دراسة تكشف تأثير العادات الصحية في الشباب على الوزن مستقبلا
آخر تحديث GMT 15:00:31
المغرب اليوم -

دراسة تكشف تأثير العادات الصحية في الشباب على الوزن مستقبلا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسة تكشف تأثير العادات الصحية في الشباب على الوزن مستقبلا

صورة تعبيريه
لندن - المغرب اليوم

كشفت دراسة علمية حديثة أن العادات الصحية التي يتبناها الإنسان في مرحلة الشباب المبكرة قد تلعب دوراً حاسماً في تحديد وزنه في المستقبل، إذ تبين أن أنماط الحياة قبل الجامعة غالباً ما تستمر لسنوات طويلة لاحقاً.

ووجد الباحثون من جامعة تافتس الأميركية أن الأشخاص الذين حافظوا على عادات صحية منذ سنوات الشباب وحتى مرحلة البلوغ كانوا الأقل زيادة في الوزن، في حين كان من استمروا في نمط حياة غير صحي الأكثر عرضة لاكتساب الوزن.

وتعد السنوات بين 18 و25 عاماً مرحلة انتقالية في حياة الشباب، إذ يبدأ كثيرون باتخاذ قراراتهم الصحية بشكل مستقل لأول مرة.

وتشمل هذه القرارات نوعية الطعام ومستوى النشاط البدني وعادات النوم. ويقول الباحثون إن هذه المرحلة قد تكون نافذة حاسمة لتشكيل العادات الصحية طويلة المدى.

واعتمدت الدراسة على بيانات 4641 طالباً من جامعة تافتس شاركوا في استطلاع بين عامي 1998 و2007 قبل بدء الدراسة الجامعية. وطلب من المشاركين تقديم معلومات عن تناول الفواكه والخضروات ومنتجات الألبان ومستوى النشاط البدني وجودة النوم ونمط النظام الغذائي، كما قدموا معلومات عن الطول والوزن.

وبعد 11 إلى 20 عاماً، تمكن الباحثون من متابعة 970 شخصاً من نفس المجموعة لمعرفة كيف تغيرت عاداتهم الصحية وأوزانهم مع مرور الوقت.

ثلاث فئات لأنماط الحياة
وقسم الباحثون المشاركين إلى ثلاث مجموعات وفق مستوى السلوك الصحي: نمط حياة صحي، ونمط حياة متوسط الصحة، ونمط حياة غير صحي نسبياً. ثم تم تتبع مسار كل شخص لمعرفة ما إذا كانت عاداته استمرت أو تحسنت أو تدهورت مع الوقت.

وأظهرت النتائج أن نحو نصف المشاركين تقريباً حافظوا على نمط حياتهم نفسه من مرحلة ما قبل الجامعة وحتى مرحلة البلوغ. كما تبين أن 31.7% تدهورت عاداتهم الصحية و18.6% تحسنت عاداتهم.

أما من حيث الوزن، فقد حافظ نحو ثلثي المشاركين على وزن صحي، بينما انتقل ربعهم إلى فئة وزن أقل صحة.. وخلال فترة الدراسة تضاعفت نسبة زيادة الوزن من 12% إلى 26%، وتضاعفت السمنة أربع مرات من 2% إلى 8%.

دور الجامعات في تعزيز الصحة
يرى الباحثون أن الجامعات قد تلعب دوراً مهماً في دعم العادات الصحية لدى الطلاب من خلال توفير بيئة تساعد على اتخاذ خيارات صحية.

ومن بين الإجراءات التي قد تساعد توفير معلومات غذائية في قاعات الطعام، وتشجيع النشاط البدني، وبرامج التوعية بالنوم الصحي، إضافة إلى توفير خيارات غذائية صحية في الحرم الجامعي.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

دراسة أميركية تربط التجارب السلبية للأطفال بزيادة الوزن والسمنة

9 أطعمة يمكنك تناولها بحرية دون الخوف من زيادة الوزن

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تكشف تأثير العادات الصحية في الشباب على الوزن مستقبلا دراسة تكشف تأثير العادات الصحية في الشباب على الوزن مستقبلا



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 16:18 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

شؤونك المالية والمادية تسير بشكل حسن

GMT 14:18 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الحمل" في كانون الأول 2019

GMT 09:44 2024 الأحد ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

هزة ارضية تضرب نواحي إقليم الحسيمة والدروش

GMT 02:40 2024 الخميس ,11 كانون الثاني / يناير

المغرب يتوّقع نمواً بـ3.2 في المائة خلال سنة "2024"

GMT 15:57 2022 السبت ,09 تموز / يوليو

أفكار لتزيين غرفة الطعام بأسلوب عصري وجذاب

GMT 19:34 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يتيح أمامك هذا اليوم فرصاً مهنية جديدة

GMT 15:55 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib