10 دقائق من التمارين اليومية قد تبطئ نمو سرطان الأمعاء وتدعم إصلاح الحمض النووي
آخر تحديث GMT 03:08:26
المغرب اليوم -
إسرائيليون عالقون في الإمارات يتجهون لرحلات ترانزيت مكلفة للعودة إلى تل أبيب بعد إلغاء فلاي دبي بعد اعتراضه الدفاع المدني السعودي يرصد أضرارا وإصابة مقيم جراء شظايا صاروخ باليستي في عسير القوات المسلحة اليمنية تعلن تنفيذ 71 عملية ضد مواقع وتحشيدات حوثية وتدمير وسائل نقل وإسناد عسكرية في تعز واشنطن تعلق على إطلاق كوريا الشمالية مقذوفا مجهولا باتجاه البحر قرب كوريا الجنوبية كوريا الجنوبية تعلن إطلاق كوريا الشمالية مقذوفا مجهول الهوية باتجاه البحر شرقي البلاد إيبولا يقتل 4018 شخصاً في الكونغو وسط تحذيرات من اتساع التفشي مقتل 5 فلسطينيين بينهم 4 نساء في غارة إسرائيلية على غزة روسيا تعلن اعتراض وتدمير 209 طائرات مسيرة أوكرانية فوق أراضيها والبحر الأسود خلال يوم واحد استشهاد شاب فلسطيني برصاص مستوطنين في رام الله وإصابة آخرين في اعتداءات بالضفة الغربية هيئة فلسطينية ترصد استشهاد 30 فلسطينيا برصاص المستوطنين منذ بداية 2026 في حصيلة قياسية
أخر الأخبار

10 دقائق من التمارين اليومية قد تبطئ نمو سرطان الأمعاء وتدعم إصلاح الحمض النووي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - 10 دقائق من التمارين اليومية قد تبطئ نمو سرطان الأمعاء وتدعم إصلاح الحمض النووي

سرطان الأمعاء
لندن - المغرب اليوم

توصلت إحدى الدراسات إلى أن 10 دقائق من التمرين الرياضي يوميا يمكن أن توقف نمو سرطان الأمعاء، وتؤدي لترميم الحمض النووي.

ووفقا للدراسة التي أجراها علماء في جامعة نيوكاسل، فإن مجرد جلسة تمارين قصيرة – مثل ركوب الدراجة لمدة تتراوح بين 10 و12 دقيقة – تطلق سلسلة من التغيرات الجزيئية السريعة في الدم، حيث جمع فريق الدراسة عينات دم من 30 رجلا يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، ولكنهم أصحاء في مجملهم، وذلك قبل وبعد مباشرة خضوعهم لجلسة تمرين قصيرة.
وعند تحليل هذه العينات، لوحظ ارتفاع ملحوظ في تركيز 13 بروتينا مختلفا في مصل الدم بعد التمرين. والعديد من هذه البروتينات مرتبط بوظائف حيوية هامة، مثل تقليل مستوى الالتهاب في الجسم، وتحسين كفاءة الدورة الدموية وعمل الأوعية الدموية، وتنظيم عمليات التمثيل الغذائي.

والأكثر إثارة هو ما حدث عندما تم تعريض خلايا سرطان الأمعاء في المختبر لهذا "المصل النشط" المأخوذ بعد التمرين. فقد لاحظ الباحثون تغيرا في نشاط ما مجموعه 1364 جينا داخل الخلايا السرطانية، شملت جينات مسؤولة عن إصلاح الحمض النووي التالف، وإنتاج الطاقة داخل الخلية، وتنظيم نمو الخلايا السرطانية نفسها.

وبهذا، تقدم الدراسة تفسيرا ميكانيكيا محتملا للسبب وراء الدور الوقائي المعروف للنشاط البدني ضد سرطان الأمعاء. ويشرح الدكتور سام أورانج، المحاضر الأول في فسيولوجيا التمرين السريري بجامعة نيوكاسل والباحث الرئيسي في الدراسة: "الأمر الرائع هنا هو أن التمرين لا يفيد الأنسجة السليمة فقط، بل يرسل إشارات قوية عبر مجرى الدم يمكن أن تؤثر مباشرة على آلاف الجينات داخل الخلايا السرطانية".


ويضيف الدكتور أورانج أن هذه النظرة الثاقبة تفتح الباب أمام آفاق بحثية وعلاجية جديدة، منها تطوير علاجات تحاكي أو تعزز التأثيرات البيولوجية الإيجابية للتمرين، ما قد يحسن من نتائج علاج مرضى السرطان في المستقبل. ويختتم بتأكيد بسيط وقوي: "حتى جلسة تمرين واحدة يمكن أن تحدث فرقا... إنه تذكير بأن كل خطوة، وكل جلسة رياضية، لها قيمتها في رحلة حماية صحتك".

من جانبها، دعمت جينيفيف إدواردز، الرئيسة التنفيذية لجمعية سرطان الأمعاء بالمملكة المتحدة، هذه النتائج، مؤكدة أن الأبحاث الواسعة تظهر بالفعل أن الأشخاص الأكثر نشاطا بدنيا تقل لديهم مخاطر الإصابة بسرطان الأمعاء وأنواع أخرى عديدة من السرطان. وشددت على التوصية العالمية بالمحافظة على ما لا يقل عن 150 دقيقة من النشاط البدني المعتدل أسبوعيا، مثل المشي السريع أو ركوب الدراجات أو السباحة، إلى جانب اتباع نمط حياة صحي يشمل نظاما غذائيا غنيا بالألياف والحفاظ على وزن معتدل، كأفضل استراتيجية وقائية شاملة ضد هذا المرض.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

طريقة جديدة للكشف عن سرطان الأمعاء تبلغ دقتها 90 %

 

دراسة جديدة تمنح أملاً لمرضى سرطان الأمعاء

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

10 دقائق من التمارين اليومية قد تبطئ نمو سرطان الأمعاء وتدعم إصلاح الحمض النووي 10 دقائق من التمارين اليومية قد تبطئ نمو سرطان الأمعاء وتدعم إصلاح الحمض النووي



نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس - المغرب اليوم

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 16:12 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

مصطفى محمد يعود إلى نانت ويتدرب منفردا

GMT 15:31 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 17:27 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib