خيارات التصعيد تتضاءل أمام المتعاقدين قبيل انتهاء الموسم الدراسي المغربي
آخر تحديث GMT 00:32:12
المغرب اليوم -

خيارات التصعيد تتضاءل أمام "المتعاقدين" قبيل انتهاء الموسم الدراسي المغربي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - خيارات التصعيد تتضاءل أمام

وزارة التربية الوطنية المغربية
الرباط -المغرب اليوم

بينما تراهن وزارة التربية الوطنية المغربية  على عامل الوقت لإكمال الموسم الدراسي بأقل الخسائر الممكنة، يبدي الأساتذة أطر الأكاديميات الجهوية رفضا متواصلا لمخطط “التعاقد” الذي جرى اعتماده خلال عام 2017، معلنين تمسكهم بـ”الإدماج في الوظيفة العمومية، مثل الأساتذة المرسّمين”.ويدرس “المتعاقدون” خيارات محدودة للذهاب بعيدا في خطوة التصعيد ضد وزارة التربية الوطنية، التي تسعى لإنهاء الموسم الدراسي بدون مشاكل.

ويؤكد الأساتذة أطر الأكاديميات أن الوزارة تسعى إلى الدفع بأكبر عدد ممكن من الأساتذة لاجتياز امتحان التأهيل المهني، لمأسسة التعاقد عبر الإعداد لترسانة قانونية تسارع الدولة الزمن لتنزيلها”، معلنين “مقاطعتهم لامتحان التأهيل المهني، وكذا عدم المشاركة في انتخابات ما سمي بلجان الأطر”.ويبرر الأساتذة الغاضبون تصعيدهم بتشبث الوزارة المعنية بخيار التعاقد، “الذي لا يهدف بالبت والمطلق إلى تجويد المدرسة العمومية، ولا حتى الجهوية العوجاء التي اتخذتها الحكومة العليلة”.

ويرفض المتعاقدون الإبقاء على “خيار التعاقد” لأنه، بحسبهم، لا يعكس جودة “التعليم” وينقص من هامش تحرك الأستاذة ويضرب استقرارهم وأمنهم الوظيفي، داعين إلى إسقاطه وإدماج كل الأطر التعليمية في الوظيفة العمومية.

وكان سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي، اعتبر في تصريحات إعلامية، أن “التعاقد انتهى سنة 2018 ولم يجبر أحد بعد ذلك على توقيع أي عقد مع الوزارة أو الأكاديميات”، مشددا على أن “الوزارة لم ترغم أحدا على التعاقد كما يشاع، بل إن كل الأساتذة الذين تم انتقاؤهم تقدموا للمباريات بمحض إرادتهم”.وتصر الحكومة على مواصلة توظيف الأستاذة بالاعتماد على نظام “العقدة”، بحيث أكد وزير التربية الوطنية أن “توظيف أطر الأكاديميات مكن من القضاء على البطالة”، مشيرا إلى أنه “منذ بداية التوظيف بـ(التعاقد)، تم إحداث خلال الدخول المدرسي الحالي والمقبل فقط ما مجموعه 102 ألف منصب”.

ويشدد الأساتذة المتعاقدون على أنهم “سيواصلون عمليات مقاطعة لقاءات المفتشين والأستاذ الرئيس، وما يسمى بالتأهيل المهني، وكذا اقتراح الامتحانات الاشهادية والاستعداد لمقاطعتها حراسة وتصحيحا”.وقرر المتعاقدون “الاستمرار في عملية الانسحاب من مجالس المؤسسة، وتجميد أنشطة النوادي التربوية، ومقاطعة تطبيق المسار كليا، وما يرتبط به من عمليات من مسك نقط المراقبة المستمرة وغيرها”.

قد يهمك ايضا:

بلاغ وزارة التربية الوطنية المغربية بشأن العطلة البينية الثانية

المغرب يقرر تمديد الدراسة عن بعد وتأجيل عطلة الربيع

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خيارات التصعيد تتضاءل أمام المتعاقدين قبيل انتهاء الموسم الدراسي المغربي خيارات التصعيد تتضاءل أمام المتعاقدين قبيل انتهاء الموسم الدراسي المغربي



بين القفطان والعباءة إطلالات رمضانية أنيقة مستوحاة من أحلام

دبي - المغرب اليوم

GMT 17:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

شاومي تستعد لهاتف فائق النحافة لمنافسة iPhone Air وGalaxy Edge

GMT 17:07 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 16:31 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 08:23 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 23:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تدريبات انفرادية لنيكيز داهو في الوداد بسبب الإصابة

GMT 00:38 2017 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

تقديم جيل جديد من أجهزة ألعاب "أتاري" الكلاسيكية

GMT 09:09 2023 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

ترتيب أفضل 30 لاعبا في العالم بجائزة الكرة الذهبية 2023

GMT 11:17 2016 الأحد ,16 تشرين الأول / أكتوبر

2421 طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي في الأردن

GMT 02:32 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالة جديدة للفنانة دنيا عبدالعزيز في حفل عيد ميلادها
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib