الشيخة مي آل خليفة تُبحر في مواضيع شائكة في الزمن المُختلف
آخر تحديث GMT 08:14:21
المغرب اليوم -

في لقاء مباشر مع هبة القوّاس عبر المنصات الرقمية

الشيخة مي آل خليفة تُبحر في مواضيع شائكة في "الزمن المُختلف"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الشيخة مي آل خليفة تُبحر في مواضيع شائكة في

الشيخة مي الخليفة أثناء حوارها مع المبدعة هبة القواس على شبكات التواصل
بيروت ـ سامر شهاب

استضافت المؤلفة الموسيقية ومغنية الأوبرا دكتورة هبة القواس، رئيسة هيئة البحرين للثقافة والآثار الوزيرة الشيخة مي بنت محمد آل خليفة في مشروعها الحضاري المتميز على المستوى الرقمي التكنولوجي عبر البث المباشر على منصات التواصل الاجتماعي والتطبيقات الجديدة، للحديث عن الكثير من الطروحات الهادفة للنهوض بالثقافة في العالم العربي، في حوار ممتع ومميز ومضمون راقي المستوى.

وعلى امتداد ساعة ونصف الساعة أبحرت المبدعتان في مواضيع شائقة وشائكة في "الزمن المختلف" كما وصفته القواس، في حلقة تكريمية لسيدة صنعت معجزات ثقافية انطلاقاً من وطنها البحرين، فطوّرت هذا القطاع عبر الاستثمار في الثقافة في خطوة لم يجرؤ غيرها على خوضها. فآمنت بالقدرات الإبداعية العربية وأنشأت شراكة مع المؤسسات المالية لدعم القطاع الثقافي والسياحي، ما أثمر عن تأسيس مجموعات من المراكز الثقافية ومجموعة متنوعة من البيوت التراثية الفنية والقلاع والمتاحف، التي وضعت مملكة البحرين على خريطة السياحة العالمية. كما يضاف إلى إنجازاتها إدراج موقعَي "قلعة البحرين" و"طريق اللؤلؤ" ضمن لائحة مواقع التراث العالمي.

اللقاء الثري الذي تابعه الآلاف عبر شبكات التواصل الاجتماعي، تخلله أعمال للقواس منها ما عُرض للمرة الأولى، كما عُرضت مقتطفات من أعمال سابقة منها العرض الفني الكبير الذي قدمته لمناسبة العيد الوطني العاشر لمملكة البحرين في العام 2009 .

في المنحى التكريمي للقاء، شاركت مجموعة كبيرة من الوجوه الثقافية الفنية الإعلامية والسياسية، وبعض المقربين والأصدقاء والعارفين في تحية خاصة للضيفة المميزة، للإضاءة على إنجازاتها ومسيرتها المشرقة. وأجمعت الرسائل المسجلة والآراء على الدور الكبير الذي أدّته هذه السيدة التي اختيرت يوماً من قبل مجلة فوربس "من بين أقوى 50 شخصية عربية". ومن هذه الوجوه تحدثت الأميرة الدكتورة مشاعل بنت محمد آل سعود، والوزير السعودي السفير والشاعر عبد العزيز خوجة ووزير الثقافة المصري السابق  فاروق حسني.

تناولت الحلقة العديد من المفاصل الثقافية في الماضي القريب، وكانت منطلقاً للبحث في المستقبل الثقافي للمنطقة عبر البحث عن الحلول العملية التي فرضها إيقاع الزمن الجديد، ومحاولة إرساء منظومة ثقافية جديدة تقوم على  تضافر الجهود وتكافل الهمم ومد اليد في اتجاه الآخر الباحث أيضاً عن فسحة ضوء وأمل. وتطرقت القواس وآل خليفة إلى وضع خطة بناء تقوم على التعاون المشترك بين المؤسسات الثقافية في العالم العربي من أجل النهوض بالقطاع، خصوصاً ان تجربة معالي الشيخة تخطت الحدود العربية، ونجحت في تحقيق أصعب المشاريع الثقافية والسياحية التاريخية، ولا سيّما أنها شغلت منصب رئيسة لجنة التراث العالمي في اليونيسكو في دورتها الخامسة والثلاثين. كما لتجربة القواس الرائدة من أهمية في نشر الوعي الموسيقي عبر خلق جسر موسيقي معرفي بين الشرق والغرب في ابتداع الأوبرا العربية وتقديمها على أعرق مسارح العالم.

لقاء عابر للمعرفة والثقافة والسياحة والفنون، تابعه روّاد مواقع التواصل الاجتماعي في انتظار باقي السلسلة من المشروع الذي تقدمه هبة القواس والذي سوف يستضيف أبرز الوجوه العربية في حلقات عفوية ومحترفة يتوّجها دائماً شغف المؤلفة الموسيقة بالموسيقى الراقية والنهوض بالثقافة العربية.

جدير بالذّكر أن المؤلفة الموسيقية ومغنية الأوبرا الدكتورة هبة القواس، تستكم مشروعها الحضاري المتميز الذي بدأته مع بداية الحجر الصحي الذي تعيشه البشرية نتيجة الأزمة الوبائية، والذي أجبر المثقفين والفنانين والمبدعين على البحث عن بدائل.

ويواكب المشروع الحداثة والزمن الجديد على المستوى الرقمي التكنولوجي عبر البث المباشر على منصات التواصل الاجتماعي والتطبيقات الجديدة، باستضافة شخصيات ثقافية كان للقواس معها مشاريع فنية مشتركة وقدمت في خلالها غناءً حيّاً مباشراً ونقاشات ثقافية غنية، كما أطلقت مؤخراً عملاً فنياً بالتعاون مع مجموعة أبو ظبي للثقافة والفنون ADMAF عبر المنصات الرقمية والشاشات هو ابتهالات للإنسانية في ختام شهر رمضان المبارك.

وقد يهمك ايضا:

عمل جديد بالتعاون مع أبو ظبي للثقافة والفنون

هبة القوّاس تنتهي من تصوير فيديو كليب أغنيتها الجديدة"براس السنة"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشيخة مي آل خليفة تُبحر في مواضيع شائكة في الزمن المُختلف الشيخة مي آل خليفة تُبحر في مواضيع شائكة في الزمن المُختلف



إطلالتان مبهرتان لأصالة في أسبوع واحد

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 15:16 2021 الأربعاء ,16 حزيران / يونيو

موديلات تنانير منعشة لمشاوير النهار لأطلالة مميزة
المغرب اليوم - موديلات تنانير منعشة لمشاوير النهار لأطلالة مميزة

GMT 15:08 2021 الأربعاء ,16 حزيران / يونيو

موديلات أطقم جلوس للحدائق الخارجية لمنزل عصري
المغرب اليوم - موديلات أطقم جلوس للحدائق الخارجية لمنزل عصري

GMT 12:24 2021 الأربعاء ,16 حزيران / يونيو

إسرائيل تُطلق صفحة على “الفايسبوك” خاصة بالمغرب
المغرب اليوم - إسرائيل تُطلق صفحة على “الفايسبوك” خاصة بالمغرب

GMT 15:42 2021 الثلاثاء ,15 حزيران / يونيو

موديلات بلايز ملونة آخر موضة صيف 2021
المغرب اليوم - موديلات بلايز ملونة آخر موضة صيف 2021

GMT 12:04 2021 الثلاثاء ,15 حزيران / يونيو

42 شركة طيران تستأنف أنشطتها في المغرب مع 43 دول
المغرب اليوم - 42 شركة طيران تستأنف أنشطتها في المغرب مع 43 دول

GMT 15:51 2021 الثلاثاء ,15 حزيران / يونيو

8 نقاط في موضة ديكورات مطابخ 2021 لمنزل عصري
المغرب اليوم - 8 نقاط في موضة ديكورات مطابخ 2021 لمنزل عصري
المغرب اليوم -

GMT 12:55 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت" قيادة السيارة والأصول التي يجب اتباعها

GMT 15:44 2021 الخميس ,10 حزيران / يونيو

“ميتسوبيشي" تطلق نسخ مطوّرة من “Outlander”

GMT 04:01 2021 الثلاثاء ,27 إبريل / نيسان

وزير التعليم يوضح حيثيات اتهامات النصب والاحتيال

GMT 15:25 2021 الإثنين ,15 آذار/ مارس

احتراق سيارة للنقل المدرسي في أزيلال

GMT 11:01 2021 الخميس ,03 حزيران / يونيو

تشيلسي يتجة للتعاقد مع بيانيتش لاعب برشلونة

GMT 10:47 2021 الخميس ,27 أيار / مايو

رسميا ريال مدريد يعلن رحيل زيدان

GMT 17:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 10:00 2021 الجمعة ,04 حزيران / يونيو

رونالد كومان يضع 7 لاعبين في لائحة الانتقالات

GMT 15:47 2016 الجمعة ,08 كانون الثاني / يناير

فوائد الحمص لبناء العضلات والأنسجة السليمة

GMT 09:04 2017 الأربعاء ,23 آب / أغسطس

فقيه سوسي يحارب الجن بالقصر الملكي في أكادير

GMT 10:32 2015 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار سيتروين C4 في المغرب

GMT 02:58 2017 الجمعة ,13 تشرين الأول / أكتوبر

المخرج السوري محمد بايزيد ينجو من محاولة قتل في تركيا
 
almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib