ممارسة الرياضة تحدّ من خطر الإصابة بسرطان الثدي
آخر تحديث GMT 14:49:07
المغرب اليوم -

وسط ضرورة وقف "اللاكتات" التي تؤثّر على العضلات

ممارسة الرياضة تحدّ من خطر الإصابة بسرطان الثدي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ممارسة الرياضة تحدّ من خطر الإصابة بسرطان الثدي

الرياضة تحدّ من خطر السرطان
لندن ـ كاتيا حداد

تقلّل ممارسة الرياضة، من خطر الإصابة بمرض السرطان، ويعتقد العلماء حاليًا، أنهم وجدوا سببًا آخر قد يمهّد الطريق إلى علاجات جديدة، فأولئك الذين يبقون على صحتهم الجسدية هم أكثر قدرة على تطوير علاج من الجري ورفع الأثقال، كما تبيّن البحوث، إذ أن "اللاكتات"، التي تجعل العضلات أكثر صلابة بعد التمرين، هي المحرك الرئيسي لنمو السرطان وانتشاره، كما يدعي الخبراء.

وأكّد الدكتور إنيجو سان ميلان، من جامعة كاليفورنيا، بيركلي، أنّه "مع هذه الورقة، علينا أن نفتح بابًا جديدًا كليًا لفهم السرطان، والتي تبيّن لأول مرة أن اللاكتات ليست فقط حاضرة، وإنما هي إلزامية لكل خطوة في تطويره، ونأمل أن ندق ناقوس الخطر لمجتمع الأبحاث أن لوقف السرطان عليك وقف اللاكتات"، ومن المعروف أن ممارسة الرياضة تحد من خطر الإصابة بسرطان الثدي والأمعاء والقولون وسرطان الرحم.

وأراد الباحثون أن يفهموا السبب، والبناء على الأبحاث السابقة حول "تأثير وربورغ"، عندما تندلع الخلايا السرطانية بسرعة في المزيد من الجلوكوز للخلايا الطبيعية، وعلى الرغم من أن السبب لم يكن معروفا سابقا، فإن الدراسة الجديدة التي نشرت في مجلة التسرطن، تسعى إلى شرح السبب.

ممارسة الرياضة تحدّ من خطر الإصابة بسرطان الثدي

ووجد الباحثون أن اللاكتات تتداخل مع استجابة الجسم المناعية للسرطان، وتساعد على انتشار الورم، وعند ممارسة الرياضة، العضلات تستخدم الجلوكوز للحصول على الطاقة، وعندما لا يكون هناك ما يكفي من الأوكسجين لمواكبة كمية الطاقة اللازمة، ينتج الجسم اللاكتات كمنتج ثانوي، ولذلك بتدوير اللاكتات للاستخدام مفيد، فإن ذلك يحولها إلى مصدر وقود رئيسي للمخ، العضلات والأعضاء، ووجدت الدراسة أن نظام إعادة التدوير يقلّل الخلايا السرطانية، وقد كان هناك خطأ في نظام إعادة تدوير أقل عند الرياضيين، إذ يصبح الجسم أكثر قابلية لتحويل اللاكتات إلى مصادر وقود مفيدة.

وكشف الباحثون أن النتائج قد تؤدي إلى ممارسة جديدة ووصفات غذائية إلى مرضى السرطان، مضيفين أن أدوات تشخيصية جديدة قد يتم تقديمها لإيجاد طريقة إلى إعادة تدوير اللاكتات، لمساعدة الأطباء على تحديد مصدر السرطان.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ممارسة الرياضة تحدّ من خطر الإصابة بسرطان الثدي ممارسة الرياضة تحدّ من خطر الإصابة بسرطان الثدي



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 12:18 2026 الثلاثاء ,24 شباط / فبراير

علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى
المغرب اليوم - علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 18:27 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 10:31 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

الصحافة العراقية تعيش حالة من الفوضى المغلفة بالمخاوف

GMT 08:00 2023 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

إنطلاق أكبر عملية صيد للذئاب في السويد أمس الاثنين

GMT 21:44 2020 الإثنين ,22 حزيران / يونيو

«هاميلتون» يشارك في مظاهرة ضد العنصرية في لندن

GMT 06:05 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

"بورش تايكان 2019" تتفوق على "تسلا"

GMT 14:55 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

200 مستفيد مِن فحوص طبية بابن مسيك في الدار البيضاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib