دراسة تحذر أن ضرب الأطفال يؤثر على تحصيلهم الدراسي ويزيد فرص عدوانيتهم
آخر تحديث GMT 13:14:37
المغرب اليوم -

دراسة تحذر أن ضرب الأطفال يؤثر على تحصيلهم الدراسي ويزيد فرص عدوانيتهم

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسة تحذر أن ضرب الأطفال يؤثر على تحصيلهم الدراسي ويزيد فرص عدوانيتهم

الدراسة
لندن ـ المغرب اليوم

كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة لندن البريطانية أن الأطفال الذين يتعرضون للعقاب البدني، مثل الضرب أو الصفع، قد يكونون أكثر عرضة لمشكلات تعليمية وسلوكية في مراحل لاحقة من حياتهم، ما دفع خبراء للمطالبة بحظر هذه الممارسة في إنجلترا.

واعتمدت الدراسة على تحليل بيانات ما يقرب من 20 ألف طفل ولدوا بين عامي 2000 و2002، حيث تابع الباحثون تأثير العقاب البدني على نموهم الأكاديمي والسلوكي حتى مرحلة المراهقة.

وأظهرت النتائج أن الأطفال الذين تعرضوا للعقاب البدني في أعمار 3 و5 و7 سنوات كانوا أكثر عرضة بنسبة 5.7% لعدم تحقيق نتائج جيدة في اختبارات المرحلة الثانوية، مقارنة بالأطفال الذين لم يتعرضوا لهذا النوع من العقاب.

كما كشفت الدراسة أن الأطفال الذين تعرضوا للعقاب الجسدي بشكل متكرر كانوا أكثر ميلاً إلى السلوكيات العدوانية والتنمر على الآخرين خلال مرحلة المراهقة.

ووجد الباحثون أيضاً أن هؤلاء الأطفال كانوا أكثر عرضة للإبلاغ عن التنمر على أشقائهم داخل المنزل مقارنة بأقرانهم.

وفي ضوء هذه النتائج، دعا عدد من الخبراء والجهات المعنية بحقوق الطفل إلى إلغاء ما يُعرف بـ'الدفاع القانوني عن العقاب المعقول' في إنجلترا وأيرلندا الشمالية، أسوة بما تم تطبيقه بالفعل في اسكتلندا وويلز.

وأكدت الدكتورة أنيا هايلمان، الباحثة الرئيسية في الدراسة، أن النتائج تدعم الأدلة السابقة التي تشير إلى أن العقاب البدني لا يحقق فوائد تربوية واضحة، وقد يرتبط بنتائج سلبية على نمو الأطفال وصحتهم النفسية.

وفي المقابل، يرى بعض الخبراء أن العقاب البدني الخفيف قد يكون فعالاً في بعض الحالات عند استخدامه بشكل محدود وبعد استنفاد وسائل التوجيه الأخرى.

ويؤكد أصحاب هذا الرأي أن الهدف من العقاب هو تعليم الأطفال تحمل مسؤولية أفعالهم وفهم العواقب المترتبة على السلوكيات الخاطئة، إلا أن هذا الرأي لا يزال محل جدل واسع بين المتخصصين في التربية والصحة النفسية.

وبحسب التقارير، حظرت أكثر من 70 دولة حول العالم استخدام العقاب البدني ضد الأطفال، بينما لا تزال القوانين تختلف من دولة إلى أخرى بشأن أساليب التأديب المسموح بها داخل الأسرة.

ويستمر الجدل بين الخبراء حول أفضل الطرق لتقويم سلوك الأطفال، مع تزايد الدعوات للاعتماد على أساليب التربية الإيجابية التي تقوم على الحوار والتوجيه بدلاً من العقاب الجسدي.

قد يهمك ايضا

الأساتذة ضحايا تجميد الترقيات يصعدون ضد أمزازي

النقابة المغربية للتعليم العالي تهدد بـ”التصعيد”غير المسبوق في خروج الأساتذة الجامعيين للاحتجاج

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تحذر أن ضرب الأطفال يؤثر على تحصيلهم الدراسي ويزيد فرص عدوانيتهم دراسة تحذر أن ضرب الأطفال يؤثر على تحصيلهم الدراسي ويزيد فرص عدوانيتهم



إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 16:23 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 10:38 2020 الخميس ,23 كانون الثاني / يناير

"كاف" يحتفل بعيد ميلاد رمضان صبحي

GMT 15:48 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتسرّع في خوض مغامرة مهنية قبل أن تتأكد من دقة معلوماتك

GMT 18:33 2018 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

استمتعي بأغرب الشواطئ في العالم ومناظرها الخلاّبة

GMT 11:53 2020 الأحد ,26 كانون الثاني / يناير

تحديد طبيعة إصابة أشرف بن شرقي

GMT 16:52 2020 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

اسم الحريري يعود بعد انباء عن عزم دياب التخلي عن تكليفه

GMT 18:19 2019 الجمعة ,27 أيلول / سبتمبر

آيتن عامر تتألق بإطلالة أنيقة

GMT 17:12 2019 السبت ,23 شباط / فبراير

سوني سعد يعلن أن توقيعه مع الأنصار

GMT 00:16 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

مولاي إسماعيل يمثل محمد السادس في جنازة شقيق المٓلك سلمان

GMT 06:40 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

ديكورات شقق فخمة بمساحات واسعة تخطف الأنظار

GMT 07:40 2012 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

113 ألف سعودية يرغبن العمل في القطاع الفندقي

GMT 15:48 2015 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

المغربي يوسف عدنان يتألق مع نادي بريست الفرنسي

GMT 06:49 2015 الجمعة ,27 آذار/ مارس

بعد أن تعافى اللاعب من الإصابة أخيرًا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib