الحب والثقة هما المنقذ الأول للعراق وبغداد ملهمتي
آخر تحديث GMT 12:44:15
المغرب اليوم -
السلطات المغربية تنفي مقتل مواطن سنغالي عقب نهائي كأس أمم إفريقيا في الرباط شركات طيران يابانية تلغي رحلات جوية بسبب العواصف الثلجية مجموعة لوفتهانزا الألمانية تعلق رحلاتها إلى طهران حتى أواخر مارس المقبل اختراق بث التلفزيون الرسمي الإيراني وبث رسائل مؤيدة لرضا بهلوي ومعارضة لقوات الأمن فيضانات موزمبيق تُغرق أكثر من 72 ألف منزل وتلحق أضرارًا واسعة النطاق بطرق وجسور ومراكز صحية الاتحاد الأوروبي يعقد قمة طارئة لمواجهة تهديدات واشنطن بشأن غرينلاند مصرف لبنان ينفي شائعات بيع شركة طيران الشرق الأوسط ويهدد بإجراءات قانونية رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز يعلن حدادًا وطنيًا ثلاثة أيام على ضحايا حادث قطار قرطبة استقالة الرئيس البلغاري رومين راديف وسط أزمة سياسية وتمهيد محتمل لتأسيس حزب وخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة وزارة الدفاع السورية تعلن حظر تجول كامل في الشدادي بعد فرار سجناء داعش وتبادل اتهامات بين دمشق و«قسد»
أخر الأخبار

الشاعرة حُذام يوسف الطاهر لـ"المغرب اليوم"

الحب والثقة هما المنقذ الأول للعراق وبغداد ملهمتي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الحب والثقة هما المنقذ الأول للعراق وبغداد ملهمتي

الشاعرة حُذام يوسف الطاهر
بغداد – نجلاء الطائي
بغداد – نجلاء الطائي الشعر والمرأة هما إكسير الحياة، وعمودا الألفة والإلهام، وبهما يسود الوئام ومن دونهما يعيش الناس في جحيم لا يطاق، ولولا المرأة لما ولد الشعر، حيث يتجلّى الحب في أسمى معانيه في رحاب المرأة الساحرة. ومن اللواتي ينطبق عليهن القول المذيعة والشاعرة العراقية حُذام يوسف طاهر، التي أكدت، في حديث خاص إلى "المغرب اليوم"، أنها ترفض الخروج من أرض الوطن، على الرغم من المصاعب والمحن التي مرت بها، مفضلة البقاء على الغربة.
وعن ريادتها المستمرة لشارع المتنبي في بغداد، تقول حُذام "أنا حقيقة أجد نفسي هنا، في هذا الشارع المليء بالصخب الجميل، مليء بالأصدقاء والفن والثقافة، التي نفتقدها دائمًا، هنا أجد ذاتي، لأني أشعر أن العراق ما زال نابضًا بالحيوية وبالحب، هنا أجد العراق، متجسدًا في كل حجر، وفي كل نفس عاشق لهذا الوطن الجميل".
وعن بداياتها الشعرية، توضح "لدي ولع بكتابة الشعر، في البداية، وبالتحديد في مرحلة الدراسة المتوسطة، كنت أكتب خواطر شعرية، لا أستطيع أن أسميها قصائد، فضلاً عن كتابتي لبعض القصص القصيرة، والتي كانت تحمل روح الشعر، أنا أعشق الكلمات، وأعشق التلاعب بها، بطريقة تجعلني أكتب كلمة واحدة تحمل ألف معنى، لكنها بالتأكيد تحمل معاني جميلة دائمًا، بين سطورها محبة للعراق"، مبينة أنها "دخلت الإعلام بالمصادفة البحتة، وهذا ليس للمعنى الاستهلاكي، لكنه حدث بالفعل، سيما وأني تخرجت من كلية الاقتصاد، بدايتي كانت مع إذاعة المحبة، والتي أكن لها وللشاعر كريم النجار، الذي دعاني للعمل فيها، كل التقدير، لأنها كانت خطوتي الأولى للدخول إلى هذا العالم الجميل، المليء بالمفاجآت، عملت في الإذاعة، فاكتشفت نفسي مجددًا، ومنها بدأت كل مكنوناتي تظهر كل حبي للوطن ولزوجي وأهلي وأصدقائي، بدأت أترجم كل ما يجول في خاطري إلى كلمات، لذا فعندما عرض علي العمل لدى صحيفة كل الأخبار، لم أتردد بتاتًا، بل العكس كان، فقد ابتدأت العمل بالروح نفسها، وبالجهد نفسه، والنشاط، وأنا الأن مسؤولة عن الصفحة الثقافية، ما يجعلني دائمًا قريبة إلى روح شارع المتنبي".
وعن صدى مجموعتها الشعرية "لك مبتدأ الحروف"، تبين الإعلامية العراقية "المجموعة لم أفكر بإصدارها، إلا بعد عرضها على مجموعة من النقاد الكبار، والذين وجدوا فيها ما يستحق أن أظهره إلى النور، لذلك فقد كان صداها جميلاً، وأنا الأن في طور إصدار مجموعة أخرى عن قريب، ولن أخبركم أكثر، كي تكون مفاجأة"، وعن قصيدتها المكتوبة إلى بغداد وليس إلى العراق، أوضحت أن "العراق هو أولاً وثانيًا وأخيرًا، إن كان هناك أخير، لكن بغداد تبقى رمزًا لهذا الوطن الكبير، وكل كلمة كتبتها هي للعراق ولبغدادنا جميعًا".
وفي ختام حديثها، وجهت الشاعرة العراقية حُذام طاهر كلمة إلى كل المسؤولين، قائلة "احبوا العراق أكثر، واعملوا بشرف، وهو لا يحتاج إلى وثيقة، بقدر حاجته إلى ثقة تزرعوها فيما بينكم وبين هذا الشعب الصابر، ضعوا في حسبانكم أن الصبر له حدود، لا أحد يعلم نهايتها كيف ستكون، وللعراقيين أقول ليس لكم إلا الحب لبعضكم، فهو المنقذ الأول لنا جميعًا".
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحب والثقة هما المنقذ الأول للعراق وبغداد ملهمتي الحب والثقة هما المنقذ الأول للعراق وبغداد ملهمتي



GMT 15:03 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

فرنسا ترفع أسعار دخول متحف اللوفر للسياح غير الأوروبيين

GMT 00:14 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

الثقافة والفنون في عصر التحولات الرقمية

GMT 17:44 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

متحف اللوفر يفتح أبوابه بعد تأخير وسط إضراب العاملين

GMT 02:44 2025 الجمعة ,26 كانون الأول / ديسمبر

موعد ميلاد هلال شهر شعبان وأول أيامه فلكيًا

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 14:21 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
المغرب اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 15:55 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 13:48 2016 الجمعة ,05 شباط / فبراير

ما هي وصفة عشبة المدينة للحمل؟

GMT 05:24 2015 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

قضية فرخندة مالك زادة تكشف ظلم القضاء الأفغاني للمرأة

GMT 03:25 2023 الجمعة ,22 أيلول / سبتمبر

توقعات الأبراج اليوم الجمعة 22 سبتمبر / أيلول 2023

GMT 09:20 2018 الأربعاء ,11 إبريل / نيسان

أنباء عن عقد السلطات المحلية جلسة حوار في جرادة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib