خبراء يكشفون طرق العلاج بالطاقة في المستشفيات الحديثة
آخر تحديث GMT 20:11:21
المغرب اليوم -

يرجع تاريخها إلى آلاف السنين قبل الميلاد في بلاد الهند

خبراء يكشفون طرق العلاج بالطاقة في المستشفيات الحديثة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - خبراء يكشفون طرق العلاج بالطاقة في المستشفيات الحديثة

العلاج بالطاقة الحيوية
لندن - المغرب اليوم

اتبعت بعض المستشفيات العالمية في بروتوكولات العلاج أساليب جديدة من حيث التطبيق، ولكنها كانت معروفة قديما في بلاد الهند وشرق آسيا، وتعرف اليوم بعلوم الطاقة الحيوية.

الطاقة الحيوية هو شكل من أشكال العلاج باستخدام اليد، يرجع تاريخها إلى آلاف السنين قبل الميلاد، واعتبر بعض العلماء أن هذا العلم اندثر بسبب ضعف الوسائل القديمة في نقل المعلومات من جيل إلى آخر، مما أدى إلى اختفاء هذا العلم والفن القديم في العلاج، ليقتصر على عادات وتقاليد نقلتها بعض المجتمعات في شرق أسيا.

ترتكز أساليب المعالجة بالطاقة على أن البنية العامة لجسم الإنسان تتألف من الجسم المادي المرئي، والجسم الطاقي غير المرئي، أو ما يسمى بالجسم الأثيري، بحسب المخطوطات القديمة التي عثر عليها العلماء، بالإضافة إلى الدراسات الحديثة.

ما هو العلاج بطاقة الحيوية؟
يعتبر العلماء، المختصين في هذا المجال، أن الإنسان تحيط به هالة من الطاقة (aura) وتسمى بالجسم الطاقي، وعندما يتعرض الإنسان إلى الطاقات السلبية مثل (الخوف، التوتر، والأفكار والبرمجة السلبية وغيرها) تتسبب هذه الطاقات بتلوث (الجسم الطاقي) فتخزن جميع الطاقات السلبية لتظهر فيما بعد على شكل أمراض جسدية ونفسية وعقلية وتؤثر على العلاقات والعمل وعلى جميع مجالات الحياة.

لذلك يعمل العلماء والمختصين في هذا المجال أثناء معالجتهم لبعض الحالات المرضية إلى تحسين حالة الجسم الطاقي للمريض، ما يؤدي إلى تحسن حالته العامة.

وقالت المتخصصة بالتدريب والعلاج بالطاقة الحيوية، الدكتورة كوثر شراب، في تصريح لوكالة "سبوتنيك" إن "الجسم الطاقي يتألف من مادة رقيقة غير مرئية، أو مادة أثيرية، وأعاد العلم اكتشاف الجسم الطاقي من خلال جهاز كيرليان الذي استخدم لالتقاط صور لأجزاء صغيرة من الجسم الطاقي مثل الأصابع وأوراق الشجر.

وأضافت شراب أنه "كما يمتلك الجسم المرئي أعضاء حيوية رئيسية فإن الجسم الطاقي يمتلك مراكز طاقية وهي بمثابة محطات توليد للطاقة، والتي تعمل على طرد طاقة المرض وشحن طاقة الصحة وبالتالي تؤثر على عمل وصحة أعضاء وأجهزة الجسم وعلى الخلايا والغدد ويمكن قياس هذه الطاقات باليد وتحديد حالة الجسم الصحية والنفسية من خلالها".

وبحسب الدكتورة شراب فإن "العلاج بالطاقة يستخدم اليد دون الحاجة أحيانا إلى تماس بالجسم ولا يستخدم أي أدوية لأن العلاج يعمل على الجسم الطاقي المحيط بجسم الإنسان وبالتالي يتأثر الجسم المادي".

وأضافت شراب "المبدأ الكامن وراء العلاج بالطاقة الحيوية هو أن كل كائن حي لديه القدرة الفطرية على شفاء نفسه بمعدل معين من خلال الاستفادة من طاقته الذاتية، فإذا ما جرح شخص ما فإن الجسم يشفي ويرمم نفسه خلال أيام حتى لو لم يستخدم أي شيء".

وحول الأمراض التي يمكن أن تعالج بهذه الطريقة قالت الدكتورة شراب إن العلاج يتوقف على "الحالة المرضية فيمكن الاعتماد عليه كآلية منفصلة في بعض الحالات البسيطة (الطب البديل) أو متكامل مع الطب الحديث، والتقنيات الأخرى بالعلاج وخاصة في الحالات الخطيرة، ويعمل العلاج بالطاقة إلى رفع مناعة الجسم ويمكن أن يطبق في الأمراض الجسدية والنفسية، كعلاج الاكتئاب، وتحسين بعض الحالات المرضية، ورفع المناعة وتحسين النوم وغيرها".

يمتاز العلاج بالطاقة بعدم وجود أي أعراض جانبية أو مضاعفات، وبالتالي فهو آمن تماما ولا يمكن أن يتسبب للجسم بأي ضرر.

أنواع العلاج بالطاقة متعددة إلا أن الأساس الذي تشترك فيه واحد وهو العمل على رفع مناعة الجسم وزيادة معدل الشفاء الذاتي وبالتالي أحداث التوازن بين الجسم والعقل والروح.

وانتشر العلاج بالطاقة بشكل كبير في العالم العربي في السنوات العشر الأخيرة، حيث يوجد مراكز كثيرة تعتمد على شكل من أشكال العلاج بالطاقة ومنها: العلاج بالإبر الصينية (acupuncture)، والريكي (Reiki)، والبرانا (prana)، سوجوك (sujuk)، واللمسة الشافية (quantum touch) وغيرها، وهناك العديد من الأبحاث العلمية التي تؤكد على أهمية علم الطاقة الحيوية الذي بدأ يفرض نفسه في السنوات الأخيرة، كجزء هام ومكمل لأساليب العلاج الحديثة، بحسب آخر ما توصلت إليه الأبحاث.

قد يهمك أيضاً :

خدمات طبية من المستوي العالى لساكنة جهة العيون المغربية 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء يكشفون طرق العلاج بالطاقة في المستشفيات الحديثة خبراء يكشفون طرق العلاج بالطاقة في المستشفيات الحديثة



GMT 05:16 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مسؤول طبي يُحذر من خطورة عمليات "الليزك" للعين

GMT 03:21 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

دراسة تؤكد أن مرضى القلب يخضعون لعمليات جراحية مكلفة

GMT 03:33 2019 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

السجائر الإلكترونية تقتل 42 شخصًا في أميركا

GMT 04:50 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ممارسة الرياضة تساعد في التقليل من أمراض القلب

GMT 00:56 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

دراسة جديدة تؤكد أن "الحازوقة" مفتاح نمو الدماغ عند الأطفال

مع الألوان القوية والأخرى المربعة والبارزة بالتدرجات الموحدة

معاطف طويلة للشتاء بأسلوب دوقة ساسكس

لندن - المغرب اليوم

GMT 04:12 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مجموعة مبهرة من المعالم التاريخية والطبيعية في بولندا
المغرب اليوم - مجموعة مبهرة من المعالم التاريخية والطبيعية في بولندا

GMT 01:23 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات غرف النوم التى تخفف ضغط الدم ومعدل ضربات القلب
المغرب اليوم - ديكورات غرف النوم التى تخفف ضغط الدم ومعدل ضربات القلب

GMT 02:16 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

معلومات عليك معرفتها عند شراء حقيبة "مايكل كورس"
المغرب اليوم - معلومات عليك معرفتها عند شراء حقيبة

GMT 05:58 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

بدء انطلاق الخط الجوي "نواكشوط-الدار البيضاء-الصين"
المغرب اليوم - بدء انطلاق  الخط الجوي

GMT 02:04 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

اصنعي بنفسك عازل حراري في خمس دقائق فقط
المغرب اليوم - اصنعي بنفسك عازل حراري في خمس دقائق فقط

GMT 08:48 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

طرد مذيع بـ"راديو 710 كنيس" الأميركي بعد انتقاده لدونالد ترامب
المغرب اليوم - طرد مذيع بـ

GMT 00:43 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ليفربول يفوز على جينك البلجيكي بثنائية ويتصدر مجموعته

GMT 19:28 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

فابيو جروسو مديرًا فنيًا لنادي بريشيا الإيطالي

GMT 00:41 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

تشيلسي يتعادل مع أياكس في مباراة مثيرة بدوري أبطال أوروبا

GMT 00:34 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

أرسنال" يجرد السويسري تشاكا من شارة القيادة"

GMT 10:46 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

إيكاردي يؤكد أبذل قصارى جهدي للبقاء مع باريس سان جيرمان

GMT 22:56 2019 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

المحمدي يتقدم للفيلانز بالهدف الثاني في الدقيقة 57

GMT 22:54 2019 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

جوهرة ليفربول يرجح كفة اللاعب السنغالي ضد محمد صلاح

GMT 19:48 2019 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

قلعة أنفيلد سلاح ليفربول ضد أرسنال في كأس الرابطة

GMT 18:55 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

جورجينو أفضل لاعب في ريمونتادا تشيلسي وأياكس

GMT 18:47 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

هالاند الفتى "المرعب" يواصل التألق في بطولة دوري أبطال أوروبا

GMT 12:23 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

جينيراسيون يودع الكونفدرالية على يد إيساي البنيني

GMT 16:47 2015 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

جريمة قتل بشعة تهز منطقة حي ليساسفة

GMT 05:31 2016 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

علماء يتوصَلون لمعرفة مسارات طيور السنونو خلال رحلاتها
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib