اكتشاف دلالات في المخ تنذر باحتمالات الإقدام على الانتحار
آخر تحديث GMT 15:55:54
المغرب اليوم -

اكتشاف دلالات في المخ تنذر باحتمالات الإقدام على الانتحار

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - اكتشاف دلالات في المخ تنذر باحتمالات الإقدام على الانتحار

صورة تعبيرية
واشنطن ـ رولا عيسى

يعتبر تحديد الأشخاص الذين تتزايد احتمالات اقدامهم على الانتحار عنصرا مهما لانقاذ حياة الكثيرين من خلال تدخلات الطب النفسي والوسائل العلاجية المختلفة. غير أن هذه العملية تنطوي على صعوبة بالغة، رغم تحقيق بعض التقدم المتواضع في رصد مؤشرات الانتحار لدى البعض الذين تزيد أعمارهم عن خمسين عاما.

وطور فريق من الباحثين بجامعة بوسطن الأمريكية وسيلة جديدة لتحديد الأشخاص الذين تتزايد احتمالات اقدامهم على الانتحار عن طريق رصد بعض الدلالات في المخ.

وبحسب الدراسة التي أوردتها الدورية العلمية Journal of Affective Disorders ، توصل الباحثون إلى أن الروابط الوظيفية بين الشبكات العصبية في المخ التي تتعلق بالتحكم المعرفي ومعالجة أفكار المرجعية الذاتية تختلف بين الاشخاص أقدموا على محاولات سابقة للانتحار، وبين الأشخاص الذين يعانون من مشكلات نفسية غير أنهم ليس لهم تاريخ في محاولات الانتحار.

ويقول اودريانا جاجر ريكلز الباحث في قسم طب النفس في كلية الطب بجامعة بوسطن: 'لقد توصلنا إلى أنه من الممكن رصد دلالات معينة في روابط المخ تساعد في تحديد الأشخاص الذين تتزايد احتمالات إقدامهم على الانتحار'.

وأضاف في تصريحات أوردها الموقع الإلكتروني 'ميديكال إكسبريس' المتخصص في الأبحاث الطبية أن 'هذه الدراسة قد تفسح المجال أمام علاجات جديدة تستهدف أجزاء معينة من المخ والوظائف الرئيسية المرتبطة بها'.

وشارك في هذا البحث مجموعة من المحاربين القدماء الذين أدوا الخدمة العسكرية بعد هجمات 11 أيلول/سبتمبر وخضعوا لاختبارات في إطار المركز البحثي الأمريكي لإصابات المخ واضطرابات التوتر، وذلك بغرض قياس سلامتهم الذهنية والنفسية والبدنية، وشملت الدراسة إخضاعهم لأشعة بالرنين المغناطيسي للتعرف على الروابط العصبية بين أجزاء معينة في المخ لدى المتطوعين، مع تقسيمهم إلى فئة من سبق لهم محاولة الانتحار من قبل ومن لم يقدموا على إنهاء حياتهم.

وأمكن للباحثين من خلال هذه الدراسة تحديد سمات معينة في الروابط العقلية لدى من سبق لهم محاولة الانتحار، مما يساعد في تحديد هوية الأشخاص الذين قد يقدمون على الانتحار بدلا من الاعتماد على عوامل معينة مثل الاكتئاب أو متلازمة اضطراب ما بعد الصدمة.

قد يهمك أيضًا

معدل الانتحار يقترب من مستوياته القياسية في الولايات المتحدة

حقيقة محاولة سعد لمجرد الانتحار داخل سجنه في باريس

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اكتشاف دلالات في المخ تنذر باحتمالات الإقدام على الانتحار اكتشاف دلالات في المخ تنذر باحتمالات الإقدام على الانتحار



GMT 07:03 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026
المغرب اليوم - جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026

GMT 16:02 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تستعيد حماستك وتتمتع بسرعة بديهة

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 18:46 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تكون مشرقاً وتساعد الحظوظ لطرح الأفكار

GMT 23:47 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

عبدالرزاق حمدالله يسجل للريان ضد السد

GMT 23:19 2023 الإثنين ,28 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الإثنين 28 أغسطس /آب 2023

GMT 01:39 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم في مضيق هرمز

GMT 21:35 2020 الخميس ,23 إبريل / نيسان

التأثير النفسي لألوان دهانات الحوائط
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib