العلماء يُبيّنون أنَّ 80 من خيارات الامتحانات مرتبطة بالحمض النووي
آخر تحديث GMT 14:53:53
المغرب اليوم -
توتر داخل ريال مدريد بسبب تصريحات مبابي وانتقادات محتملة للجهاز الفني وإمكانية فرض عقوبات تأديبية عليه زلزال بقوة 3.4 درجة يضرب منطقة تسوجارو شمال اليابان دون أضرار أو تحذيرات تسونامي إيران تؤكد أن وقف إطلاق النار مع واشنطن هش وتلوّح بملف اليورانيوم ومضيق هرمز ضمن التفاوض الدبلوماسي استهداف موقع للمعارضة الكردية الإيرانية بطائرة مسيرة في أربيل شمال العراق تصعيد عسكري على الحدود اللبنانية الإسرائيلية وانفجارات مسيّرات واستهداف مواقع لحزب الله في جنوب لبنان الإمارات تنجح في وساطة جديدة لتبادل 410 أسرى بين روسيا وأوكرانيا وترفع العدد الإجمالي إلى 7101 أسرى تل أبيب تعلن مقتل أحد جنودها في لبنان مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة الأسبوع المقبل لبحث تصعيد الهجمات الروسية على أوكرانيا واشنطن تعلن نقل اليورانيوم عالي التخصيب من فنزويلا إلى منشأة سافانا ريفر للتخلص منه نتنياهو يؤكد أن القدس ستبقى عاصمة إسرائيل الأبدية ويتحدث عن تراجع قوة إيران واحتمال تجدد المواجهة
أخر الأخبار

أوضحوا أنَّ النتائج تدعم التوجهات التعليمية الأكثر تخصصًا للأطفال

العلماء يُبيّنون أنَّ 80% من خيارات الامتحانات مرتبطة بالحمض النووي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - العلماء يُبيّنون أنَّ 80% من خيارات الامتحانات مرتبطة بالحمض النووي

دراسة تشير إلى أثر العوامل الوراثية في اختيار الطلاب للمواد الدراسية
لندن - ماريا طبراني

كشف بحث جديد من كينغز كوليدغ لندن أن اختيار مواصلة مؤهلات A-level بعد التعليم الإلزامي تتأثر بشكل كبير عن طريق الجينات، وأوضح العلماء أن حوالي 80% من خيارات الطلاب في مواد السنوات النهائية ترتبط بالتأثير الجيني وأن 23% منها فقط ترجع إلى عوامل بيئية، وينطبق نفس الشيء على اختيار الطلاب للمواد وأدائهم في المواد المختارة، وطالب الباحثون بناء على هذه النتائج بإعطاء الطلاب المزيد من الخيارات في المناهج التعليمية ما يسمح لهم بتخصيص تعليمهم قبل عمر 16 عامًا، واختار ما يقرب من نصف الطلاب مواصلة A-levels واختاروا المواد التي يرغبون في دراستها بحرية، وتعد هذه المرة الأولى في تجربتهم التعليمية حيث يمكن لهم تشكيل تعليمهم وفقًا لمجموعة واسعة من الخيارات.

وذكرت الدكتورة كايلي ريمفيلد التي قادت الدراسة " تدعم نتائجنا التوجيهات التعليمية بعيدا عن فكرة منهج واحد مناسب للجميع نحو اتباع نهج أكثر تخصيصا للتعلم ما يساعد كل طفل للوصول إلى أقصى إمكاناته"، وباعتبار أن الاختلافات في الانجازات واختيار المواد ستدفع الشباب نحو مجموعة مسارات متنوعة في الحياة فمن المهم فهم ما يؤثر على هذه القرارات، وتابعت ريمفيلد " يبدو أن الحمض النووي يؤثر بقوة على الشهية الأكاديمية والكفاءة والتي تدعم طريقة وراثية للتفكير في التعليم حيث يخلق الأفراد خبراتهم التعليمية الخاصة بهم وهي مبنية في جزء منها على أساس النزعات الجينية".

وأظهرت أبحاث سابقة أن الاختلافات في التحصيل العلمي يمكن تفسيرها وفقا للاختلافات الموروثة في تسلسل الحمض النووي للأطفال، وحلل الباحثون بيانات من دراسة مبكرة عن تطور التوأم والتي شملت أكثر من 6500 توأم في بريطانيا، ووجدوا أن اختيار مواصلة الدراسة لمستوى A-level تأثر بشكل متساو بنسبة 44% بالعوامل الوراثية والعوامل البيئية المشتركة من قبل الأشقاء الذين ينشؤون في نفس المنزل بنسبة 47% وعلى سبيل المثال المدارس والأحياء أو البيئة المنزلية، وتبين أن اختيار مواد معينة في مستوى A-level يتأثر بالجينات الوراثية بنسبة 50% للعلوم الإنسانية و60% لمواد العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، بينما يقل التأثر بالبيئة المشتركة بنسبة 18% للعلوم الإنسانية و23% لمواد العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، وتؤثر العوامل الوراثية على اختيار المواد عبر مجموعة واسعة من المواد الدراسية بما في ذلك تعلم لغة ثانية والرياضيات وعلم النفس.

ويعتقد مؤلفو الدراسة أن الطلاب يختارون مواد مستوى A-level جزئيا على أساس التحصيل الدراسي السابق وهو شئ موروث إلى حد كبير، ويشير احتمال أخر إلى أن الذكاء العام وهو موروث أيضا يسهم في هذه الخيارات في مستقل وفقا للإنجازات السابقة، وأثرت البيئة المشتركة بشكل كبير سواء اختار الطالب مواصلة التعليم حتى مستوى A-levels أم لا، ويعد ذلك أمرا منطقيا باعتبار أن الآباء والأمهات المعلمين سوف يؤثرون في كل من أبنائهم التوأم لاتخاذ قرارات مماثلة، وتعد هذه النتائج بارزة لاسيما وأنه نادرا ما تجد مثل هذا الدور المشترك للبيئة الرئيسية، وعلى سبيل المثال كان تأثير البيئة المشتركة أقل من 25% للتحصيل الدراسي وضئيل بالنسبة لسمات الشخصية.

وكانت الانجازات بعد عامين من اختيار الطلاب لمواد مستوى A-level متأثرا وراثيا بشكل كبير بنسبة 65% لمواد العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات و49% للعلوم الإنسانية، وأضاف البروفيسور روبرت بلومين الذي عمل في الدراسة " تشير دراستنا إلى أن الأطفال ليسوا متلقين سلبيين للتعليمات لكنهم مشاركين نشطين في طريقهم إلى المعرفة، وفي نظام التعليم الأكثر تخصيصا يختار الأطفال المواد التعليمية مبكرا ما يسمح لهم بالتركيز على نقاط الضعف والقوة، وهناك حاجة لإجراء مزيد من الأبحاث لتعميق فهمنا للخيارات التعليمية والانجازات طوال سنوات المدرسة وما بعدها".

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العلماء يُبيّنون أنَّ 80 من خيارات الامتحانات مرتبطة بالحمض النووي العلماء يُبيّنون أنَّ 80 من خيارات الامتحانات مرتبطة بالحمض النووي



GMT 05:40 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

بريطانيا تعتزم حظر الهواتف المحمولة في المدارس

النجمات العربيات يخطفن الأنظار في افتتاح مهرجان كان 2026

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 20:33 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 21:19 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:55 2019 الخميس ,26 كانون الأول / ديسمبر

أبرز ما قدمته "فيسبوك" للحصول على رضا مستخدميها في 2019

GMT 12:32 2012 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

"غوغل" تطلق نظامًا لترجمة النصوص الإلكترونية

GMT 08:43 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

إعادة محاكمة شقيق بوتفليقة وقادة في المخابرات

GMT 06:52 2019 الأحد ,29 كانون الأول / ديسمبر

أنغام تتألق بـ"الخليجي" في حفل "ياسر بو علي" بالسعودية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib