دراسة تُبيّن مساوئ الإفراط في المضادات الحيوية
آخر تحديث GMT 15:59:19
المغرب اليوم -

يُعتبر وراء الأزمة المتفاقمة للبكتريا المقاومة للأدوية

دراسة تُبيّن مساوئ الإفراط في المضادات الحيوية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسة تُبيّن مساوئ الإفراط في المضادات الحيوية

البكتيريا داخل الجسم
لندن ـ كاتيا حداد

كشفت أبحاث حديثة، أن الإفراط في استخدام المضادات الحيوية قد لا يكون السبب الوحيد وراء الأزمة المتفاقمة للبكتريا المقاومة للأدوية، والتي تشكل خطرًا بالغًا تعتبر وتعد واحدة من أكبر التهديدات للبشرية، التي تعادل  الإرهاب والاحترار العالمي.

واشارت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، إلى أن وصف المضادات الحيوية بشكل غير ضروري من قبل الأطباء وموظفي المستشفيات للمرضى على مدار العقود السابقة، تسبب في تحويل البكتيريا الغير ضارة إلى بكتريا عنيدة مقاومة للمضادات الحيوية.

وكشفت دراسة سويسرية جديدة، أن البكتيريا يمكن أن تصبح أيضًا مقاومة للأدوية بصفة عامة، لتصبح قاتلة وذلك من خلال مهاجمة البكتريا المنافسة، ووجد خبراء جامعة بازل السويسرية، ان كثرة تناول المضادات الحيوية، يدفع البكتريا إلى تغيير تركيب المضادات الجينية بعد قتلهم من أجل الفضاء والموارد.

قد تنتج هذه المقاومة نتيجة الدفاع الذي تقوم به البكتيريا والمتمثل في إفراز بعض الإنزيمات التي تقلل من فعالية المضاد الحيوي، أو قد تنشأ من حدوث طفرة في التركيب للبكتيريا، إما بتغيير شكل البروتين الذي يرتبط به المضاد الحيوي وإما اكتساب جين مقاوم يفقد المضاد الحيوي تأثيره السام على تلك البكتيريا.

ووجد العلماء ان بعض السلالات من البكتيريا تحقن منافسيها بمجموعة سامة من البروتينات، وتدعى "المحفزة"، مما يؤدي إلى موتهم، وأظهرت النتائج بعد تحليل البكتريا الراكدة - التي تسببت في إصابات خطيرة لبعض الجنود الأمريكيين في الحرب مع العراق- أن البكتريا العنيدة يمكن أن تلتقط شظايا الحمض النووي التي تم إصدارها، مثل الجينات المقاومة للأدوية، من البكتيريا التي تقتلها.

وقال البروفسور ماريك باسلر، الباحث الرئيسي، إن البكتريا "يمكن أن توجد أيضا في مسببات الأمراض الأخرى مثل تلك التي تسبب الالتهاب الرئوي أو الكوليرا".

وقد نشرت النتائج الجديدة، التي تتبع زيادة في حالات ما يسمى السيلان الفائق في فصل الصيف، في المجلة العلمية "Cell Reports".

وأعلنت منظمة الصحة العالمية في يوليو، أن ثلاثة أشخاص تطورت لديهم البكتريا العنيدة، والتي اصبحت مقاومة لجميع أشكال العلاج، بما في ذلك البنسلين الذي لم يعد يقاوم التهاب الحلق، والالتهابات الجلدية، والأكثر خطورة الالتهاب الرئوي.

وقد حذرت منظمة الصحة العالمية فى وقت سابق من انه اذا لم يتم القيام بخطوات جادة، فان العالم سيتجه إلى عصر ما بعد المضادات الحيوية، ووصفت مقاومة المضادات الحيوية بأنها "حالة طوارئ صحية عالمية"، وحذر البروفيسور ديم سالي ديفيز، كبير الأطباء في إنكلترا، من "صراع ما بعد المضادات الحيوية" ما لم يتم تطوير أدوية جديدة.وقالت ان العدوى الشائعة مثل الكلاميديا ​​ستصبح قاتلة.

وتقدر الأرقام أن البكتريا العنيدة سوف تقتل عشرة ملايين شخص كل عام بحلول عام 2050، يذكر أن حوالى 700 الف شخص يموتون سنويا بسبب الاصابات المقاومة للمخدرات بما فى ذلك السل وفيروس نقص المناعة المكتسبة والملاريا فى انحاء العالم.

بالإضافة إلى الأدوية الموجودة أصبحت أقل فعالية، لم يكن هناك سوى واحد أو اثنين من المضادات الحيوية الجديدة التي تم تطويرها في السنوات ال 30 الماضية، وبدون المضادات الحيوية، فإن العمليات القيصرية وعلاجات السرطان ستكون أيضا "محفوفة بالمخاطر".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تُبيّن مساوئ الإفراط في المضادات الحيوية دراسة تُبيّن مساوئ الإفراط في المضادات الحيوية



GMT 04:59 2024 الأربعاء ,10 إبريل / نيسان

نصائح لاستعادة التوازن الغذائي عقب شهر رمضان

GMT 13:20 2021 السبت ,25 كانون الأول / ديسمبر

أخطاء قاتلة تُسبب التسمم الغذائي

GMT 05:18 2018 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

تجاربَ بشرية لـ"هلام" للسيطرة على النسل للذكور

GMT 07:21 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة امرأة دنماركية بسبب مرض أصيبت به مِن جنينها

بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي - المغرب اليوم

GMT 20:03 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

ترامب يؤكد روسيا والصين لا تخشيان الناتو بدون أميركا
المغرب اليوم - ترامب يؤكد روسيا والصين لا تخشيان الناتو بدون أميركا

GMT 12:11 2026 الخميس ,08 كانون الثاني / يناير

نجوي إبراهيم تكشف حقيقة إصابتها بالشلل في حادث بأميركا
المغرب اليوم - نجوي إبراهيم تكشف حقيقة إصابتها بالشلل في حادث بأميركا

GMT 23:26 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

التايمز تكشف سيناريوهات السيطرة الأميركية على غرينلاند
المغرب اليوم - التايمز تكشف سيناريوهات السيطرة الأميركية على غرينلاند

GMT 14:58 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

9 أطعمة يمكنك تناولها بحرية دون الخوف من زيادة الوزن
المغرب اليوم - 9 أطعمة يمكنك تناولها بحرية دون الخوف من زيادة الوزن

GMT 13:04 2026 الخميس ,08 كانون الثاني / يناير

حمادة هلال يستعد لرحلة رعب جديدة في رمضان 2026 «المداح 6»
المغرب اليوم - حمادة هلال يستعد لرحلة رعب جديدة في رمضان 2026 «المداح 6»

GMT 00:35 2026 الخميس ,08 كانون الثاني / يناير

وزير يمني يعتبر فرار عيدروس الزبيدي عن الرياض نكث للعهود
المغرب اليوم - وزير يمني يعتبر فرار عيدروس الزبيدي عن الرياض نكث للعهود

GMT 20:58 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 03:04 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

انتقال كوكب الحب إلى برج العقرب المائي في كانون الأول

GMT 00:45 2019 الجمعة ,27 كانون الأول / ديسمبر

المطربة سميرة سعيد تغني تتر مسلسل مغربي للمرة الأولى

GMT 20:53 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تبحث أمراً مالياً وتركز على بعض الاستثمارات

GMT 12:42 2017 الإثنين ,05 حزيران / يونيو

اللاعب نذير بلحاج ينضم إلى السيلية القطري

GMT 04:06 2021 الثلاثاء ,04 أيار / مايو

البوسنة والهرسك وجهة السياحة في رمضان

GMT 17:26 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

زياش يحصد ثمار تألقه بعد سحق إيدو دين هاغ بـ6 أهداف

GMT 07:00 2015 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

معارك شرسة في لندن حول خطة بناء مسجد أكبر من الكاتدرائية

GMT 10:07 2022 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

العراق لرفع الطاقة الإنتاجية لغاز البصرة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib