فحص دم بسيط يتنبأ بأفضل علاج ممكن لحالات سرطان الثدى
آخر تحديث GMT 20:21:45
المغرب اليوم -

فحص دم بسيط يتنبأ بأفضل علاج ممكن لحالات سرطان الثدى

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - فحص دم بسيط يتنبأ بأفضل علاج ممكن لحالات سرطان الثدى

فحص دم
القاهرة - المغرب اليوم

طور فريق بحثى من معهد أبحاث السرطان في لندن (ICR)، اختبار دم بسيط للحمض النووي، يمكنه التنبؤ بمدى استجابة مريضات سرطان الثدي للعلاج.وفقا لصحيفة "الجارديان"،  ابتكر الباحثون تقنية خزعة سائلة تُتيح للأطباء معرفة مدى استجابة مريضة سرطان الثدى لعلاج مُحدد، حتى قبل بدء العلاج، ويُمكن لهذا الاختبار أن يُحدث نقلة نوعية في مجال العلاج، إذ يُتيح للمريضات خيارات علاجية بديلة، وتجنب العلاجات غير المُجدية، مما يُعزز فرصهم في التغلب على المرض.

 

كيف يعمل اختبار الدم المطور؟
 
يقوم الاختبار بتحليل الحمض النووي للورم المنتشر (ctDNA)، والذي يتم إطلاقه في دم المريضات بواسطة الخلايا السرطانية.

قام الباحثون بقياس هذه المستويات المجهرية من الحمض النووي للسرطان في عينات دم من 167 مريضًا، حيث  تم إجراء الاختبار تجريبيًا قبل بدء العلاج، ثم مرة أخرى بعد أربعة أسابيع، أي بعد دورة علاجية واحدة.

أظهر الفريق وجود ارتباط قوي بين انخفاض مستويات الحمض النووي الخلوي الحر (ctDNA) في بداية العلاج، والاستجابة للعلاج، ولوحظ ارتباط مماثل في النتائج التي تم الحصول عليها بعد أربعة أسابيع.

 

أهمية اختبار الدم في تشخيص السرطان
 
قالت الدكتورة إيزولت براون، باحثة في معهد أبحاث السرطان والمؤلفة الأولى للدراسة : "تظهر دراستنا أن اختبار الدم البسيط الذي يقيس الحمض النووي للورم المنتشر، يمكن أن يوفر تنبؤًا مبكرًا بما إذا كان سرطان الثدي لدى المريضة سيستجيب للعلاج أم لا".

وأضحت قائلة: "إن معرفة ذلك في المرحلة المبكرة في هذه الحالة، في بداية العلاج، أو بعد أربعة أسابيع فقط، يعني أنه يمكننا تجنب إعطاء المريضات أدوية لن تجدي نفعاً، وتزويدهم ببدائل قبل أن تتاح لسرطانهم فرصة النمو."

على سبيل المثال، يمكن إعطاؤهم علاجًا بديلًا موجهًا، أو مزيجًا من الأدوية، أو حتى إشراكهم في تجربة سريرية لاختبار دواء جديد، و تجري حاليًا تجارب لمعرفة ما إذا كان تعديل علاج المريضة بناءً على هذه الفحوصات الدموية المبكرة يحسن بالفعل من نتائج علاجه، مما يمنحه وقتًا أطول للعيش بصحة جيدة مع السيطرة على السرطان.

 

تفاصيل الدراسة
 

تم تقسيم المرضى إلى مجموعتين بناءً على نوع سرطان الثدي والطفرات الجينية التي لديهم، شملت المجموعة الأولى المريضات اللاتى لديهن سرطان يحمل طفرة في جينات ESR1 أو HER2 أو AKT1 أو AKT أو PTEN، ومن تلقين علاجات موجهة تتناسب مع تلك الطفرات.

تألفت المجموعة الثانية من مريضات سرطان الثدي ثلاثي السلبية، وهو شكل عدواني من المرض يشكل 10-15% من الحالات على مستوى العالم، ولا توجد له طفرة جينية قابلة للاستهداف، وقد تلقوا مزيجًا من مثبط PARP أولارباريب ومثبط ATR سيرالاسيرتيب.

وبلغت نسبة المريضات اللاتى استجبن للعلاج، أي الذين شهدوا انكماش أورامهم أو اختفائها، 40% لدى من لديهم مستويات منخفضة من الحمض النووي الورمي المتداول، مقارنةً بـ 9.7% لدى من لديهم مستويات أعلى.

بعد أربعة أسابيع فقط من العلاج، حقق المرضى في المجموعة الأولى الذين لم يُرصد لديهم الحمض النووي الورمي المتداول نتائج جيدة للغاية، فقد ظل السرطان تحت السيطرة لمدة 10.6 أشهر، مقارنةً بـ 3.5 أشهر للمرضى الذين كان الحمض النووي الورمي المتداول لديهم لا يزال قابلاً للكشف.

وأوضح الباحثون أنه من خلال تحليل الحمض النووي للأورام المنتشرة في عينات دم من مرضى سرطان الثدي المتقدم، تم تحديد صلة واضحة بين هذه المستويات، سواء في بداية العلاج أو بعد دورة علاجية واحدة، ومدى استجابة المرضى للعلاج. تدعم هذه النتائج استخدام الحمض النووي للأورام المنتشرة كعلامة حيوية غير جراحية للتنبؤ بالنتائج ومراقبة الاستجابة للعلاج."

 قد يهمك أيضــــــــــــــا

فحص دم يحدد الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بمضاعفات أمراض القلب الوراثية

نتائج مشجعة لفحص دم قادر على كشف أكثر من 50 نوعاً من السرطان

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فحص دم بسيط يتنبأ بأفضل علاج ممكن لحالات سرطان الثدى فحص دم بسيط يتنبأ بأفضل علاج ممكن لحالات سرطان الثدى



بين القفطان والعباءة إطلالات رمضانية أنيقة مستوحاة من أحلام

دبي - المغرب اليوم

GMT 19:50 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

الاتحاد الأوروبي يوضح مهمة بعثته في معبر رفح
المغرب اليوم - الاتحاد الأوروبي يوضح مهمة بعثته في معبر رفح

GMT 10:44 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

يسرا توضح سبب غيابها عن دراما رمضان
المغرب اليوم - يسرا توضح سبب غيابها عن دراما رمضان

GMT 17:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

شاومي تستعد لهاتف فائق النحافة لمنافسة iPhone Air وGalaxy Edge

GMT 17:07 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 16:31 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 08:23 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 23:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تدريبات انفرادية لنيكيز داهو في الوداد بسبب الإصابة

GMT 00:38 2017 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

تقديم جيل جديد من أجهزة ألعاب "أتاري" الكلاسيكية

GMT 09:09 2023 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

ترتيب أفضل 30 لاعبا في العالم بجائزة الكرة الذهبية 2023

GMT 11:17 2016 الأحد ,16 تشرين الأول / أكتوبر

2421 طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي في الأردن

GMT 02:32 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالة جديدة للفنانة دنيا عبدالعزيز في حفل عيد ميلادها

GMT 08:04 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

"الجزيرة الرملية الشبح" تُثير حيرة العلماء لمدة 224 عامًا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib