الحب والثقة هما المنقذ الأول للعراق وبغداد ملهمتي
آخر تحديث GMT 09:21:32
المغرب اليوم -

الشاعرة حُذام يوسف الطاهر لـ"المغرب اليوم"

الحب والثقة هما المنقذ الأول للعراق وبغداد ملهمتي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الحب والثقة هما المنقذ الأول للعراق وبغداد ملهمتي

الشاعرة حُذام يوسف الطاهر
بغداد – نجلاء الطائي

بغداد – نجلاء الطائي الشعر والمرأة هما إكسير الحياة، وعمودا الألفة والإلهام، وبهما يسود الوئام ومن دونهما يعيش الناس في جحيم لا يطاق، ولولا المرأة لما ولد الشعر، حيث يتجلّى الحب في أسمى معانيه في رحاب المرأة الساحرة. ومن اللواتي ينطبق عليهن القول المذيعة والشاعرة العراقية حُذام يوسف طاهر، التي أكدت، في حديث خاص إلى "المغرب اليوم"، أنها ترفض الخروج من أرض الوطن، على الرغم من المصاعب والمحن التي مرت بها، مفضلة البقاء على الغربة.
وعن ريادتها المستمرة لشارع المتنبي في بغداد، تقول حُذام "أنا حقيقة أجد نفسي هنا، في هذا الشارع المليء بالصخب الجميل، مليء بالأصدقاء والفن والثقافة، التي نفتقدها دائمًا، هنا أجد ذاتي، لأني أشعر أن العراق ما زال نابضًا بالحيوية وبالحب، هنا أجد العراق، متجسدًا في كل حجر، وفي كل نفس عاشق لهذا الوطن الجميل".
وعن بداياتها الشعرية، توضح "لدي ولع بكتابة الشعر، في البداية، وبالتحديد في مرحلة الدراسة المتوسطة، كنت أكتب خواطر شعرية، لا أستطيع أن أسميها قصائد، فضلاً عن كتابتي لبعض القصص القصيرة، والتي كانت تحمل روح الشعر، أنا أعشق الكلمات، وأعشق التلاعب بها، بطريقة تجعلني أكتب كلمة واحدة تحمل ألف معنى، لكنها بالتأكيد تحمل معاني جميلة دائمًا، بين سطورها محبة للعراق"، مبينة أنها "دخلت الإعلام بالمصادفة البحتة، وهذا ليس للمعنى الاستهلاكي، لكنه حدث بالفعل، سيما وأني تخرجت من كلية الاقتصاد، بدايتي كانت مع إذاعة المحبة، والتي أكن لها وللشاعر كريم النجار، الذي دعاني للعمل فيها، كل التقدير، لأنها كانت خطوتي الأولى للدخول إلى هذا العالم الجميل، المليء بالمفاجآت، عملت في الإذاعة، فاكتشفت نفسي مجددًا، ومنها بدأت كل مكنوناتي تظهر كل حبي للوطن ولزوجي وأهلي وأصدقائي، بدأت أترجم كل ما يجول في خاطري إلى كلمات، لذا فعندما عرض علي العمل لدى صحيفة كل الأخبار، لم أتردد بتاتًا، بل العكس كان، فقد ابتدأت العمل بالروح نفسها، وبالجهد نفسه، والنشاط، وأنا الأن مسؤولة عن الصفحة الثقافية، ما يجعلني دائمًا قريبة إلى روح شارع المتنبي".
وعن صدى مجموعتها الشعرية "لك مبتدأ الحروف"، تبين الإعلامية العراقية "المجموعة لم أفكر بإصدارها، إلا بعد عرضها على مجموعة من النقاد الكبار، والذين وجدوا فيها ما يستحق أن أظهره إلى النور، لذلك فقد كان صداها جميلاً، وأنا الأن في طور إصدار مجموعة أخرى عن قريب، ولن أخبركم أكثر، كي تكون مفاجأة"، وعن قصيدتها المكتوبة إلى بغداد وليس إلى العراق، أوضحت أن "العراق هو أولاً وثانيًا وأخيرًا، إن كان هناك أخير، لكن بغداد تبقى رمزًا لهذا الوطن الكبير، وكل كلمة كتبتها هي للعراق ولبغدادنا جميعًا".
وفي ختام حديثها، وجهت الشاعرة العراقية حُذام طاهر كلمة إلى كل المسؤولين، قائلة "احبوا العراق أكثر، واعملوا بشرف، وهو لا يحتاج إلى وثيقة، بقدر حاجته إلى ثقة تزرعوها فيما بينكم وبين هذا الشعب الصابر، ضعوا في حسبانكم أن الصبر له حدود، لا أحد يعلم نهايتها كيف ستكون، وللعراقيين أقول ليس لكم إلا الحب لبعضكم، فهو المنقذ الأول لنا جميعًا".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحب والثقة هما المنقذ الأول للعراق وبغداد ملهمتي الحب والثقة هما المنقذ الأول للعراق وبغداد ملهمتي



GMT 01:00 2021 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

وفاة المفكر والأديب عبد الرؤوف بن عبد الرحمن حجي

GMT 04:31 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

تعرف على مكونات مقام إبراهيم في المسجد الحرام

GMT 05:05 2021 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

بيع عملة ذهبية نادرة مقابل 9.36 ملايين دولار

GMT 06:22 2021 الجمعة ,22 كانون الثاني / يناير

تعرف على لغز اللوحة التي "يعشقها" اللصوص

GMT 10:05 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

أصغر شاعرة في تاريخ أميركا تحتفي بتنصيب بايدن

GMT 21:51 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

نابولي تستعيد لوحة "سالفاتور موندي" المسروقة

كاميلا تظهر ببروش ارتدته الملكة الأم خلال الحرب العالمية

لندن - المغرب اليوم

GMT 08:10 2021 الخميس ,28 كانون الثاني / يناير

موديلات فساتين بنقشات الكارو الهندسية موضة ربيع 2021
المغرب اليوم - موديلات فساتين بنقشات الكارو الهندسية موضة ربيع 2021

GMT 08:31 2021 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

ولاية مانيبور الهندية تطور موقعًا لـ"سياحة الحرب"
المغرب اليوم - ولاية مانيبور الهندية تطور موقعًا لـ

GMT 07:01 2021 الخميس ,28 كانون الثاني / يناير

ديكورات مميزة لغرف نوم البنات تعرفي عليها
المغرب اليوم - ديكورات مميزة لغرف نوم البنات تعرفي عليها
المغرب اليوم - لودريان يدعو نظيره الأميركي إلى مواصلة مكافحة تنظيم

GMT 09:15 2021 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

جو بايدن يمازح صحافيًا سأله حول الاتصال مع بوتين
المغرب اليوم - جو بايدن يمازح صحافيًا سأله حول الاتصال مع بوتين

GMT 07:21 2021 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

طرق تنسيق القميص الجينز مع الإطلالات الشبابية
المغرب اليوم - طرق تنسيق القميص الجينز مع الإطلالات الشبابية

GMT 10:09 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

إغلاق "ميشليفن وهبري" يبعد ممارسي التزحلق في المغرب
المغرب اليوم - إغلاق

GMT 12:18 2021 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

تعرف على أشهر منازل الفنان العالمي جورج كلوني
المغرب اليوم - تعرف على أشهر منازل الفنان العالمي جورج كلوني

GMT 10:16 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

غوارديولا يطالب لاعبي سيتي بانتصارات أكثر

GMT 20:44 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

فيل فودين يتقدم للسيتزنز قبل نهاية الشوط الأول ضد برايتون "

GMT 20:03 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

القوات المسلحة الملكية تشارك في معرض الفرس بالجديدة

GMT 02:26 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

أسباب حذف لعبة "فورتنايت" من متاجر "آبل "وغوغل"

GMT 02:58 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

الإعلامية المصرية سميرة الدغيدي تُعلن عن بيع قناتها" LTC"

GMT 06:13 2015 الثلاثاء ,10 آذار/ مارس

إبتسام الوالي تشارك زوجها في فيلم "حفيد الحاج"

GMT 09:05 2015 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار BMW X3 في المغرب

GMT 06:09 2018 الأحد ,13 أيار / مايو

"سلاسل ذهب طويلة"لاطلالة أنيقة للمحجبات

GMT 05:03 2018 الخميس ,01 شباط / فبراير

أفكار عصرية لتنسيق حفلة شواء في حديقة المنزل

GMT 03:42 2015 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

إعادة فتح الطريق السيار برشيد سطات بعد تعطيله إثر حادثة

GMT 08:19 2014 الثلاثاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

بطل العالم عطية شعلان يطالب بدعم الرياضة في مصر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib