دراسة تُؤكّد أنّ ألعاب الفيديو العنيفة مصادر قلق كبيرة عند المراهق
آخر تحديث GMT 05:01:56
المغرب اليوم -

تُمثّل امتحانات الثانوية عبئًا ثقيلًا يجب التخلّص منه

دراسة تُؤكّد أنّ ألعاب الفيديو العنيفة مصادر قلق كبيرة عند المراهق

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسة تُؤكّد أنّ ألعاب الفيديو العنيفة مصادر قلق كبيرة عند المراهق

لعاب الفيديو العنيفة مصادر قلق كبيرة عند المراهق
واشنطن - يوسف مكي

أكّدت دراسة حديثة على صعوبة تعامُل المراهق مع مَن حوله، فعندما نُفكِّر مرة أخرى في فترة المراهقة يشعر معظمنا برعب كبير، حيث هرمونات مستعرة ووعي غير مُستقرّ بجنسنا المُتطوّر، والجسد الذي يبدو خارجا عن السيطرة، وعدم اليقين بشأن مَن نحن وماذا نريد في الحياة، أضف إلى كل ذلك ضغط الامتحانات، حسنا، من على الأرض يريد أن يمر بهذا مرة أخرى، وعلى محمل الجد، إنه توقيت سيئ بلا شك، مثلما يتعامل الشباب مع تغيرات عاطفية وجسدية هائلة، فنحن نثقل كاهلهم بشكل أكبر مع لعنة شهادة الثانوية العامة.

امتحانات الثانوية العامة عبء ثقيل على المراهقين يجب التخلص منه
ومن المؤكد أن أستاذة الأعصاب سارة-جايني بلاكمور تفكر بذلك، في هذا الأسبوع، ذهبت إلى الإيحاء بأنه من منظور عصبي، يجب إلغاء الامتحانات لأنها تأتي في أسوأ وقت ممكن في تنمية وتطور المراهقين، بينما لا نتوقع التخلص من امتحانات الشهادة الثانوية العامة في أي وقت قريب، فإن البروفيسور بلاكمور على حق، فالأجزاء الرئيسية لدماغ المراهق لا تزال غير ناضجة إلى حد بعيد.

الجزء المتحكّم بالتصرف السليم في مخ المراهق لم يتطوّر بعد
قد يبدو طفلك يتحدث مثل الكبار، لكن الفحوص تظهر أن القشرة المخية قبل الجبهية هي الجزء الأخير من الدماغ الذي يتطور بشكل كامل، وهو يمر بالتغيير حتى فترة العشرينات، وهذا الجزء من الدماغ هو أمر عاطفي عال؛ مركز التحكم في الاندفاعات والتنبؤ بعواقب السلوك واتباع السلوك المناسب وتثبيط السلوك غير اللائق والتحكم في ردة فعلنا تجاه الناس والأحداث.

القشرة المخية التي تقيس المخاطر ما زالت غير ناضجة
يرجع عدم النضج النسبي هو السبب في تصرف المراهقين بالطريقة التي يتصرفون بها، فقد يفهم المراهق أن عملا معينا خاطئا أو خطيرا، لكنه يفتقر إلى القرص الصلب في دماغه لمعالجة هذه الأفكار بطريقة مناسبة بالطريقة التي يتصرف بها الشخص البالغ، وهذا هو السبب في أن الشباب يكونون مجندين جيدين بشكل خاص، لأن القشرة المخية قبل الجبهية التي تقيس المخاطر ما زالت غير ناضجة، إن فهمنا الأكبر لدماغ المراهق له آثار كثيرة؛ على سبيل المثال في المناقشات التي تدور حول سن الرشد أو إعطاء حق التصويت لأعمار 16 عاما.

المواقع الإباحية وألعاب الفيديو العنيفة مصادر قلق كبيرة
ونعلم أن معظم المراهقين سيكونون غاضبين من الاقتراح، لكن فحوص الدماغ لا تكذب، فمن منظور عصبي، فهم ضعاف في حكمهم، ولهذا السبب فقد نقلق بشأن سهولة الوصول إلى المواد الإباحية على الإنترنت، في حين أن الشخص البالغ يستطيع أن يشاهد الإباحية، إلا أنه في معظم الحالات يدرك أن هذا ليس حال العلاقات الإنسانية، فإن تفكير المراهقين يمكن أن يكون مشوهًا بسبب هذا التعرض، كما أن تأثير ألعاب الفيديو العنيفة على أدمغة الشباب هو أيضًا مصدر قلق، في حين أن الاستخدام غير المقيد لوسائل الإعلام الاجتماعية، ونشر الرسائل، وفي بعض الحالات، صور غير مناسبة لأنفسهم، يجب أن يزعج كل والد.

يتحسّنون بمرور الوقت فلا داعي للقلق
هذا هو الجانب السلبي، ولكن هناك شيء إيجابي يؤخذ من هذا، فلقد رأينا العديد من المراهقين يعانون من مشاكل صحية عقلية حادة، ومع الوقت، يتحسنون، وبالطبع، يساعد دعم الصحة العقلية، ولكن ما حدث بالفعل هو أن نموهم العصبي قد تدارك وتمكنوا من تنظيم عواطفهم.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تُؤكّد أنّ ألعاب الفيديو العنيفة مصادر قلق كبيرة عند المراهق دراسة تُؤكّد أنّ ألعاب الفيديو العنيفة مصادر قلق كبيرة عند المراهق



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 04:55 2026 الثلاثاء ,24 شباط / فبراير

طهران تحذّر واشنطن من الهجوم وسط حراك دبلوماسي
المغرب اليوم - طهران تحذّر واشنطن من الهجوم وسط حراك دبلوماسي

GMT 18:26 2026 الإثنين ,23 شباط / فبراير

أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني
المغرب اليوم - أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 18:10 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 19:56 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين خطوبة مبتكرة بتوقيع أشهر علامات الموضة في 2018

GMT 19:45 2018 الخميس ,31 أيار / مايو

قانون الضريبة الجديد قانون جباية بامتياز

GMT 14:39 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل جديدة وخطيرة في وفاة الصحافي "صلاح الدين الغماري"

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

إليك وجهات سفر لعشاق المغامرات سواء الطقس صيفاً أو شتاء

GMT 13:58 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

"والي مراكش" يتلقي طلب تغيير اسم شمهاروش باسم "مارين ولويزا"

GMT 01:37 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

فهد يصطاد راهبًا بوذيًا وسط غابة استوائية في الهند

GMT 21:04 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

هيرفي رونار يُهنِّئ المغاربة بعيد الاستقلال
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib