التوصل إلى أقراص لمنع اضطرابات الرحلات الجويّة
آخر تحديث GMT 12:04:16
المغرب اليوم -

تُساعد في السيطرة على الخرف واضطرابات النوم

التوصل إلى أقراص لمنع اضطرابات الرحلات الجويّة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - التوصل إلى أقراص لمنع اضطرابات الرحلات الجويّة

اضطرابات الرحلات الجويّة
واشنطن ـ يوسف مكي

يتوقع العلماء، اختراع أقراص لمنع اضطراب الرحلات الجوية الطويلة بعد اكتشافهم الجين "Lhx1"، الذي يسبب هذه الحالة.
وذكر باحثون، أن الجين "Lhx1"، يضبط أنماط النوم والاستيقاظ، وربما يساعد أيضاً في السيطرة على الخرف، واضطرابات النوم ومساعدة عُمًال المناوبة.
وتملك كل خلية في الجسم "ساعة"، تحتوى على وفرة من البروتينات التي تنخفض أو ترتفع بشكل متوازن على مدى ما يقرب من 24 ساعة.
وتعد "نواة التأقلم (SCN)"، هي المسئولة عن ضبط الساعة البيولوجية للجسم، وإنشاء هذه الإيقاعات وحفظ خلايا الجسم، وهى صغيرة ومزدحمة للغاية حيث يوجد بها 20.000 خلية عصبية موجودة في غدة "تحت المهاد" التي تقع في الجزء الأوسط للمخ.
وفى السباق ذاته، كشفت دراسة جديدة أجراها باحثان من كاليفورنيا، أن هذه الخلايا العصبية متصلة بصورة قوية ومتواصلة مع بعضها البعض، أكثر من أي مناطق أخرى في المخ.
ويحفظ هذا التفاعل الوثيق في حالة التعرض للضوء والظلام من خلال دوائر الرؤية، التزامن على مدار الساعة، ويسمح للناس للبقاء على الجدول نفسه كل يوم بصورة أساسية.
ورغم أن هذا التزاوج والاتصال المحكم للخلايا، فإنه يساعد أيضاً على جعلها مقاومة للتغيير بشكل جماعي، فالتعرض للضوء الذي يعيد تعيين أقل من نصف الخلايا المصاحبة، يؤدى إلى فترات طويلة من اضطراب الرحلات الجوية.
و في دراسة جديدة، أجراها الباحثون في معهد سلك للدراسات البيولوجية، باستخدام نسخة الفئران لاضطرابات الرحلات الجوية الطويلة خلال 8 ساعات في دورة اليوم الليلية، وجد الباحثون أن بالقليل من أو انعدام "Lhx1" إعادة الضبط أسرع للتحول في النمط من الفئران العادية.
وهذا يُشار إلى أن الخلايا العصبية التي هي أقل تتواصل مع بعضها البعض، فهم قادرون على التحول إلى جدول جديد بسهولة أكثر، رغم صعوبة الحفاظ على هذا الجدول الزمني بالنسبة لهم.
ووجد باحثون، أن هذه الفئران أظهرت انخفاض نشاط جينات معينة، بما في ذلك المسؤولة عن إنشاء البيتيد المعوي الفعًال في الأوعية (Vip)، والذي له تأثيراته الفعالة الموسعة للأوعية والمقللة لضغط الدم كهرمون.
وبينت دراسة أجراها الدكتور ساتشيداناندا باندا، أن هرمون البيتيد المعوي الفعًال في الأوعية يؤثر على خلية الاتصال، ولكن لا أحد يعرف أن "Lhx1" ينظمه حتى الآن.
وتابع باندا، "ساعد هذا النهج على سد فجوة معرفية، حيث تبيًن أهمية بروتين هرمون البيتيد المعوي الفعًال في الأوعية على الأقل بالنسبة لنواة التأقلم التي يمكن أن تعوض عن فقدان Lhx1. كما أن عدم تناول الطعام ربما يكون طريقة علاجية أخرى لعلاج اضطراب الرحلات الجوية الطويلة".

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التوصل إلى أقراص لمنع اضطرابات الرحلات الجويّة التوصل إلى أقراص لمنع اضطرابات الرحلات الجويّة



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 23:17 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

وصايا خبراء الديكور لاختيار باركيه المنازل

GMT 21:22 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

اترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 15:57 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 01:19 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

لونلي بلانيت يكشّف عن أفضل 10 وجهات سياحية

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 21:47 2022 السبت ,01 كانون الثاني / يناير

خالد آيت طالب يشيد بمجهودات موظفي وزارة الصحة المغربية

GMT 03:35 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

بساطة السهل الممتنع بعرض أزياء "تي أو دي إس" في "ميلانو"

GMT 10:58 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

"الرجاء" يفاوض الشاكير وزكرياء حدراف لتجديد عقديهما
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib