الآباء يتحدثون عن الأمور الجنسية مع طفلهم الأول فقط
آخر تحديث GMT 11:15:16
المغرب اليوم -

وفقًا لدراسة حديثة قام بها باحثون بريطانيون

الآباء يتحدثون عن الأمور الجنسية مع طفلهم الأول فقط

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الآباء يتحدثون عن الأمور الجنسية مع طفلهم الأول فقط

الدردشة الجنسية غير المألوفة
لندن _ ماريا طبراني

كشفت دراسة حديثة، أن الآباء يتحدثون عن الأمور الجنسية مع طفلهم الأول فقط، بينما الأطفال الأوسطين والمواليد الجدد أقل عرضة بنسبة 49 في المائة للتوعية الجنسية الفعلية.

ووفقًا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، يقول باحثون من كلية لندن للصحة والطب الاستوائي، إن الآباء والأمهات يبدون عدم الارتياح في الدردشة الجنسية غير المألوفة أكثر فأكثر مع أبنائهم مما يضطرون إلى تهميشها.

وتضيف الدراسة، أن مناقشة أحد الوالدين الأمور الجنسية مع أبنائه لا يؤثر عليه عندما يفقد عذريته، وقد استخدم الباحثون البريطانيون في دراستهم المسح الوطني الثالث للمواقف الجنسية وأنماط الحياة بالمملكة المتحدة.

وتعد هذه الدراسة أكبر دراسة علمية بشأن الصحة الجنسية في المملكة المتحدة مع أكثر من 45000 مشارك حتى الآن منذ عام 1990.

أُخذت عينة من 5000 شخص تتراوح أعمارهم بين 17 و 29 سنة كانوا إما مولود الأول أو أوسط أو آخر مولود في الأسرة، سئل المشاركون عن الدور الذي لعبه آباؤهم وأشقاهم في توعيتهم الجنسية.

وتشير النتائج التي نشرت في مجلة "التربية الجنسية" إلى أن الآباء والأمهات يميلون على الأرجح إلى مناقشة تلك الأمور مع مولودهم الأول، ونحو 48 في المائة من الإناث، و 37 في المائة من الذكور الذين ولدوا كمولود أول للعائلة تحدثوا عن الجنس مع والديهم عندما كانوا في الرابعة عشرة من العمر.

ويقارن ذلك بنسبة لا تتجاوز 40 في المائة و 29 في المائة من النساء والرجال في منتصف العمر ، على التوالي.

وتشير نتائج الدراسة إلى أن الأطفال المولودين حديثًا أقل احتمالًا للتعلم عن الجنس من آبائهم أو أخوتهم الأكبر سنًا، وقد يكون هذا بسبب التعامل مع مثل تلك الأحاديث بطريقة أكثر صرامة من الأخوة الأكبر سنًا.

وقال الباحث الرئيسي الدكتور لوتون إلتون، "بالإضافة إلى رؤية الاختلافات في التربية الجنسية وفقًا لأمر الميلاد ، وجدنا أيضًا اختلافات واضحة بين الجنسين، عبر جميع فئات ترتيب الولادات، أشار الرجال باستمرار إلى انخفاض مشاركة الوالدين في التربية الجنسية عن النساء".

وتشير النتائج كذلك إلى أن الأطفال المتوسطين والمواليد الحديثة في كثير من الأحيان، يلجئون إلى إخوتهم وأخواتهم الأكبر سنًا للحصول على المشورة الجنسية.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الآباء يتحدثون عن الأمور الجنسية مع طفلهم الأول فقط الآباء يتحدثون عن الأمور الجنسية مع طفلهم الأول فقط



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 15:31 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض
المغرب اليوم - إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض

GMT 05:14 2025 الأربعاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الأربعاء 22 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 12:57 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج القوس السبت 26-9-2020

GMT 20:07 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 05:40 2017 الأربعاء ,23 آب / أغسطس

العلماء يكشفون عن أضرار المنظفات والمطهرات

GMT 03:08 2016 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

14 مكانًا حول العالم تشبه مدينة "البندقية" الإيطالية

GMT 23:05 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

فرجاني ساسي يعتذر بعد تصرفه في مباراة المغرب

GMT 20:17 2014 الجمعة ,21 آذار/ مارس

21 حزيران / يونيو - 21 تموز / يوليو (2)

GMT 11:58 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

وزارة الثقافة المصرية تستضيف معرض الخزف الجوال

GMT 06:28 2015 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

مجمع عموري الجزائري يوظف أكثر من 5 آلاف عامل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib