تعلم لغة ثانية يدعم المرونة المعرفية لأطفال التوحد
آخر تحديث GMT 07:07:14
المغرب اليوم -
أخر الأخبار

تجعل من الأسهل عليهم التبديل بين المهام

تعلم لغة ثانية يدعم المرونة المعرفية لأطفال التوحد

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تعلم لغة ثانية يدعم المرونة المعرفية لأطفال التوحد

اللغة الثانية تساعد أطفال التوحد على المرونة المعرفية
واشنطن ـ رولا عيسى

كشفت دراسة حديثة أن الأطفال الذين يعانون من التوحد عندما يتعلمون التحدث بلغة أخرى قد يجدوا أنه الأسهل عليهم التبديل بين المهام، حيث أن المصابين بطيف التوحد غالبا ما يكون لديهم صعوبة في تحويل انتباههم بين المهام، لكن الأبحاث الكندية الجديدة، التي يطلق عليها المثيرة للدهشة، تبين أنها ثنائية اللغة يمكن أن تزيد من مرونتهم المعرفية، وكثيرا ما كان يقال للآباء ألا يكلفوا أنفسهم عناء تعليم طفلهم لغة ثانية إذا كان الأخير يعاني من اضطراب طيف التوحد خشية أن تضاف إلى مصاعبهم.

وقال المؤلف الرئيسي البروفيسور أبارنا ناديج، في جامعة ماكجيل في مونتريال: "هذه هي نتيجة جديدة ومثيرة للدهشة، فعلى مدى السنوات الـ15 الماضية كان هناك نقاشا كبيرا في هذا المجال بشأن ما إذا كان هناك "ميزة لثنائية اللغة "من حيث المهام التنفيذية، وقد جادل بعض الباحثين على نحو مقنع أن العيش كشخص ثنائي اللغة والاضطرار إلى تبديل اللغات من دون وعي يزيد من المرونة المعرفية، ولكن لا أحد قد نشر بعد البحوث التي تبين بوضوح أن هذه الميزة قد يمتد أثرها أيضا للأطفال المصابون بطيف التوحد"، وأضاف:"أنه من المثير جدا أن تجد أنه يفعل ذلك التأثير"، وشملت الدراسة 40 طفلا في جزء في كندا يتحدثون الفرنسية وكانوا جميعا مصابون بطيف التوحد.

ما هو المقصود بالتوحد

اضطراب طيف التوحد هو مصطلح شامل للظروف التي تؤثر على التفاعل الاجتماعي، والاتصالات، والاهتمامات والسلوك، وتقدر الجمعيات أن هناك نحو 700 ألف شخص مصاب بطيف التوحد في المملكة المتحدة البريطانية، وفي الولايات المتحدة الأميركية، يصل العدد إلى 3.5 مليون، وتشير الأرقام إلى تشخيص أربعة من الفتيان المصابين بالتوحد - وهو ما يؤدي في الغالب إلى معاناة المصابين أثناء التفاعل الاجتماعي – مقابل كل فتاة واحدة.

لا يوجد هناك علاج لاضطراب طيف التوحد، ولكن العلاج بالتخاطب، والعلاج الوظيفي والدعم التعليمي متاح لمساعدة الأطفال وأولياء الأمور، وتشير الدراسة الجديدة، التي نشرت في مجلة تنمية الطفل، إلى أن تعلم لغة ثانية يمكن أن يساعد أيضا في كبح الأعراض، وكتبت الدكتورة آنا ماريا غونزاليس-باريرو، التي شاركت في البحث: "من الأهمية بمكان الحصول على أدلة أكثر ملائمة وصحة لتستخدمها الأسر عند اتخاذ القرارات المهمة للتربية وتربية الأطفال"، وأضافت أن الآباء "يُنصحون في كثير من الأحيان" بعدم تعريض طفلهم المصاب باضطراب طيف التوحد إلى تعلم أكثر من لغة واحدة لأنه سوف يتفاقم من مشاكل لغتهم.

كيف أجريت الدراسة؟

وكان يتراوح عمر الأطفال الذين شاركوا في التجربة بين 6 و9 سنوات، تم تقسيمهم إلى أربع مجموعات، وكان عشرون طفلا منهم ثنائي اللغة، نصف مصاب باضطراب طيف التوحد، أما الأطفال العشرون الآخرون، الذين كان نصفهم أيضا مصاب باضطراب طيف التوحد ، يتحدثون بلغة واحدة فقط، وطلب منهم جميعا فرز الأرانب الزرقاء والقوارب الحمراء التي ظهرت على شاشة الكمبيوتر عن طريق اللون، ثم طلب منهم تبديل وترتيب نفس الأشياء بدلا من شكلها، بغض النظر عن لونها، ووجدت الدراسة أن الأطفال المصابون باضطراب طيف التوحد ويتحدثون لغتين لديهم أداء أفضل بكثير من أقرانهم أحادي اللغة عندما يتعلق الأمر بالجزء الأكثر تعقيدا.

بحوث مستقبلية:

على الرغم من حجم العينة الصغيرة، يعتقد الباحثون أن "ميزة ثنائية اللغة" التي رأوها في الأطفال الذين يعانون من اضطراب طيف التوحد له آثار كبيرة للغاية، ومن المقرر إجراء مزيد من الدراسات لمتابعة الأطفال الذين يعانون من اضطرابات التوحد التي اختبروها على مدى السنوات الثلاث المقبلة لنرى كيف تتطور، وهي تهدف إلى معرفة ما إذا كانت الميزة ثنائية اللغة التي لوحظت في المختبر يمكن أيضا ملاحظتها في الحياة اليومية تقدم الأطفال في مراحلهم العمرية.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تعلم لغة ثانية يدعم المرونة المعرفية لأطفال التوحد تعلم لغة ثانية يدعم المرونة المعرفية لأطفال التوحد



الملكة رانيا تخطف الأنظار وتؤكد أناقتها المتجددة بالبدلات الرسمية

عمان - المغرب اليوم

GMT 06:41 2026 الجمعة ,08 أيار / مايو

علامات خلال النوم تكشف وجود مشاكل في القلب
المغرب اليوم - علامات خلال النوم تكشف وجود مشاكل في القلب

GMT 17:16 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 09:11 2020 الجمعة ,24 تموز / يوليو

بذور الشيا لشعر مموج وصحي

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 01:55 2022 الجمعة ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الدولار يرتفع بعد عمليات بيع مكثفة

GMT 18:40 2021 الخميس ,29 تموز / يوليو

أفضل المدن السياحية في العالم لمحبي الثقافة

GMT 16:06 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 04:14 2016 الخميس ,22 كانون الأول / ديسمبر

تمتع برحلة مميزة إلى جزر غوادلوب الفرنسية

GMT 07:27 2014 الأربعاء ,14 أيار / مايو

صمّمت لوحات فنّيّة باستخدام الحرق على الخشب!!
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib