العدالة التصالحية في بريطانيا تساعد في الحد من المستبعدين
آخر تحديث GMT 11:38:56
المغرب اليوم -
ارتفاع حصيلة الشهداء الفلسطينيين في غزة إلى 74 ألفًا و228 شهيدًا منذ بدء العدوان الإسرائيلي ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 74 ألفاً و228 شهيداً و175 ألفاً و188 مصاباً القبض على رئيس لجنة الحكام بالاتحاد التركي لكرة القدم بتهم تزوير وخيانة الأمانة أردا غولر يغادر معسكر منتخب تركيا ويعود مبكراً إلى ريال مدريد بعد الإيقاف إصابة ناقلة نفط بمقذوف مجهول في مضيق هرمز قرب سلطنة عمان والتحقيقات جارية اليابان تحذر من إعصار تشوي وان مع رياح تصل إلى 180 كيلومترا وأمواج بارتفاع 6 أمتار زلزال بقوة 4.8 درجات يضرب ولاية فيكتوريا الأسترالية ويشعر به سكان ملبورن إسرائيليون عالقون في الإمارات يتجهون لرحلات ترانزيت مكلفة للعودة إلى تل أبيب بعد إلغاء فلاي دبي بعد اعتراضه الدفاع المدني السعودي يرصد أضرارا وإصابة مقيم جراء شظايا صاروخ باليستي في عسير القوات المسلحة اليمنية تعلن تنفيذ 71 عملية ضد مواقع وتحشيدات حوثية وتدمير وسائل نقل وإسناد عسكرية في تعز
أخر الأخبار

تشمل مجموعة من الاستراتيجيات المستخدمة لحل النزاعات

"العدالة التصالحية" في بريطانيا تساعد في الحد من المستبعدين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

طلاب مدرسة بريطانية
لندن ـ كاتيا حداد

يحث المحتجون، الحكومة البريطانية على دعم تطبيق الممارسة التصالحية التي تعطي الأولوية لحل النزاعات بشأن العقاب في المدارس بعد الإنذار بزيادة عدد التلاميذ المستبعدين. ويريد مجلس العدالة التصالحية، الذي يشتهر بعمله في نظام العدالة الجنائية الذي يواجه الجناة وجها لوجه مع ضحاياهم، توسيع نطاق عمله الحالي في المدارس البريطانية كوسيلة للحد من عدد حالات الاستبعاد، وقد تم استبعاد ما يقرب من 6,700 طفل بشكل دائم من المدرسة في العام الدراسي 2015-16، أي ما يعادل 35 طفلًا كل يوم دراسي، وفقا لآخر الأرقام الحكومية، كما ارتفعت معدلات الطرد كل عام منذ موسم 2012-2013

ووفقا للمركز، فإن الممارسة التصالحية في سياق المدارس تشمل مجموعة من الاستراتيجيات التي يمكن استخدامها لتعزيز علاقات جيدة وحل النزاعات بطريقة تعزز التبصر والتفاهم لدى التلاميذ وتشكل سلوكا مستقبليا أفضل، وينشر المجلس ثلاثة أفلام قصيرة للترويج لاستخدام الممارسات التصالحية في المدارس. وهي تضم أطفالا في المدارس الابتدائية والثانوية يشرحون كيف تعمل العدالة التصالحية ومساهمتها الخاصة بوصفهم "سفراء تصالحيين"، ويساعدون زملاء الدراسة على حل الصراعات وإظهار التعاطف فيما بينهم.

ويتمثل هدف المركز في تحفيز النقاش حول النهج المختلفة للانضباط في المدارس، وسط ما يبدو أنه دعم متزايد لأنظمة عدم التسامح مطلقا لمعاقبة التلاميذ على الانتهاكات البسيطة للأنظمة، وقال الرئيس التنفيذي المؤقت للمركز، كريس ستراكر، إن الاستثناءات، الدائمة والمحددة المدة، توفر عقوبات سريعة وملائمة للمدارس التي تسعى إلى معالجة السلوك السيئ، لكنها غالبا ما كان لها أثر سلبي على الشباب المتضررين، الذين انتهى بهم المطاف إلى فقدان الوقت في المدرسة، مما يضر بالتعليم وفرص العمل.

وتشير الأبحاث إلى أن الاستبعادات ترتبط بمشاكل الصحة العقلية طويلة الأجل والسلوك الإجرامي في المستقبل - حيث تم استبعاد أكثر من نصف السجناء البريطانيين من المدرسة. ويعتقد المركز أن النهج التصالحي له فوائد طويلة الأجل للأفراد المعنيين والمجتمع ككل، ويدرك ستراكر، الذي كان معلما ومدير مدرسة لمدة 33 عاما، الضغوط التي تجبر المدارس على استبعاد التلاميذ. وقال "إن الضغط على المدارس ضخم فيما يعلق بالتقدم والإنجاز". "إذا كان طريقك المختصر للتقدم والإنجاز هو إزالة بعض الحواجز من المدرسة، وهذه الحواجز هي الشباب الذين يمثلون مشاكل خاصة بالنسبة لك، يمكنك استبعاد الجميع من غير المتوافقين وينتهي بك الأمر بمدرسة كاملة من الأطفال المتوافقين. وأضاف "لكن هناك حاجة أخلاقية إلى أن تلبي المدارس احتياجات جميع الأطفال والشباب".

ووصف ستراكر نقطة الانطلاق النموذجية في المدرسة: يصل التلميذ في وقت متأخر، يقوم واحد من الموظفين بتوبيخه، يتفاعل التلميذ بشكل سلبي، إما بالجدال أو الانصراف بعيدا، يتصاعد الموقف بسرعة، مما يؤدي إلى الاعتقالات ومن ثم الاستثناءات، وقال ستراكر انه مع إتباع نهج تصالحي، سيسعى الاجتماع الأول مع احد الموظفين إلى تحديد سبب تأخره، ربما كانوا متأخرين في الصباح لأنهم من الشباب مقدمي الرعاية الذين يتحملون مسؤوليات إما رعاية أحد الوالدين أو توصيل أشقاءه إلى المدرسة.

وبيّن ريان غلادوين هو مساعد مدير مدرسة في أكاديمية جوزيف نورتون في كيركليس، غرب يوركشاير في بريطانيا، التي بها 63 تلميذا تتراوح أعمارهم بين 6 و 17 من ذوي الاحتياجات الاجتماعية والعاطفية والعقلية المعقدة والذين يمكن أن يكون سلوكهم صعباً للغاية، وقال إن إتباع نهج تصالحي أدى إلى انخفاض كبير في عدد الاستبعادات: "كانت معدلات استبعادانا مرتفعة جداً قبل 4 أو 5 سنوات، وهذا العام حتى الآن لم يكن لدينا استبعاد واحد، وأضاف أنّه "نحن نعلم أن استبعاد التلاميذ ليس عقابا فعالا، وكثيرا ما يواجهون صعوبات في الذهاب إلى المدرسة على أي حال، فهو يعزز المشاعر السلبية عند التلاميذ. مع الممارسة التصالحية، وجدنا أنه إذا كان يمكنك البدء بمعالجة المشاعر المسببة لهذا السلوك، فهذا سينفع في تحسين السلوك. "

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العدالة التصالحية في بريطانيا تساعد في الحد من المستبعدين العدالة التصالحية في بريطانيا تساعد في الحد من المستبعدين



نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس - المغرب اليوم

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 16:12 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

مصطفى محمد يعود إلى نانت ويتدرب منفردا

GMT 15:31 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 17:27 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib