المهرجان الوطني للسينما لا يقبل التَّطبيع
آخر تحديث GMT 05:30:03
المغرب اليوم -

رئيس المركز السِّينمائي لـ"المغرب اليوم":

المهرجان الوطني للسينما لا يقبل التَّطبيع

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المهرجان الوطني للسينما لا يقبل التَّطبيع

رئيس المركز المغربي للسينما نورالدين الصايل
الرباط – محمد عبيد

الرباط – محمد عبيد نفى رئيس المركز المغربي للسينما، نورالدين الصايل، في حديث خاص إلى "المغرب اليوم"، على هامش اختتام فعاليات الدورة الـ15 للمهرجان الوطني للسينما، أن "يكون الأخير محل تتويج لأية أعمال سينمائية، لها صلة بالتطبيع مع الكيان الصيهوني الإسرائيلي". وذلك ردًّا على أنباء روجتها الصحافة المغربية المحسوبة على الإسلاميين، اتهمت المركز السينمائي المغربي (حكومي)، بـ"التطبيع مع الكيان الصهيوني الإسرائيلي" من خلال تتويج أفلام سينمائية عن العلاقات المغربية اليهودية.
وتابع، أنه "أولًا يجب أن نحدد مفهوم التطبيع مع الكيان الصهيوني، فهل معنى التطبيع، هو عندما تتقدم شركة إنتاج سينمائي مغربية، بطلب من أجل الإنتاج، لـ"المركز السينمائي المغربي"، ويمنحها رخصة التصوير، بموجب احترام شركة الإنتاج للشروط القانونية، وعندما تنج الشركة المنتجة فيلمًا يتحدث عن العلاقات التاريخية المغربية اليهودية، فيتم اتهام المركز  بالتطيبع، فهذا كلام غير معقول، لأن دور المركز هو منح رخص التصوير السينمائي، وتمويل بعض الإنتاج الوطني، بعد أن تستوفي الجهات المنتجة كل الشروط اللازمة".
وأضاف، "بصراحة منذ توليت إدارة المركز السينمائي المغربي، ولا علم لي بتلك المعلومات التي تتحدث عن شركات مغربية تنتج بالوكالة عن شركات إنتاج سينمائية إسرائيلية"، مؤكدًا أن "ذلك غير صحيح تمامًا، وكلها شركات مغربية، ومضمون الإنتاج هو مجال حر، ولا دخل للمركز فيه إطلاقًا".
وأقرَّ الصايل، بـ"صعوبة مراقبة الإنتاج السينمائي "البرنوغرافي" في المغرب"، مشيرًا إلى أن التطور التكنولوجي في وسائل الاتصال، جعلت الأمر صعبًا على المركز السينمائي المغربي لمراقبة هذا الخرق"، مُحمِّلًا "السلطات الأمنية المغربية مسؤولية الحد من مشاكل تصوير أفلام سينمائية إباحية".
وأوضح أن "المادة 8 من القانون المُنظِّم للإنتاج التلفزيوني في المغرب، تنص على حصر ومنع المشاهد "البرنوغرافية" (الإباحية)، غير أن السلطات الأمنية توقف شهريًّا منتجين للأفلام الإباحية في المغرب، فما دور المركز في الحد من هذه المشكلة؟"، مشيرًا إلى أن "التطور التكنولوجي الذي حدث اليوم على مستوى وسائل التصوير والتوثيق، يمكن لأي شخص أي يصور فليمًا إباحيًّا دون أن يأخذ أي ترخيص من قبل المركز السينمائي المغربي، وهذا حال أغلب التجاوزات في المغرب، غير أن السلطات الأمنية وجب عليها التدخل من أجل الحد من ذلك، أما المركز لا يستطيع التدخل للحد من تلك التجاوزات".
وبشأن مزاعم "المحسوبية" التي يتهم بها المركز بعض المنتجين السينمائيين المغاربة، قال؛ إنها "مزاعم عارية من الصحة"، موضحًا أنه "لا يتذكر أية دورة من دورات المهرجان الوطني للسينما، خالية من مثل تلك الاتهامات، وفي الحقيقة الكل يشهد بنزاهة اللجنة المكلفة بتتويج الأفلام السينمائية، وحتى المعايير التي وضعتها اللجنة هي معايير عالمية".
وتابع، أن "المهرجان الوطني للسينما، هو المهرجان الوحيد الذي يشرف عليه المركز السينمائي المغربي، ويُعرض فيه كل الإنتاج السينمائي المغربي دون استثناء، وهناك مهرجانات أخرى كمهرجان "تطوان"، الذي تشرف عليه جمعية، ويختارون أعضائها أفلامهم بكل حرية، أما المركز السينمائي المغربي، فلا يتدخل عبر الهاتف من أجل الإملاء على أحد".
وبشأن طبيعة الجوائز التي منحت في الدورة الأخيرة للمهرجان الوطني للسينما، أوضح صايل، أنها "جوائز منحت للفيلم الطويل في مهرجان طنجة، ولاسيما في ما يتعلق بأفضل دور رجالي، لحسن باديدة، عن فيلم "هُم الكلاب"، وجائزة ثاني دور رجالي، سعيد المرسي عن "وداعًا كارمن"، وأفضل دور نسائي، لمرجانة العلوي، ونادين لبكي، ولبنى أزبال عن "روك القصبة"، وثاني دور نسائي، فاطمة هراندي عن "فورمطاج"، وإلى جانب بعض الجزائريين الآخرين الذين منح كل فليم على حسب طبيعته الفنية".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المهرجان الوطني للسينما لا يقبل التَّطبيع المهرجان الوطني للسينما لا يقبل التَّطبيع



GMT 02:42 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

لمى أوّل فتاة تمتهن صناعة الآلات الموسيقية وتصليحها

GMT 12:50 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مسجد الحسن الثاني في المغرب تحفة معمارية إسلامية عملاقة

GMT 01:42 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

كتاب لـ"كارا كوني" يكشف عن قوّة الإناث في التاريخ القديم

GMT 02:20 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الرسام هوكني يحقق رقمًا قياسيًا في صالات المزاد

GMT 00:58 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

حفيد الخديوي عباس يكشف سر بناء القاعة الذهبية

GMT 16:58 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

نبيل بربر يُقيم معرضه التشكيلي الثامن في دبي

GMT 03:19 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

وزارة الثقافة تكشف عن العثور على بقايا مدينة مفقودة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المهرجان الوطني للسينما لا يقبل التَّطبيع المهرجان الوطني للسينما لا يقبل التَّطبيع



أبرزت منحنيات جسدها في ثوب السباحة البكيني

أشلي جيمس تظهر بإطلالة مُثيرة في إحدى الشواطئ الإسبانية

مدريد ـ لينا العاصي
تحدثت أشلي جيمس، في الماضي، عن الصورة النمطية للجسد، وكيفية التغلب عليها، لتظهر، الثلاثاء، بإطلالة مفعمة بالثقة والحيوية، أثناء تجوّلها على إحدى الشواطئ في إسبانيا، حيث تقضي عطلتها هناك. أبرزت نجمة تلفزيون الواقع، البالغة من العمر 31 عامًا، منحنيات جسدها التي تحسد عليها، في ثوب السباحة البكيني، المكون من قطعتين باللون الأحمر، حيث تتميز القطعة السفلى بالخصر العالي والحزام المطاطي باللون الوردي. وبالرغم من أن نجمة البرنامج التلفزيوني "Big Brother"، تتمتع بجسد رشيق، إلا أنها عندما أدارت ظهرها للكاميرات كشّفت ترهلات بجسدها، إلا إنها كانت تتمتع بثقة كبيرة.   وأضافت النجمة الشهيرة لملابسها الشاطئية، بريقًا جذابًا، من خلال زوجًا من الأقراط الوردية ذات الخرز اللامع. لطالما كانت آشلي، إيقونة الجمال والثقة بالنفس، وكانت ضمن النجمات المدافعات عن التخلص من الصورة النمطية لجسد المرأة، والدفع نحو الثقة بالجسد مهمًا كان شكله، لذلك من غير المفاجئ أن تتصادم مع هيلين

GMT 03:51 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الكشف عن أهم اتجاهات الموضة في عالم المشاهير لعام 2018
المغرب اليوم - الكشف عن أهم اتجاهات الموضة في عالم المشاهير لعام 2018

GMT 02:13 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

تمثال لدبين قطبيين يُثير ذهول عملاء مركز تسوق
المغرب اليوم - تمثال لدبين قطبيين يُثير ذهول عملاء مركز تسوق

GMT 02:55 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

"غلامور" توقف طبعتها الشهرية بسبب "الرقمي"
المغرب اليوم -

GMT 03:04 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

نجوم يتألّقون بملابس مُميّزة في حفلةEvening Standard""
المغرب اليوم - نجوم يتألّقون بملابس مُميّزة في حفلةEvening Standard

GMT 02:32 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

وجهات لزيارة سلالات الحيوانات البرية المُهددة بالانقراض
المغرب اليوم - وجهات لزيارة سلالات الحيوانات البرية المُهددة بالانقراض

GMT 00:40 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شقة عائلية مُميّزة في موسكو تنحك شعورًا بالسلام والدفء
المغرب اليوم - شقة عائلية مُميّزة في موسكو تنحك شعورًا بالسلام والدفء

GMT 01:04 2015 الأربعاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

أحمد فرحات يكشف ذكريات "الطفل المعجزة" في الزمن الجميل

GMT 13:05 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

احتفاظ محمد صلاح بصدارة قائمة هدافي الدوري الإنجليزي

GMT 08:30 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

عام 2017 الأسوأ من حيث الظواهر المناخية في العالم

GMT 00:19 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

"يلا أونلاين" يناقش مستقبل صناعة الإلكترونيات في مصر

GMT 01:02 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

​تفاصيل جديدة بشأن وفاة المنشطة الإعلامية هاجر العدلوني
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib