مباراة التّعاقد تجذب مئات آلاف العاطلين وحاملي الشّهادات في المغرب
آخر تحديث GMT 19:04:35
المغرب اليوم -

يخوض "الأستاذة المتعاقدون" معركة لإدماجهم في الوظيفة العمومية

"مباراة التّعاقد" تجذب مئات آلاف العاطلين وحاملي الشّهادات في المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

مباراة التّعاقد
الرباط -المغرب اليوم

جذبت "مباريات التّعاقد" في المغرب مئات آلاف العاطلين وحاملي الشّهادات، إذ حجّوا الأربعاء إلى مراكز الامتحانات، في وقتٍ يخوض "الأستاذة المتعاقدون" معركة "طويلة الأمد" ضدّ المخطّط الحكومي بهدفِ إدماجهم في الوظيفة العمومية.

واجتاز أكثر من 200 ألف شاب مغربي مباراة توظيف أساتذة أطر الأكاديميات التي مرّت في ظروف استثنائية هذه السّنة، بسبب حالة الطّوارئ الصّحية المرتبطة بكوفيد 19، بينما يمنّي آلاف الشّباب المغاربة أنفسهم بحجز مقعدٍ ضمن النّاجحين لينتهي "كابوس البطالة".

وقال عز الدّين العمراني (26 سنة) الحاصل على الإجازة في الحقوق بكلية مكناس إنّه قرّر اجتياز مباراة التّعليم لأنّه سئم انتظار وظيفة مع الدّولة، مورداً أنّ "فرص العمل شحيحة بسبب 'كوفيد 19' ولا يمكن ضياع مزيد من السّنوات في انتظار وظيفة قد تأتي وقد لا تأتي".

وشدّد العمراني على أنّه أُجبر على اجتياز مباراة التّعليم لأنّ كل أبواب "التّوظيف" مقفلة، خاصّة أن الدّولة عملت على تقليص عدد المناصب وإلغاء أخرى، وزاد: "البطالة وصلت إلى عظام النّاس ولا يمكن الانتظار أكثر"، وارتفعت نسبة البطالة في المغرب إلى 10.5 في المائة، بسبب تفشّي وباء كورونا في البلاد؛ بينما تشيرُ المندوبية السامية للتخطيط إلى أنّها أكثر انتشارا في صفوف حاملي الشهادات الجامعية بـ 17.8 في المائة.

كان سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، اعتبر أن توظيف الأساتذة أطر الأكاديميات مكّن من القضاء على البطالة في المغرب، مشيرا إلى إحداث ما مجموعه 102 ألف منصب خلال الدخول المدرسي الحالي والمقبل فقط.

وأضاف أمزازي أنه بفضل وتيرة التوظيف هذه "لم يعد اليوم الشباب كيدور في المقاهي.. الحمد لله كلشي توظف"، حسب تعبيره، وزاد أنه "حتى ظاهرة احتجاج تنسيقيات المعطلين أمام مؤسسة البرلمان لم تعد موجودة".

وتخوض تنسيقية الأساتذة المتعاقدين، منذ ما يقرب من أربع سنوات، احتجاجات قوية تطالب من خلالها بإدماج الأطر ضمن الوظيفة العمومية؛ لكن الوزارة المعنية تصر على أن نظام العقدة هو "خيار دولة" لا محيد عنه، وقد جاء من أجل تجويد المنظومة التعليمية.

ورغم سلسلة الحوارات الماراثونية بين المتنازعين فإن الوضع ما زال ثابتا؛ فيما يظل الهاجس الأكبر للمسؤولين هو استمرار التحاق الأفواج الجديدة بالاحتجاجات، ما يصعب مأمورية حل الملف، كما يوسع دائرة الرافضين.

وقد يهمك ايضا:

أطر وزارة التربية الوطنية تنظّم وقفة احتجاجية في الرباط

إضراب في وزارة التربية الوطنية المغربية

   

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مباراة التّعاقد تجذب مئات آلاف العاطلين وحاملي الشّهادات في المغرب مباراة التّعاقد تجذب مئات آلاف العاطلين وحاملي الشّهادات في المغرب



بين القفطان والعباءة إطلالات رمضانية أنيقة مستوحاة من أحلام

دبي - المغرب اليوم

GMT 17:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

شاومي تستعد لهاتف فائق النحافة لمنافسة iPhone Air وGalaxy Edge

GMT 17:07 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 16:31 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 08:23 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 23:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تدريبات انفرادية لنيكيز داهو في الوداد بسبب الإصابة

GMT 00:38 2017 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

تقديم جيل جديد من أجهزة ألعاب "أتاري" الكلاسيكية

GMT 09:09 2023 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

ترتيب أفضل 30 لاعبا في العالم بجائزة الكرة الذهبية 2023

GMT 11:17 2016 الأحد ,16 تشرين الأول / أكتوبر

2421 طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي في الأردن

GMT 02:32 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالة جديدة للفنانة دنيا عبدالعزيز في حفل عيد ميلادها
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib