فكيم تكشف أنَّ تشجيع الإناث على دراسة تخصصات العلوم أمر حيوي
آخر تحديث GMT 20:30:10
المغرب اليوم -

أوضحت أنَّ نقص المهارات الهندسية في أفريقيا يعيق نموها الاقتصادي

فكيم تكشف أنَّ تشجيع الإناث على دراسة تخصصات العلوم أمر حيوي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - فكيم تكشف أنَّ تشجيع الإناث على دراسة تخصصات العلوم أمر حيوي

السيدة فكيم توضح أن تشجيع الإناث على دراسة تخصصات العلوم والهندسة أمر حيوي
لندن - ماريا طبراني

تواجه أفريقيا عجز خانق في المهارات الهندسية وهو ما يوقف النمو الاقتصادي في المستقبل ويؤدي إلى صعوبة نظرا لتزايد عدد السكان في القارة وفقا لما استمع إليه مؤتمر حول الهندسة الثلاثاء، وأفادت رئيسة موريشيوس أمينة غريب فكيم عالمة التنوع البيولوجي في المؤتمر " فقط من خلال العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات يمكننا كمجتمع عالمي زيادة رخاء شعبنا إلا أن أفريقيا على الرغم من النمو الاقتصادي الأخير المثير للإعجاب لا تزال مثقلة بالعجز العلمي عميق الجذور"، وأشارت فكيم إلى أن تشجيع الطالبات الشابات على تخصصات العلوم والهندسة هو المفتاح لزيادة عدد الأشخاص ذوي المهارات لبناء البنية التحتية المطلوبة وتمهيد الطريق لمجتمع جديد.

وتابعت فكيم " نحتاج لجعل العلوم  أكثر جاذبية للنساء"، مشيرة إلى 3 استراتيجيات لتحقيق ذلك وهما إبراز القدوات النسائية وتحدي التمييز الكاذب بأن الموضوعات الناعمة فقط التي تناسب الفتيات مع جعل مرافق المدارس في أفريقيا أكثر ملائمة للفتيات من خلال وضع البنية التحتية اللازمة، ويشمل ذلك بناء مراحيض كافية، حيث تخرج العديد من الفتيات من المدرسة بسبب عدم وجود مراحيض كافية مع يجبرهم على مشاركة المراحيض مع الشباب وهو أمر غير ملائم للخصوصية والنظافة الشخصية، وألقت السيدة فكيم خطابها في مؤتمر الأكاديمية الملكية للهندسة حيث ناقش المهندسون والتنمويون الدوليون كيفية تحقيق أهداف التنمية المستدامة التي تبنتها الجمعية العمومية للأمم المتحدة في أيلول/سبتمبر من العام الماضي.


وكشف تقرير تم بتكليف من الأكاديمية من مركز أبحاث الاقتصاد والأعمال (CEBR) عن وجود علاقة إيجابية قوية بين قاعدة المهارات الهندسية في الدولة وتنميتها الاقتصادية، وتصدرت السويد والدانمارك وهولندا قائمة الدول القوية هندسيا، ويقاس ذلك من خلال العدد الكبير من الأشخاص الذين يعملون في وظائف هندسية ومتوسط الأجور المرتفعة للمهندسين وجودة البنية التحتية الهندسية، وأشارت الدراسة إلى أبحاث أخرى أكدت على أن نقص الخبرات الهندسية يعيق نمو الاقتصاديات النامية، وبين التقرير أن بعض الاقتصاديات الناشئة الصغيرة تفوقت على اللاعبين الكبار بما في ذلك بريطانيا عندما تعلق الأمر بنسبة النساء اللواتي يدرسن الهندسة، حيث كان ثلثا الخريجين في ميانمار من النساء بينما كانوا بنسبة 42% في تونس و41% في هندوراس، وعلى النقيض  كان أكثر قليلا من خمس خريجي الهندسة من الإناث في بريطانيا وأستراليا وهولندا بينما كان المتوسط الأوروبي 28%.

وأوضح التقرير أن الهند وفيتنام تعد النقط الساخنة المقبلة للهندسة بسبب النمو الاقتصادي المتوقع وازدهار عدد السكان والحاجة إلى بنية تحتية جديدة، وذكر ديفيد ويتاكر المدير الاقتصادي في CEBR أن الدراسة وجدت زيادة 1% في تقدم الدول في مؤشرها الهندسي والمرتبط بزيادة قدرها 0.85% في الناتج المحلي الإجمالي للفرد الواحد.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فكيم تكشف أنَّ تشجيع الإناث على دراسة تخصصات العلوم أمر حيوي فكيم تكشف أنَّ تشجيع الإناث على دراسة تخصصات العلوم أمر حيوي



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 09:02 2026 الجمعة ,22 أيار / مايو

ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور
المغرب اليوم - ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib