صحافية تتوصل إلى مواقع المياه الجوفية في الهند
آخر تحديث GMT 16:34:21
المغرب اليوم -

أكّدت أنها تحظى بأهمية كبيرة على مر العصور

صحافية تتوصل إلى مواقع المياه الجوفية في الهند

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - صحافية تتوصل إلى مواقع المياه الجوفية في الهند

مواقع المياه الجوفية
واشنطن ـ رولا عيسى

عكفت الصحافية فيكتوريا لوتمان من شيكاغو على استكشاف ما يصل إلى 120 موقعًا من أروع مواقع المياه الجوفية في الهند، والتي كانت أول وسيلة حيوية للحصول على المياه وتخزينها بين القرنين الثاني والرابع بعد الميلاد، وظلت هذه المواقع من العجائب المعمارية حتى الآن، ويرجع شغف الصحافية بهذه المواقع إلى جمالها وتاريخها.

صحافية تتوصل إلى مواقع المياه الجوفية في الهند

وبيّنت لوتمان في تصريحات صحافية "تعتبر مواقع رائعة على مستويات عدة، فهي مذهلة بصريًا وجميلة وغامضة وتحظى بأهمية تاريخية كبيرة، وتخالف هذه المواقع توقعاتنا عن الهندسة المعمارية، فمن ينظر إلى الأسفل لروية المبنى، وما كيفية الوصول إلى مواقع المياه الجوفية، عليك أن تنظر إلى أسفل وتسير في اتجاهها مخترقا الأرض".

وأضاف "يوجد بعض هذه المواقع فوق سطح الأرض، وربما قريبا من بعضها البعض وأنت لا تعلم، بعضها يمتلك جدارًا منخفضًا وعندما تنظر فوق الحائط يمكنك أن تشاهد ستة طوابق مثلا، إنها مواقع مربكة ومثيرة للاهتمام ورائعة في الوقت ذاته".

صحافية تتوصل إلى مواقع المياه الجوفية في الهند

وأوضحت لوتمان أنها شاهدت أول موقع للمياه الجوفية منذ 30 عامًا مضت في أول رحلة لها إلى الهند، وتصف هذه المواقع بكونها أهم المعالم المدنية في حينها.

وكشفت أنّ مواقع المياه الجوفية ظلت تعاني من الجفاف بسبب سوء إدارة المياه لعدة قرون وعدم تنظيم الآبار المحفورة إلى حد كبير، وحاليا ينظر إليها باهتمام أكبر بسبب أزمة المياه الحالية في الهند

صحافية تتوصل إلى مواقع المياه الجوفية في الهند

وأبرزت لوتمان، "اليوم تحظى هذه المواقع بأهمية قليلة مقارنة بمكانتها السابقة ولكنها من المعالم المهمة التي تثري تاريخ الهند المعماري والفني والهندسي، وبفضل أزمة المياه في الهند تعتبر هذه المواقع الجوفية من النظم الجيدة في تجميع المياه والتي جرى استخدامها لأكثر من ألف عام، وساعد قرار اجتثاث الطمى وإعادته إلى المواقع الجوفية لجلب المياه مرة أخرى في إعادة استخدام هذه المواقع، ويعد هذا وسيلة رائعة للحفاظ عليها".

صحافية تتوصل إلى مواقع المياه الجوفية في الهند

ولا تعتبر المواقع الجوفية من العجائب ذات الشهرة العالمية التي تنافس الأهرامات أو تاج محل في الهند، إلا أن تصنيفها بواسطة "اليونسكو" باعتبارها تتبع التراث العالمي منحها الأمل الكبير في استمرار الاحتفاظ بها.

وأوضحت الصحافية "يساعد الاعتراف بنحت (Rani ki Vav in Patan) في رفع شأن المواقع الجوفية عالميا، وكانت هذه المواقع بمثابة نقاط تجمع اجتماعية حيث تعمل النساء على جمع المياه، وكان الأفضل الاستمتاع بقضاء الوقت مع الأصدقاء في المواقع الجوفية بدلا من الانتظار في الطابور أمام صنبور القرية".

وتطورت المواقع الجوفية من ثقوب رملية مملوءة بالماء إلى هياكل معقدة كانت يوما ما مركزا للحياة اليومية وخصوصًا في مناطق البارون حيث كان الماء من أهم السلع الأساسية، كما وفرت هذه المواقع الراحة من الحرارة الشديدة بفضل طبقاتها الباردة عن المناطق الخارجية.

واستخدمت بعض المواقع الجوفية كمعابد لأداء الطقوس والصلوات إلا أنه لا توجد أدلة تاريخية كثيرة بشأن هذا الاستخدام، وبيّنت لوتمان "هناك الكثير من التخمين والأساطير المحيطة بهذه المواقع، مثل الفكرة التي تزعم أن بناء موقع Rani ki Vav الذي اختير بواسطة "اليونسكو" باعتباره من المواقع الأثرية جرى في فترة تتراوح بين 15 إلى 20 عامًا، ويعد هذا الموقع من أكبر المواقع حجما وأكثرها زخرفة، ولذلك فربما استغرق سنوات عدة فى تدشينه.

واعتمدت لوتمان في استكشافها لهذه المواقع على الأعمال العلمية لكل من Jutta Jain Neubauer وJulia Hegewald و Morna Livingsto.

صحافية تتوصل إلى مواقع المياه الجوفية في الهند

وذكرت "سألت كل شخص التقيته في أنحاء الهند إذا ما كان قد سمع عن المواقع الجوفية في مكان ما، بما في ذلك المعماري والمعلم وعامل المقهى في سوق القرية، فهم من يمكن أن يرشدونني إلى الاتجاه المطلوب، وعندما عثرت على أحد هذه المواقع قضيت ساعات في حلقة مفرغة أثناء القيادة مع التعثر في الطريق وسؤال ما لا يقل عن ستة أشخاص من السكان المحليين، ولكن عند الوصول يمكنك أن تجد كنزا".

صحافية تتوصل إلى مواقع المياه الجوفية في الهند

واستغرقت رحلات لوتمان الاستكشافية بين بضعة أيام وأسبوع مع السائق عادة، ولكن في العام المنصرم استعانت بمرشد بسبب عدم إجادتها اللغة الهندية، وكشفت لوتمان "كنت أشعر أنني أقترب من الهدف عندما خرج المرشد والسائق من السيارة من أجل التقاط الصور، وبعد كل هذا يمكنني القول أن هذا هو تاريخهم وليس تاريخي".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صحافية تتوصل إلى مواقع المياه الجوفية في الهند صحافية تتوصل إلى مواقع المياه الجوفية في الهند



GMT 15:03 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

فرنسا ترفع أسعار دخول متحف اللوفر للسياح غير الأوروبيين

GMT 00:14 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

الثقافة والفنون في عصر التحولات الرقمية

GMT 17:44 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

متحف اللوفر يفتح أبوابه بعد تأخير وسط إضراب العاملين

GMT 02:44 2025 الجمعة ,26 كانون الأول / ديسمبر

موعد ميلاد هلال شهر شعبان وأول أيامه فلكيًا

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 16:34 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

محمد رمضان يثير الجدل حول مشاركته في دراما رمضان 2026
المغرب اليوم - محمد رمضان يثير الجدل حول مشاركته في دراما رمضان 2026

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib