دراسة تحذر أن ضرب الأطفال يؤثر على تحصيلهم الدراسي ويزيد فرص عدوانيتهم
آخر تحديث GMT 08:34:39
المغرب اليوم -

دراسة تحذر أن ضرب الأطفال يؤثر على تحصيلهم الدراسي ويزيد فرص عدوانيتهم

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسة تحذر أن ضرب الأطفال يؤثر على تحصيلهم الدراسي ويزيد فرص عدوانيتهم

الدراسة
لندن ـ المغرب اليوم

كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة لندن البريطانية أن الأطفال الذين يتعرضون للعقاب البدني، مثل الضرب أو الصفع، قد يكونون أكثر عرضة لمشكلات تعليمية وسلوكية في مراحل لاحقة من حياتهم، ما دفع خبراء للمطالبة بحظر هذه الممارسة في إنجلترا.

واعتمدت الدراسة على تحليل بيانات ما يقرب من 20 ألف طفل ولدوا بين عامي 2000 و2002، حيث تابع الباحثون تأثير العقاب البدني على نموهم الأكاديمي والسلوكي حتى مرحلة المراهقة.

وأظهرت النتائج أن الأطفال الذين تعرضوا للعقاب البدني في أعمار 3 و5 و7 سنوات كانوا أكثر عرضة بنسبة 5.7% لعدم تحقيق نتائج جيدة في اختبارات المرحلة الثانوية، مقارنة بالأطفال الذين لم يتعرضوا لهذا النوع من العقاب.

كما كشفت الدراسة أن الأطفال الذين تعرضوا للعقاب الجسدي بشكل متكرر كانوا أكثر ميلاً إلى السلوكيات العدوانية والتنمر على الآخرين خلال مرحلة المراهقة.

ووجد الباحثون أيضاً أن هؤلاء الأطفال كانوا أكثر عرضة للإبلاغ عن التنمر على أشقائهم داخل المنزل مقارنة بأقرانهم.

وفي ضوء هذه النتائج، دعا عدد من الخبراء والجهات المعنية بحقوق الطفل إلى إلغاء ما يُعرف بـ'الدفاع القانوني عن العقاب المعقول' في إنجلترا وأيرلندا الشمالية، أسوة بما تم تطبيقه بالفعل في اسكتلندا وويلز.

وأكدت الدكتورة أنيا هايلمان، الباحثة الرئيسية في الدراسة، أن النتائج تدعم الأدلة السابقة التي تشير إلى أن العقاب البدني لا يحقق فوائد تربوية واضحة، وقد يرتبط بنتائج سلبية على نمو الأطفال وصحتهم النفسية.

وفي المقابل، يرى بعض الخبراء أن العقاب البدني الخفيف قد يكون فعالاً في بعض الحالات عند استخدامه بشكل محدود وبعد استنفاد وسائل التوجيه الأخرى.

ويؤكد أصحاب هذا الرأي أن الهدف من العقاب هو تعليم الأطفال تحمل مسؤولية أفعالهم وفهم العواقب المترتبة على السلوكيات الخاطئة، إلا أن هذا الرأي لا يزال محل جدل واسع بين المتخصصين في التربية والصحة النفسية.

وبحسب التقارير، حظرت أكثر من 70 دولة حول العالم استخدام العقاب البدني ضد الأطفال، بينما لا تزال القوانين تختلف من دولة إلى أخرى بشأن أساليب التأديب المسموح بها داخل الأسرة.

ويستمر الجدل بين الخبراء حول أفضل الطرق لتقويم سلوك الأطفال، مع تزايد الدعوات للاعتماد على أساليب التربية الإيجابية التي تقوم على الحوار والتوجيه بدلاً من العقاب الجسدي.

قد يهمك ايضا

الأساتذة ضحايا تجميد الترقيات يصعدون ضد أمزازي

النقابة المغربية للتعليم العالي تهدد بـ”التصعيد”غير المسبوق في خروج الأساتذة الجامعيين للاحتجاج

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تحذر أن ضرب الأطفال يؤثر على تحصيلهم الدراسي ويزيد فرص عدوانيتهم دراسة تحذر أن ضرب الأطفال يؤثر على تحصيلهم الدراسي ويزيد فرص عدوانيتهم



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:53 2025 الإثنين ,10 شباط / فبراير

التشكيلة الرسمية للوداد الرياضي أمام الحسنية

GMT 22:00 2023 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

الشرطة المغربية تضبط شخصين في مدينة أكادير

GMT 16:31 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 08:12 2020 الثلاثاء ,18 شباط / فبراير

الوافي تدعو إلى إبراز قصة نجاح المملكة المغربية

GMT 20:42 2021 الثلاثاء ,21 كانون الأول / ديسمبر

المغربية أمل أبو مسلم "أفضل معلمة في العالم"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib