القنب الهندي يساعد في علاج الأورام السرطانية
آخر تحديث GMT 10:34:52
المغرب اليوم -

وفقًا لدراسة حديثة نصحت باستخدمه بدلًا من الكيمياوي

القنب الهندي يساعد في علاج الأورام السرطانية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - القنب الهندي يساعد في علاج الأورام السرطانية

القنب الهندي
لندن ـ كاتيا حداد

اكتشف العلماء مركبًا في القنب الهندي، فعال بشكل كبير في تدمير الأورام السرطانية في اللوكيميا "سرطان الدم", وخلصت دراسة جديدة إلى أن الجمع بين العلاجات الكيميائية الموجودة في مركبات أشباه القنب- المواد الكيميائية النشطة في القنب - جاءت بأفضل النتائج بدلًا من العلاج الكيميائي وحده.

وتشير النتائج إلى أنه سيتم تقديم جرعة أقل من العلاج الكيميائي على المرضى، مما سيساعد على التقليل من الآثار الجانبية للعلاج، وعلاوة على ذلك، اكتشف العلماء أنه باستخدام مركبات أشباه القنب بعد العلاج الكيميائي قد أدت إلى التخلص من خلايا سرطان الدم بشكل أكبر.

وصرح الدكتور واي ليو، المشرف على الدراسة من جامعة سانت جورج في لندن: "لقد أظهرنا للمرة الأولى أن الترتيب الذي تستخدم فيه مركبات أشباه القنب والعلاج الكيميائي أمر بالغ الأهمية في تحديد الفعالية الشاملة لهذا العلاج."
وخلال الأسبوع الماضي، تم الكشف عن المغنية سوف أوليفيا نيوتن جون, 68 عامًا, وهي تخطط لاستخدام زيت القنب و"العلاجات الطبيعية الأخرى" بعد تشخيص سرطان الثدي الثاني لها, ووفقًا لابنتها، كلوي لاتانزي، اختارت والدتها تجريب المادة المثيرة للجدل بالإضافة إلى الطب الحديث.

ولقد تم مناقشة القيمة الطبية للقنب منذ أعوام، وهناك العديد من الحالات التي أبلغ عنها الأشخاص الذين يدعون أنه تم علاجهم من السرطان باستخدامه، وقد وجد عدد من الدراسات الصغيرة أن القنب أو مشتقاته قد تكون مفيدة في علاج الغثيان والقيء أفضل من العلاج الكيميائي للسرطان، ولكن البحث في آثارها العلاجية المحتملة على المرض ما زال  في مهده.
ولكن وفقًا للدكتور واي ليو، القنب هو "احتمال مثير جدًا في علم الأورام"، فقام هو وزملاؤه بفحص آثار تركيبات مختلفة من مركبات أشباه القنب، المعروفة على وجه التحديد بالفيتوكانابينويدات، ضد اللوكيميا في المختبر، وأرادوا اختبار ما إذا كانت علاجات العلاج الكيميائي القائمة تعمل بفعالية جنبًا إلى جنب مع مركبات أشباه القنب، وما إذا كان استخدام العقاقير في ترتيب مختلف قد يكون له تأثيرًا مختلفًا أم لا.

وفي التقرير الذي نشرته المجلة الدولية لعلم الأورام، لاحظ الفريق أن مادة الفيتوكانابينويدات تمتلك "نشاطًا مضادًا للسرطان" عندما تُستخدم وحدها في العلاج، كما تبين أن عددًا من هذه المركبات تجتمع مع بعضها البعض لقتل خلايا سرطان الدم في الفحوص المختبرية.

وجمع الباحثون أنواع مختلفة من مركبات أشباه القنب واستخدموها مع أدوية سرطان الدم الكيميائي الشائعة سيتارابين وفينكريستين، مكتشفين أن استخدام مركبات أشباه القنب بعد العلاج الكيميائي أدى إلى موت الخلايا السرطانية بشكل أكبر، وكان العكس صحيحًا عندما أعطيت مركبات أشباه القنب قبل العلاج الكيميائي.

وأضاف الدكتور واي ليو: "أن دراسات مثل هذه قد تساعدنا في تحديد أفضل الطرق التي ينبغي استخدامها لتحقيق أقصى قدر من التأثير العلاجي"، فيما أظهرت بحوث السرطان في المملكة المتحدة ترحيبًا بالبحث في مركبات أشباه القنب، لكنها قالت إنه ينبغي النظر إلى هذه النتائج بحذر".

وذكرت مديرة المعلومات العلمية العليا آنا بيرمان: "هذا البحث المتخصص في الخلايا لا يقدم دليلًا على أن مركبات أشباه القنب آمنة أو فعالة للمرضى"، متابعة "لقد درس الباحثون المواد الكيميائية المحتملة لمكافحة السرطان الموجودة في القنب لفترة من الوقت - ولكن مثل أي علاج جديد، يجب أن تستخدم فقط لعلاج المرضى عندما يكون هناك أدلة على أنها تساعد في تحسين النتائج".

وواصلت بيرمان "هذا لا يعني أن مركبات أشباه القنب ليس لها دور مستقبلي في علاج السرطان، حيث تدعم أبحاث السرطان في المملكة المتحدة التجارب السريرية لعلاجه باستخدام مركبات أشباه القنب"، مردفة "لكن كما هي عليه الحال، ما زلنا بحاجة إلى تجارب سليمة لمعرفة مدى فعاليتها، ولأي أنواع من السرطان، وبأي جرعة".

ويؤكد الباحثون أنفسهم أن هناك حاجة إلى إجراء المزيد من التجارب من أجل إثبات مصداقية ادعائهم، بينما حذرت المؤسسة الخيرية مرضى السرطان من استخدام مركبات أشباه القنب: قائلة "قامت هذه الدراسة بالتحقيق في مركبات أشباه القنب لا القنب ذاته - وهو نبات غير قانوني ويمكن أن يتداخل مع العلاجات الأخرى المقدمة للمرضى، ونحن ننصحكم بعدم استخدام مركبات أشباه القنب أو أي دواء من على الإنترنت، حيث أنه قد لا يكون آمنًا".

وأشار فريق الدكتور واي ليو، إلى أنه عندما يستخدم العلماء القنب في المختبر، فإنهم لا يستخدمون النبات بأكمله"، هذه المستخلصات مركزة ومنقاة للغاية، لذلك فإن تدخين الماريغوانا لن يكون له تأثيرًا مماثلًا.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القنب الهندي يساعد في علاج الأورام السرطانية القنب الهندي يساعد في علاج الأورام السرطانية



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 11:34 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج
المغرب اليوم - تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 22:00 2023 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

الشرطة المغربية تضبط شخصين في مدينة أكادير

GMT 20:45 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك

GMT 20:49 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 05:30 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

الأسواق العالمية تفقد الأمل في مكاسب عيد الميلاد

GMT 06:13 2019 الإثنين ,14 كانون الثاني / يناير

داليا مصطفى تُوضِّح أنّ شخصيتها في "البيت الكبير 2" شريرة

GMT 21:03 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

المغربي الأمين يتوج بلقب الزوجي في دوري المستقبل

GMT 00:01 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

انخفاض سعر الدرهم المغربي مقابل الدولار الأميركي الأربعاء

GMT 01:38 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

توقيف أدهم النابلسي في لبنان لاتهامه بالخطف والاغتصاب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib