30 ألف حالة إصابة جديدة بداء السل تُسجله المغرب
آخر تحديث GMT 10:22:36
المغرب اليوم -

30 ألف حالة إصابة جديدة بداء السل تُسجله المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - 30 ألف حالة إصابة جديدة بداء السل تُسجله المغرب

داء السل
الرباط - كمال العلمي

30000 حالة إصابة جديدة بداء السل؛ رقم مقلق يسجله المغرب أمام تحذيرات نواب برلمانيين بسبب الخصاص المسجل في عدد الأطباء، وفي ظل ضعف العرض الصحي والاستشفائي، خاصة أن هذا المرض يصيب الفئات الاجتماعية الهشة التي يتعذر عليها تحمل تكاليف العلاج.وقال سعيد سرار، نائب عن الفريق الحركي، إن الخصاص مسجل في مختلف مدن المملكة، وأعطى المثل بإقليم خريبكة، موردا أن “البنيات الاستشفائية وقدرتها الاستيعابية ضعيفة، الأمر الذي يستدعي العمل على محاربة هذا الداء”، بحسب تعبيره.وفي هذا الصدد، طالب النائب ذاته وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بالكشف عن استراتيجيتها لسد الخصاص المسجل، والتدابير المزمع اتخاذها لضمان استمرارية الخدمات وتوفير الأدوية الخاصة بهذا الداء، وكذا الإجراءات المتخذة لتأهيل البنيات الاستشفائية.

الحبيب كروم، رئيس الجمعية الوطنية للتوعية ومحاربة داء السل، أكد في تصريح لهسبريس أن الخصاص في عدد الأطباء يناهز 32000، ويهم هذا النقص مجموعة من الاختصاصات، من ضمنها التخصص في داء السل والأمراض الصدرية، ويشمل مجموعة من الأقاليم.وقال كروم: “لمعالجة هذه الإشكالية، اتخذت الوزارة مجموعة من الإجراءات، منها إخراج القانون الإطار للوظيفة العمومية الصحية الذي يتضمن عوامل تحفيزية من أجل جعل القطاع يحظى بجاذبية، كما أنها قلصت من عدد سنوات التكوين في كليات الطب والصيدلة وجراحة الأسنان، وسترفع من المناصب البيداغوجية والطاقة الاستيعابية لهذه الكليات في أفق إنشاء مراكز استشفائية جامعية وكليات الطب والصيدلة وجراحة الإسنان بجميع الجهات”.

وبالنسبة لكروم، فإن داء السل يمثل إشكالية صحية وطنية نظرا للأرقام المسجلة سنويا لهذا المرض الذي يصيب عموما الطبقة الفقيرة والهشة لتوفر العوامل المساعدة على الإصابة بعصية كوخ الباكتيريا المسؤولة عن هذا الداء، مبرزا أن أسباب الإصابة بالمرض تحدد في “انعدام التغذية المتوازنة والسكن اللائق والشغل القار”، مما يؤكد أن القضاء عليه يستدعي تضافر الجهود بين مجموعة من القطاعات.

وقال المتحدث إن “الوزارة رفعت من الميزانية المخصصة للتشخيص والاستشفاء وعلاج داء السل، وتتوفر على برنامج وطني لمحاربة هذا الداء، مع حرصها على المجانية في الاستفادة من الرعاية والخدمات الصحية”. وفي هذا الإطار، نبه إلى أن داء السل لا يمكن القضاء عليه سوى بتحسين الظروف الاجتماعية والاقتصادية للمواطنين، وتحديدا الطبقة المعوزة منهم.من جانبها، كشفت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية أنها توفر لمرضى السل بشكل مجاني ومستمر حزمة من العلاجات الوقائية والعلاجية، تبتدئ من المراكز الصحية، مرورا بالمراكز المرجعية لتشخيص وعلاج الأمراض التنفسية، وصولا إلى المراكز الاستشفائية إذا دعت الضرورة إلى ذلك.

وأضافت الوزارة، ضمن جواب توصلت به هسبريس، أن المراكز الصحية الموزعة على التراب الوطني تقوم بتلقيح الأطفال بلقاح “BCG” ضد السل، وبتشخيص وعلاج أمراض الجهاز التنفسي، وكشف وتتبع مرضى السل لجميع الفئات العمرية، فيما يبلغ عدد مراكز تشخيص وعلاج الأمراض التنفسية 63 مركزا، تغطي جميع العمالات والأقاليم الأكثر استفحالا بداء السل، مدعمة بـ 56 مركزا صحيا يتوفر على مختبر الكشف وتتبع مرضى السل، وتمكن هذه المراكز من كشف وتشخيص جميع الحالات المسجلة، وتتوفر على أطباء متخصصين في الأمراض التنفسية والسل، وأطر تمريضية متعددة التخصص، وأخرى متخصصة في الأشعة والمختبر.

كما تتوفر هذه المراكز على أجهزة من الجيل الجديد للكشف السريع عن داء السل ونوعيته، وكذا أجهزة للأشعة متطورة لتشخيص السل وباقي الأمراض التنفسية.أما فيما يخص مدينة خريبكة، فتتوفر على مركز لتشخيص وعلاج الأمراض التنفسية، يتوفر على طبيب، 3 ممرضين متعددي التخصص، تقني أشعة وتقني مختبر، لتشخيص، علاج وتتبع مرضى السل بنسبة حدوث 48 حالة لكل 100.000 نسمة في سنة 2021، تتابع الوزارة.

وواصلت بأنها عملت على توفير أدوية داء السل بشكل دائم ومتواصل لجميع المرضى الذين يتلقون العلاج في المراكز الصحية، بمن فيهم المرضى المسجلون في خريبكة، رغم تداعيات الجائحة على سلاسل التموين والتوزيع، بتخصيص ما يفوق 36 مليون درهم لاقتناء الأدوية وما يناهز 3 ملايين درهم لأدوية الوقاية منه.وأشارت الوزارة إلى أن داء السل لا يستدعي الاستشفاء في معظم حالاته، ويتم التكفل بالحالات غير المقاومة للأدوية إذا دعت الضرورة للاستشفاء في جميع المستشفيات الإقليمية والجهوية للمملكة. وبالنسبة للحالات المقاومة للأدوية، يتم التكفل بها في المركزين الاستشفائيين الجامعيين بالرباط والدار البيضاء.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

الانقطاع عن إكمال الدواء من أسباب التي تجعل داء السل مستمراً في الانتشار بين المغاربة

المملكة المغربية تعلن للمرة الاولى عن جهاز ثوري يكشف داء السل بوقت قياسي

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

30 ألف حالة إصابة جديدة بداء السل تُسجله المغرب 30 ألف حالة إصابة جديدة بداء السل تُسجله المغرب



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 07:24 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
المغرب اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 06:14 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 12 كانون أول/ديسمبر 2020

GMT 12:11 2022 الأحد ,06 شباط / فبراير

أفكار متنوعة لتصميم كوشة الأفراح

GMT 08:29 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

«أمريكية دبي» تشارك في مؤتمر هارفارد

GMT 12:26 2014 الأربعاء ,19 آذار/ مارس

إيميليا كلارك تتألق في احتفال عرض "Game of Thrones"

GMT 04:31 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

أحدث ديكورات الأسقف الحديثة والعصرية في 2018

GMT 10:36 2015 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ملعب الأمير مولاي الحسن يحتضن قمة "الرجاء" و"الجيش"

GMT 16:36 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

افضل وجهات مثالية لقضاء شهر العسل

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 06:47 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

بُرجك سيُحدد وجهتك المفضلة للسفر خلال 2019

GMT 14:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

وفاة سيدة صدمتها سيارة ضواحي مدينة برشيد

GMT 08:25 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

العثور على جثة فتاة داخل شقة في حي جليز

GMT 20:55 2016 الأربعاء ,02 آذار/ مارس

هل تكتفي الزوجات بكلمة آسف حبيبتي

GMT 03:20 2020 الأحد ,03 أيار / مايو

إصابة أول وزير عربي بـ فيروس كورونا

GMT 21:34 2018 الخميس ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة عمل فطائر البريوش
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib