوفسكي، في حفلة توزيع جوائز مجلة "GQ" أستراليا لرجل العام في سيدني، الأربعاء، حيث إرتدت ملابس كشفت عن منحنيات جسدها الرشيقة. وكشفت الفتاة البالغة من العمر 27 عاما، عن بطنها في ثوب مزخرف مكون من ثلاث قطع، حيث بلوزة مطبوعة تكشف عن خصرها النحيل، وتنورة طويلة مزخرفة مطبوعة أيضا، وعليها وشاح كبير مزخرف لامع. واعتمدت الفتاة التي تتميز ببشرتها بنية اللون، حذاء (صندل) بالكعب العالي، وباللون الفضي اللامع، كما وضعت مكياجا بسيطا أبرز ملامح وجهها، وجمال عيناها، وعظام وجهها. وانضم إلى نجمة مسلسل "I Feel Pretty" عارض الأزياء جوردان باريت، 21 عاما، والذي ارتدى بدلة لامعة وبنطلون كاكي، وحذاء من جلد الغزال الرمادي. وظهرت الممثلة ناعومي واتش بكامل أناقتها في الحفلة السنوية الشهيرة، إذ ارتدت فستانا باللون الأسود، يصل طوله إلى فوق الركبة، وبأكمام متداخلة، وخرز على الخصر، وحملت شنطة صغيرة مطرزة

GMT 09:05 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إليك نصائح مهمة تمكنك من تنسيق أزياء عيد الميلاد
المغرب اليوم - إليك نصائح مهمة تمكنك من تنسيق أزياء عيد الميلاد

GMT 06:33 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

أحد أهمّ الوجهات السياحية للسفاري في القارة الأفريقية
المغرب اليوم - أحد أهمّ الوجهات السياحية للسفاري في القارة الأفريقية

GMT 06:42 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

أفكار تساهم في تحويل ردهات المنزل إلى بيئة استثنائية
المغرب اليوم - أفكار تساهم في تحويل ردهات المنزل إلى بيئة استثنائية

GMT 06:27 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل صحافية وعمّها بالرصاص في ولاية "أوهايو" الأميركية
المغرب اليوم - مقتل صحافية وعمّها بالرصاص في ولاية

GMT 08:51 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ناعومي كامبل ووالدتها في حملة دعائية لدعم " بربري"
المغرب اليوم - ناعومي كامبل ووالدتها في حملة دعائية لدعم

GMT 00:59 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

مُضيفة طيران تفعل شيئًا مضحكًا ردًا على شكوى راكب
المغرب اليوم - مُضيفة طيران تفعل شيئًا مضحكًا ردًا على شكوى راكب

GMT 01:30 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

غادة إبراهيم تكشف عن استخدام الفوم لعمل عرائس المولد النبوي
المغرب اليوم - غادة إبراهيم تكشف عن استخدام الفوم لعمل عرائس المولد النبوي

GMT 21:57 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

المتهمون بتصوير وتخدير"سكيرج"يخترقون حسابه على"فيسبوك"

GMT 20:08 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

توقيف خطيب مسجد وسيدة بتهمة "الخيانة الزوجية"

GMT 02:38 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

رفع درجة التأهب الأمني في الصحراء بعد زيادة نشاط المتطرفين

GMT 01:38 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

سرقة ومحاولة اغتصاب طالبة بالقوة في فاس

GMT 01:16 2018 الثلاثاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

العثماني يستدعي النقابات بعد رفض عرض الحكومة لرفع الأجور

GMT 20:50 2018 الإثنين ,18 حزيران / يونيو

المنتخب التونسي يخسر أمام نظيره الإنجليزي بهدفين

GMT 08:52 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

"آي فون 10" يتفوق على 8 من حيث الحصة السوقية
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib