العلاقات الاجتماعية الدافئة تحسن صحة كبار السن وتبطئ الشيخوخة
آخر تحديث GMT 22:13:58
المغرب اليوم -
الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية الإمارات تنقذ 22 شخصا إثر حريق ناقلة نفط في الخليج العربي مقتل 9 أشخاص في حادث إطلاق نار جماعي بمدينة إيري بولاية بنسلفانيا الأمريكية زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران السعودية تدعو مجلس الأمن إلى التحرك لاحتواء التصعيد في اليمن وحماية الملاحة الدولية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب جدل في الولايات المتحدة بشأن خطة بث إعدام نضال حسن قاتل 13 شخصًا بقاعدة فورت هود مباشرة عبر الإنترنت إخماد حريق بسفينة استُهدفت بمقذوف قبالة سواحل الإمارات وسط غموض بشأن ملابسات الحادث وحجم الأضرار
أخر الأخبار

العلاقات الاجتماعية الدافئة تحسن صحة كبار السن وتبطئ الشيخوخة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - العلاقات الاجتماعية الدافئة تحسن صحة كبار السن وتبطئ الشيخوخة

تعبيرية
كانبرا - المغرب اليوم

خلصت دراسة علمية حديثة إلى نتيجة مفادها أن العلاقات الاجتماعية الجيدة من شأنها أن تؤدي إلى إبطاء الشيخوخة وتحسين الصحة لدى كبار السن.

وبحسب تقرير نشره موقع "ساينس أليرت" Science Alert العلمي المتخصص، فإن هذه الخلاصة ربما لا تؤدي إلى إطالة عمر الإنسان، لكن من شأنها "تأخير أو تقصير المدة التي نقضيها في التعايش مع أمراض الشيخوخة، وبمعنى آخر، قد نحافظ على صحتنا لفترة أطول، ونصاب بهذه الأمراض فقط في السنوات الأخيرة من حياتنا، ونشعر بأننا أصغر سناً وأفضل حالاً بشكل عام".

وأظهرت الدراسة الجديدة أن أحد أكثر العوامل المؤثرة على الشيخوخة إثارة للدهشة هو حياتنا الاجتماعية، حيث تبين أن البقاء على تواصل مع الآخرين يمكن أن يبطئ سرعة الشيخوخة ويحسن الصحة العامة.

ويقول العلماء إن الأشخاص ذوي الروابط الاجتماعية القوية يميلون إلى العيش لفترة أطول والتمتع بصحة أفضل، لكن الأمر غير الواضح هو كيفية تأثير روابطنا الاجتماعية على أجسامنا على المستوى البيولوجي.

وفي هذه الدراسة الجديدة، التي أجريت في الولايات المتحدة وشملت أكثر من 2000 شخص بالغ، نظر الباحثون في قوة الروابط الاجتماعية للأشخاص واتساقها، وهي أشياء مثل العلاقات الأسرية، والمشاركة في الفعاليات المجتمعية أو الدينية، والدعم العاطفي، ومدى نشاط المشاركين في مجتمعاتهم.

وابتكر الباحثون مقياساً يسمى "الميزة الاجتماعية التراكمية"، وهو في جوهره مقياس لمدى ارتباط الشخص ودعمه اجتماعياً، حيث مثل هذا تقدماً ملحوظاً لأن معظم الدراسات السابقة ركزت فقط على عوامل فردية مثل الزواج أو الصداقة.

ثم قارن الباحثون "الميزة الاجتماعية التراكمية" بمقاييس مختلفة للشيخوخة، ودرسوا العمر البيولوجي (بناء على تغيرات الحمض النووي، والمعروفة باسم "الساعات فوق الجينية")، ومستويات الالتهاب في جميع أنحاء الجسم، وكيفية سلوك الهرمونات المرتبطة بالتوتر، مثل الكورتيزول والأدرينالين.

ووجدوا أن الأشخاص الذين يتمتعون بعلاقات اجتماعية أقوى يميلون إلى إظهار شيخوخة بيولوجية أبطأ والتهابات أقل. ومع ذلك، لم تكن هناك صلة تُذكر بين الحياة الاجتماعية واستجابات التوتر قصيرة المدى، مع أن الباحثين أشاروا إلى أن هذا قد يعود ببساطة إلى صعوبة قياسها.

وبشكل عام، تشكل الدراسة دليلاً إضافياً على أن روابطنا الاجتماعية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بتقدمنا في العمر، لكن الباحثين يقولون إنه ينبغي ألا نتفاجأ كثيراً وذلك لأن البشر تطوروا على مدى مئات الآلاف من السنين ككائنات اجتماعية.

ويقول الباحثون إن العمل الجماعي حافظ على سلامتنا، وساعدنا في إيجاد الطعام، ودعم رفاهيتنا، لذا من المنطقي أن تكون أجسامنا قد تطورت لتزدهر عندما نكون مترابطين اجتماعياً.

ووجدت الدراسة أيضاً أن الميزة الاجتماعية مرتبطة بتفاوتات أوسع، فالأشخاص ذوو المستويات التعليمية الأعلى، والدخل الأفضل، أو المنتمون إلى مجموعات عرقية معينة غالباً ما أظهروا شيخوخة أبطأ والتهابات أقل، وهذا يشير إلى أن ظروفنا الاجتماعية والاقتصادية تؤثر على كيفية تقدمنا في العمر.

ويبدو أن هناك طريقتين للتعامل مع هذا الأمر: أولاً، نحتاج إلى سياسات اجتماعية تُقلل من الفقر وتحسن التعليم والفرص، لأن هذه العوامل تشكل بوضوح الصحة والشيخوخة. وثانياً، لدينا أيضاً بعض التحكم الفردي، حيث أن تعزيز حياتنا الاجتماعية والبقاء على اتصال ودعم ومشاركة يمكن أن يحدث فرقاً أيضاً، بحسب الدراسة.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

دواء بريطاني جديد يمنح أملاً في إبطاء الشيخوخة عبر استهداف الخلايا على المستوى الجزيئي

متسللون يسربون بيانات الحمض النووي لـ4 ملايين شخص يُزعم أن بينهم العائلة المالكة ومارك زوكربيرغ

 

 

 

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العلاقات الاجتماعية الدافئة تحسن صحة كبار السن وتبطئ الشيخوخة العلاقات الاجتماعية الدافئة تحسن صحة كبار السن وتبطئ الشيخوخة



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 20:45 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك

GMT 02:36 2019 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

تمارين يجب تجنبها لتفادي الإصابة بضغط الدم

GMT 03:53 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

بي إم دبليو M3 موديل 2027 تظهر لأول مرة

GMT 21:22 2021 الجمعة ,30 إبريل / نيسان

أعراض القولون العصبي وطرق العلاج
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib