المعلم تومي باين يبين حقيقة تعسر الأطفال في الكتابة
آخر تحديث GMT 19:13:08
المغرب اليوم -
مانشستر سيتي يتوج بكأس الاتحاد الإنجليزي على حساب تشلسي واشنطن وبكين تبحثان بروتوكولاً لمنع وصول نماذج الذكاء الاصطناعي المتطورة إلى جهات غير حكومية توتر داخل ريال مدريد بسبب تصريحات مبابي وانتقادات محتملة للجهاز الفني وإمكانية فرض عقوبات تأديبية عليه زلزال بقوة 3.4 درجة يضرب منطقة تسوجارو شمال اليابان دون أضرار أو تحذيرات تسونامي إيران تؤكد أن وقف إطلاق النار مع واشنطن هش وتلوّح بملف اليورانيوم ومضيق هرمز ضمن التفاوض الدبلوماسي استهداف موقع للمعارضة الكردية الإيرانية بطائرة مسيرة في أربيل شمال العراق تصعيد عسكري على الحدود اللبنانية الإسرائيلية وانفجارات مسيّرات واستهداف مواقع لحزب الله في جنوب لبنان الإمارات تنجح في وساطة جديدة لتبادل 410 أسرى بين روسيا وأوكرانيا وترفع العدد الإجمالي إلى 7101 أسرى تل أبيب تعلن مقتل أحد جنودها في لبنان مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة الأسبوع المقبل لبحث تصعيد الهجمات الروسية على أوكرانيا
أخر الأخبار

بعد فترة من ممارسة مهنة التدريس

المعلم تومي باين يبين حقيقة تعسر الأطفال في الكتابة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المعلم تومي باين يبين حقيقة تعسر الأطفال في الكتابة

يتعلم الاطفال في مجموعة واسعة من الوسائل
لندن - سليم كرم

يلاحظ الكثير من المدرسين معاناة بعض الأطفال من الكتابة والقراءة، ويشير المعلم تومي باين " بعد فترة وجيزة من بداية مهنتي في التدريس، حظيت بأول درس لي مع مجموعة من الأطفال الذين يعانون عسرًا في القراءة، وعندما كنت أعطيهم شيئًا ما، يتجهون فورًا إلى العبث به وعندما سألتهم لماذا يفعلون ذلك، أجاب أحد الصبية: يفترض بنا أن نكون مبدعين لأننا نعاني من عسر في القراءة، واتضح لي بعدها أنهم فعلا رائعين."

وأضاف " لا أريد أن أؤكد الفكرة النمطية بأن أي شخص يعاني من عسر القراءة، فمن المحتمل أنه يفكر خارج الصندوق، فهذه فكرة مزعجة مثل فكرة الناس عن أن الاشخاص الذين يعانون من طيف التوحد سيكونوا عباقرة في الرياضيات، ولكن هذا التعريف هو قلب النقاش وما يؤثر على الأطفال وآبائهم ومعلميهم في جميع أنحاء البلاد."


وتعتبر الكتابة في الإملاء الصحيحة مهمة، ففي شهادة الثانوية العامة تقسم العلامات حول نوعية الكتابة في مجموعة متزايدة من المواضيع بما في ذلك العلوم، حيث يستخدم أسئلة أطول لقياس قدرة الطالب على الكتابة في إملاء صحيحة، وقدرته على استخدام علامات الترقيم وخط يده، وتشير تقييم الحكومة للمدارس الابتدائية أن هناك تركيز أقوى من أي وقت مضى على الاملاء في بريطانيا.

ويثير هذا التقييم قلق الناس على الإبداع في الفصول الدراسية، فالمدرسون لا يريدون تحطيم معنويات الطلاب من خلال الكثير من الدوائر الحمراء على أخطائهم الاملائية، فيوضح أحد المدرسين " علينا اليوم أن نفهم الأطفال في نسيان استخدام كلمات كبيرة لتطوير لغتهم، بسبب هذه الدقة في التصحيح، فيميل الأطفال إلى استخدم صفة " سيئة" بدل "كارثة" لأنهم يستطيعون كتابتها بطريقة صحيحة."

ويقلق أيضًا الطلاب وأولياء أمورهم خوفًا من أن أعلى الدرجات ستصبح بعيدة المنال بسبب الأخطاء الإملائية، ومن الصعب عدم التعاطف مع هذه المخاوف، ولكن الهجاء في اللغة الانكليزية أمر صعب ويصعب تحديد ماهيته، ولم يستطع حتى قاموس الدكتور جونسون أن يجد طريقة لهجاء الكلمات التي يلتزم بها كل الأشخاص.
ويتوجب على الطلاب أن يفعلوا ما في وسعهم لتصحيح إملائهم وعدم القلق ردًا على التوجيه اللغوي الذي تفرضه الحكومة، وهناك العديد من الاستراتيجيات لتطوير الثقة مع التدقيق الإملائي، إحداها تبدأ في وقت مبكر من خلال التشجيع على القراءة في المنزل لتطوير نمطية العين في رؤية الكلمات.

ويستطيع الأطفال الاعتماد أيضًا على أجزاء أخرى من الجسم وطرق أخرى غير العين مثل الاذان، فبعض الناس يستطيعون أن يعرفوا كتابة الكلمة من خلال حاسة السمع، من خلال الضغط على الحروف أثناء النطق، وهناك اليدين أيضًا من خلال متابعة الكتابة وخصوصًا المقاطع الغير ملفوظة والغريبة.
وتنطبق نفس النصائح مع الطباعة، فالعديد من الطلاب اليوم لديهم الفرصة في الامتحانات لاستخدام أجهزة الكومبيوتر المحمولة، وسيسر الاطفال في تعلم طريقة الطباعة المثالية وبالتالي سيطورون مهاراتهم في الكتابة بإملاء صحيحة.

فتصبح لديهم بعض تركيبات الأحرف المعتادة، نمطية مثل عازفي البيانو الذي تسبق أصابهم أدمغتهم في عزف المقطوعات، ويمكن أن تساعد تركيبات الحروف في بعض الكلمات ولكن ليس في جميعها، وهناك قوائم لتعزيزها وقوائم تنزلق في بعض الاستثناءات، ولا يفترض بالطلاب الاستسهال وكتابة الكلمات التي يعرفوها جيدا مثل كتابة صفة "سيء" بدل "كارثي" لمجرد انهم يعرفون كتابة الأولى، بكل عليهم محاولة استخدام الاخيرة في سياقات مختلفة.
ولا يمكن تجاهل بعض الكلمات في التعبير فقط لأن الطالب لا يستطيع كتابتها، وبما أن الطالب لن يقابل الأشخاص الذين يمتحنوه فهذه فرصته الوحيدة لإقناعهم بأنه فصيح ويستطيع استخدام اللغة ولديه عقل وفكر متطور خاص به.

ومن المهم أن يتجنب الطلاب التفكير في الممتحنين، أو القلق في شأنهم، فبالرغم من أن النجاح في الامتحان أمر جيد، ولكن اليوم أصبح التقييم لا يعتمد فقط على الهجاء ولكن على جودة ومجموعة المفردات التي يستخدمها الطالب في شهادة الثانوية العامة وتعطي العلامات بناءً على ذلك، وسيخسر الأشخاص الذين لديهم مشكلة في الاملاء العلامات، ولكن استخدامهم إلى كلمات كبيرة وراقية سيساعدهم في الحصول على علامات أكثر، ولا يحب السماح للخوف من الهجاء أن يجعل الطالب ينظر إلى نفسه على أنه أقل ذكاء وإبداع عما هو عليه، فإذا نظر الانسان إلى مبدعين عظماء مثل غريت غاتسبي الذي لم يسمح لعسر القراءة أن يكون عائقًا أمام، وفي النهاية لم يكن أف سكوت فيتزغيرالد يستطيع تهجأة كلمة "توفى".

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المعلم تومي باين يبين حقيقة تعسر الأطفال في الكتابة المعلم تومي باين يبين حقيقة تعسر الأطفال في الكتابة



حلا الترك تخطف الأنظار بإطلالاتها الشبابية الراقية

المنامة ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:38 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

تركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 03:15 2024 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

نحو 25 منصة بثّت منافسات قفز السعودية بـ3 لغات عالمية

GMT 15:28 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 06:11 2017 الأربعاء ,12 تموز / يوليو

استقبال بريطانيا ملك إسبانيا في زيارة دولية

GMT 02:09 2017 الأربعاء ,18 كانون الثاني / يناير

هروب إنسان الغاب في مبنى Monsoon من حديقة تشيستر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib