هذا ما دار بيني وبين العاهل المغربيّ
آخر تحديث GMT 15:18:05
المغرب اليوم -

عبد اللطيف الزين لـ"المغرب اليوم":

هذا ما دار بيني وبين العاهل المغربيّ

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - هذا ما دار بيني وبين العاهل المغربيّ

عبد اللطيف الزين
الدارالبيضاء - حاتم قسيمي

الدارالبيضاء - حاتم قسيمي كَشَف رئيس نقابة الفنانين التشكيليين المغاربة والجمعية الوطنية للفنون التشكيلية عن كواليس وأسرار ما دار في لقائه الملك محمد السادس وما دار بينهما، مبينًا "أهديته لوحة تحمل اسم "بصمات الأمل"، وطلبت منه استقبال الفنانين، وقد عمل بنصيحتي، وأصبح يستدعيهم في الحفلات والقصر، مشيرًا إلى أن بطاقة الفنان مجرد "كرتونة" بإخراج بصري وفني بشعَيْن، لا تصلح لأي شيء. التقاه "العرب اليوم" على هامش المعرض الأخير بعنوان: "الفن العربي المعاصر" فإلى تفاصيل الحوار. * نظمتم تظاهرة "صالون الفن المعاصر"، ما هي الإضافة النوعية التي حققتها هذه التظاهرة؟ الإضافة النوعية التي حققها هذا المعرض هي ضمُّه لمجموعة من الأسماء الفنية الشابة الجديدة، التي وجدت في هذا الصالون فرصة لإثبات إمكاناتها التعبيرية، وإظهار خطابها التشكيلي للعموم، إلى جانب مشاركة ثُلّة من التشكيليين المعروفين، ولم ننس أيضًا المتوفَّيْنَ من رسامينا، وهي مناسبة ما أحوجنا أن تتكرر أكثر من مرة واحدة في السنة. كم بلغ عدد المشاركين؟ اكتفينا بـ 130 تشكيليًا هذه السنة، احترامًا للمساحة المخصصة لهذا المعرض. * أين وصل مشروع "الصالون العربي للفن المعاصر"؟ للأسف، وزارة الثقافة لم تستجب لمطالبنا ومقترحاتنا. لم يكن هناك أي تجاوب منها. * هل نفهم من كلامكم، أنكم كنتم في حاجة إلى دعم وزارة الثقافة؟ كنا في حاجة إلى الدعم المعنوي فقط. * ماذا تقصدون بالدعم المعنوي؟ الدول التي استجابت لدعوتنا، طلبت -وهذا حق مشروع- أن تتلقى دعواتها عبر الجهات الرسمية، وهو ما لم تتفهمه وزارة الثقافة. * كان هناك حديث عن مقاطعة الفنانين التشكيليين المغاربة لفعاليات الصالون العربي للفن المعاصر؟ هم قلة قليلة من الرسامين الذين اتهموني بالانفراد في اتخاذ القرارات داخل النقابة الوطنية للتشكيل، وتبنَّوا بيانات تهدف إلى زعزعة استقرار هذه النقابة، والمس بأهدافها النبيلة. عمومًا، فهذه القضية بيد القضاء بعد أن كذّب الائتلاف الوطني للفنون تبنِّيَه لمواقفهم. * ما الذي دفعهم إلى اتخاذ هذه الخطوة؟ هي تصفية حسابات فقط، فقد كنت كشفت سرقاتهم وتلاعباتهم أيام عملهم في وزارة الثقافة في عهد محمد بنعيسى ومحمد الأشعري، وهاهم يحاولون رد الصفعة. لا يتعدون ثلاثة أشخاص- اجتمعوا وقرروا واتخذوا بيانات باسم نقابة أترأسها من دون إخباري. * هل سبق والتقيتم وزير الثقافة الحالي محمد أمين الصبيحي لطرح قضايا الفنانين التشكيليين المغاربة؟ محمد أمين الصبيحي رجل ينصت للآخرين، فقط عليه أن يحارب منظومة الولاءات والصداقات التي تطبع علاقات أعضاء وزارته. يدرس الملفات ويعي جيدًا أهميتها وقيمتها بعيدًا عن الحسابات الضيقة. * البعض لم يستسغ تعيين رجل غير محسوب على العائلة الفنية والثقافية على رأس وزارة الثقافة. مارأيك؟ أفضل وزير للثقافة منذ الاستقلال - في رأيي على الأقل- هو عبد الله أزماني، الذي لم يكن له أي علاقة مع الفنانين والمثقفين، وأعتقد أن هذه الخصلة كانت سر قوّته يومها، ومحمد أمين الصبيحي كذلك وأعتقد أنه سيفاجئنا. * يبدو أن علاقتك جيدة مع وزير الثقافة الحالي، لكن علاقتك مع وزير الثقافة السابق محمد الأشعري كانت متوترة. لماذا؟ محمد الأشعري سيّس وزارة الثقافة، وجعلها خيمة سياسيّة لحزب "الاتحاد الاشتراكي" ولأصدقائه، ومدير ديوانه فرض فنه على الآخرين، وادعى أنه صاحب مشروع بطاقة الفنان، الذي انطلق مع الوزير السابق أزماني. * على ذكر بطاقة الفنان، ما الذي استفاده الفنانون من هذه البطاقة؟ بطاقة الفنان مجرد "كرتونة" بإخراج بصري وفني بشعَيْن، لا تصلح لأي شيء. * ماذا عن لقائك الملك محمد السادس وما دار بينكما؟ أهديته لوحة تحمل اسم "بصمات الأمل"، وطلبت منه استقبال الفنانين، وقد عمل بنصيحتي، وأصبح يستدعيهم في الحفلات والقصر. ووُلد الفنان التشكيلي المغربي عبد اللطيف الزين في مراكش العام 1940، وبدأ الرسم في سن مبكر، وتابع دراسته الفنية في مدرسة الفنون الجميلة في الدار البيضاء بين 1960 و1962، قبل أن ينتقل إلى باريس ليتابع دراسته في المدرسة الوطنية العليا للفنون الجميلة بين 1963 و1965، وحققت أعمال الزين انطلاقًا من الثمانينات انتشارًا عالميًا فريد النظير. وهو أيضًا رئيس نقابة الفنانين التشكيليين المغاربة والجمعية الوطنية للفنون التشكيلية، والتقاه "العرب اليوم" على هامش المعرض الأخير بعنوان: "الفن العربي المعاصر".  

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هذا ما دار بيني وبين العاهل المغربيّ هذا ما دار بيني وبين العاهل المغربيّ



GMT 04:32 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

افتتاح معبد "إيزيس" في مصر بعد 150 عامًا من اكتشافه

GMT 10:02 2021 الجمعة ,15 كانون الثاني / يناير

"المدينة الضائعة" لحظات انفجار بيروت في مجسم فني

GMT 10:57 2021 الخميس ,14 كانون الثاني / يناير

المعارض الفنية الدولية تخطط بحذر لموسم 2021

GMT 01:13 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تيزي وزو تؤكد أن صوت الغناء لم يصدر من المسجد

GMT 05:50 2021 الجمعة ,08 كانون الثاني / يناير

الرسام بسام كمال "موهبة سورية" تحت جسر في بيروت

إطلالات أنيقة للدوام مستوحاة من الفنانة مي عمر

القاهرة _ المغرب اليوم

GMT 09:14 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

فساتين ناعمة تخفي عيوب البطن من مجموعات ريزورت 2021
المغرب اليوم - فساتين ناعمة تخفي عيوب البطن من مجموعات ريزورت 2021

GMT 07:07 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

"عيون المياه" في الفجيرة وجهة سياحية للعلاج والاسترخاء
المغرب اليوم -

GMT 06:30 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

مجموعة من أفضل أشكال وتصميمات الأرضيات لعام 2021
المغرب اليوم - مجموعة من أفضل أشكال وتصميمات الأرضيات لعام 2021

GMT 22:48 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

الموت يغيّب الزميل سامي حداد بعد عقود من التألق الإعلامي
المغرب اليوم - الموت يغيّب الزميل سامي حداد بعد عقود من التألق الإعلامي

GMT 06:57 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

أحدث موديلات معطف بليزر مع الجيوب الكبيرة لإطلالات ربيع 2021
المغرب اليوم - أحدث موديلات معطف بليزر مع الجيوب الكبيرة لإطلالات ربيع 2021

GMT 06:29 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

"جدة البلد"متعة التجوّل عبر التاريخ في "شتاء السعودية"
المغرب اليوم -

GMT 09:58 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

غرف النوم المودرن بتصميمات حديثة وألوان مبهرة وهادئة
المغرب اليوم - غرف النوم المودرن بتصميمات حديثة وألوان مبهرة وهادئة

GMT 02:57 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

تطورات جديدة في قضية اتهام رونالدو بأغتصاب عارضة أزياء

GMT 18:45 2021 الثلاثاء ,05 كانون الثاني / يناير

ألينيا وبويج أبرز ضحايا التعاقدات الشتوية في برشلونة

GMT 02:54 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

انخفاض قيمة ليونيل ميسي التسويقية 20 مليون يورو

GMT 17:43 2021 الثلاثاء ,05 كانون الثاني / يناير

لوكا مودريتش يرحب بتجديد عقده مع ريال مدريد

GMT 17:48 2021 الثلاثاء ,05 كانون الثاني / يناير

برشلونة يحسم الجدل حول مستقبل جريزمان ويؤكد "ليس للبيع"

GMT 09:47 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية

GMT 02:41 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

40 إصابة بفيروس كورونا المستجد في الدوري الإنجليزي

GMT 06:25 2016 الجمعة ,12 آب / أغسطس

الألوان الزيتية والمائية

GMT 02:44 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

نادي "توتنهام" الإنجليزي يقترب من معانقة أول لقب منذ 13 عامًا

GMT 03:03 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

عمرو وردة يعود لباوك اليوناني ويوقع عقدا حتى 2022 رسميًا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib