الثقافة العربيّة لم تعد كما كانت في القون الوسطى
آخر تحديث GMT 15:47:23
المغرب اليوم -

الروائي يوسف القعيد لـ"المغرب اليوم":

الثقافة العربيّة لم تعد كما كانت في القون الوسطى

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الثقافة العربيّة لم تعد كما كانت في القون الوسطى

الروائي يوسف القعيد
القاهرة ـ محمد سيد

اعتبر الروائي يوسف القعيد أنَّ الشباب العربي لا يزال يقرأ، حتى وإن كانت هرولته خلف كتب الخيال والمغامرة والآثار وحتى الجنس، مبيّنًا أنَّ هذا لا يعني أنّ ثقافة هؤلاء منعدمة، ولا نستطيع القول أنَّ ما نرفضه كشيوخ يجب أن يستجيب له الشباب كأمر حتمي.

وأبرز القعيد، في تصريح إلى "المغرب اليوم"، أنَّه "لولا الشباب ما كنا لنصل لما يسمى بأفضل المبيعات، فهي صنيعة خالصة للشباب، الذي أصبح يسعى خلف (شفرة دافنشي) لدان براون، و(خميائي) باولو كويلو، وما هو على تلك الشاكلة التجارية".

وأكّد أنَّ "الثقافة لم تعد كما كانت في القرون الوسطى، والقرن الـ19، ووقت كانت أمة العرب تشهد الدنيا عصرها الذهبي، بمؤلفات في مختلف المجالات، بل وتعلم العالم الجبر والهندسة والطب".

وأشار إلى أنَّ "العرب تراجعوا ليكتفوا بأن يكونوا متلقين لبعض الكتب التجارية، فيما سبقنا العالم أجمع، حتى أنّ الأمر وصل لأن يكون العدو الإسرائيلي في المقدمة، حيث يتجاوز ما تنشره إسرائيل من كتب إجمالي العالم العربي مجتمعًا، وتتجاوز كتب الكيان الصهيوني المترجمة هذا الرقم بمراحل، على الرغم من كون العبرية لغة مندثرة".

وأضاف القعيد "لو اتفقنا أنّ هناك خطرًا، فسيكون مما يسمى الكتاب الإلكتروني، الذي أصبح المسيطر في العالم كله، ونحمد الله أنّه لم ينتشر بصورة كبيرة في العالم العربي، نظرًا لارتفاع تكلفته، وجهل العرب بتلك التكنولوجيا، وتفضيلهم للثقافة المنتشرة عبر ما يسمى بمواقع التواصل الاجتماعي".

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الثقافة العربيّة لم تعد كما كانت في القون الوسطى الثقافة العربيّة لم تعد كما كانت في القون الوسطى



الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان - المغرب اليوم

GMT 19:48 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي
المغرب اليوم - دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي

GMT 03:53 2025 الإثنين ,10 شباط / فبراير

التشكيلة الرسمية للوداد الرياضي أمام الحسنية

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 06:19 2025 الثلاثاء ,26 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 26 أغسطس /آب 2025

GMT 10:14 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على فوائد بذور الكتان للشعر وللعناية به

GMT 11:11 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

اطلاق مشروع "مدينة جميرا ليفينغ" السكني في دبي

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib