ويلسبون تواجه دعاوى قضائية بسبب عرض منتجاتها المزيفة
آخر تحديث GMT 03:02:27
المغرب اليوم -
مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة الأسبوع المقبل لبحث تصعيد الهجمات الروسية على أوكرانيا واشنطن تعلن نقل اليورانيوم عالي التخصيب من فنزويلا إلى منشأة سافانا ريفر للتخلص منه نتنياهو يؤكد أن القدس ستبقى عاصمة إسرائيل الأبدية ويتحدث عن تراجع قوة إيران واحتمال تجدد المواجهة عراقجي يؤكد أن الحوار بين دول المنطقة هو الطريق الوحيد لأمن الخليج ويتهم أطرافا ثالثة بتعطيل المفاوضات مع واشنطن إستقالة وزير الصحة البريطاني ويس ستريتينج وسط أزمة سياسية تهز حكومة ستارمر حمزة عبد الكريم يسجل في تأهل فريق برشلونة للشباب إلى نصف نهائي كأس الأبطال أزمة التأشيرات تلقي بظلالها على استعدادات منتخب إيران قبل كأس العالم 2026 تحذيرات مناخية تهدد بطولة كأس العالم 2026 بدرجات حرارة خطيرة على اللاعبين والجماهير وزير الدفاع الإسرائيلي يهاجم لامين جمال بعد رفعه علم فلسطين في احتفالات برشلونة الهلال السوداني أول ناد في العالم يحرز لقب الدوري الممتاز في ثلاث دول مختلفة بعدما توج بلقب الدوري الرواندي
أخر الأخبار

التجار يسحبون أغطية الأسرّة القطنية من السوق

"ويلسبون" تواجه دعاوى قضائية بسبب عرض منتجاتها المزيفة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

المزارعون في بنها في مصر يحصدون القطن
واشنطن ـ عادل سلامة

يعدّ القطن المصري مرادفًا للمفروشات الفاخرة، إلا أنه انتشر جدل بين الأميركيين خلال الأربعة أشهر الماضية، جعلهم يستفسرون عما إذا كانت أغطية الأسرة التي يستخدمونها تحتوي بالفعل على قطن مصري. ويرتبط بهذا الجدل بعملاق صناعة الغزل والنسيج Welspun India، واضطر تجار التجزئية الأميركيين وشركة Target و Walmart إلى سحب أغطية الأسرة القطنية من الأرفف، بعد أن اكتشفوا أن المصنع العملاق باع لهم مئات الآلاف من الأغطية المزورة على أنها منتجات مصرية قطنية، وتعثر سعر أسهم Welspun بعد تحقيق من قبل متاجر التجزئة، كشف أن 750 ألف أغطية أسرّة ووسائد، وصفتها Welspun بكونها مصرية 100% وهي في الواقع منتجات وهمية مزيفة.

وتواجه شركة Welspun التي تبيع بضائعها في أكثر من 50 دولة، وبلغت إيراداتها السنوية 871.4 مليون دولار دعاوى قضائية من المستهلك، بسبب بيع منتجات مزيفة، وزعمت إحدى الدعاوى أن الشركة كانت تعلم بالمشكلة، لكنها لم تسحب الأغطية إلا منذ شهرين، وتكشف هذه المشكلة عن صعوبة مراقبة سلسلة التوريد الممتدة في جميع أنحاء العالم، وقوة العلامة التجارية في جذب التجار، لدفع المزيد مقابل منتجات يعتقدون أنها فائقة الجودة، وتكمن الجودة في القطن المزروع في مصر، التي تملك 10 أنواع من القطن المزروع وفقًا لوزارة الزراعة الأميركية.

ويعتبر التحقق من مصدر المنتج وجودته، مشكلة شائعة في العديد من المنتجات، وليس المفروشات فقط، لكنها أمرًا شائعًا أيضًا في مجال الأغذية، وتعرضت متاجر Whole Foods و Safeway إلى مشاكل بسبب تورطها في بيع زيت زيتون بكر من إيطاليا، غير مطابق للمواصفات. وتخضع Welspun حاليًا إلى اختبار مصداقية من واحدة من أفضل المجموعات الصناعية المرتبطة بصناعة القطن، وهي مبادرة القطن الأفضل (BCI) والتي تهدف إلى تعزيز إنتاج القطن بشكل مستديم، وتتولى المنظمة كجزء من واجباتها وضع معايير لضمان جودة القطن الذي يستخدمه أعضاء المنظمة، وأشار ماثيو كيمبين المتحدث باسم المبادرة إلى أن عبارة "القطن المصري" تعدّ مؤشرًا على الجودة والاستدامة، لكن المبادرة لا تحقق في أصول القطن.

وأعلن البروفيسور تولين أردم أستاذ التسويق وإدارة سمعة المنظمات في جامعة نيويورك، أن أسهم Welspun انخفضت بنسبة 43% في الأسبوع الثاني من الإعلان عن المشكلة من قبّل شركة Target ثانِ أكبر عميل لدى الشركة المصنعة، وتمثل 10% من أعمال الشركة في السنة المالية التي انتهت في مارس/ أذار. وأوضح أردم أن تجار التجزئة يلعبون دورًا في ضمان حصول المستهلك على ما يدفع من أجله مع ضرورة اتخاذ إجراءات على وجه السرعة عند الشك في خيانة الأمانة.

وبيّنت الدعوى القضائية ضد شركة Walmart أنها شككت في القطن المصري من شركة Welspun منذ 2008، لكنها سحبت الأغطية القطنية من الأرفف عندما أعلنت شركة Target عن المشكلة، وأكدت الأخيرة أنها تخلصت تدريجيًا من كافة المنتجات من قبّل Welspun بعد التحقيق الذي كشف أن الأغطية التي أنتجتها الشركة من أغسطس/ أب 2014، ويوليو/ تموز 2016 لا تستخدم القطن المصري.

وتابع أردم "يجب أن يكون تجار التجزئة أصحاب السمعة يقظين بشأن جودة التسليم". وذكرت شركة Welspun في بيان لها في سبتمبر/ أيلول للمساهمين، أنها استأجرت شركة محاسبة للتحقيق في موردين القطن لها، وقالت الشركة "نتخذ المخاوف بشأن تتبع خطوط الإنتاج لدينا على محمل الجد". وأشارت Welspun إلى أن المنتجات الخاضعة للتحقيق تمثل 6% من الأعمال السنوية للشركة، وأن تعاملها مع Walmart يمثل 1.5% من المبيعات السنوية، وربما يكون تراجع القطن المصري أحد العوامل التي تدفع بموردي القطن إلى الغش، وانخفض إنتاج القطن المصري بشكل مطرد على مدى العقد الماضي، في ظل ارتفاع السعر العالمي للقطن، فيما أزالت الحكومة المصرية الدعم المساعد للمزارعين.

وأوضحت وزارة الزراعة الأميركية أنه من المتوقع أن تنتج مصر 395 ألف بالة من القطن في 2017، بعد أن كان الإنتاج 940 ألف بالة في 2005، وبيّن أردم أنه في حين يمثل التحقق من ملصقات المنتجات تحديًا إلا أن التكنولوجيا جعلت الأمر أكثر سهولة للتحقق من سمعة العلامة التجارية. وأجرى مختبر خارج نيويورك، اختبار الحمض النووي الخاص بالقطن، لمعرفة ما إذا كان مصنوع من منسوجات مميزة، وأضاف أردم "بعض المزاعم لا يمكن التحقق منها، والبعض الأخر يمكن التحقق منه مثل التأكد من أصل المواد الخام الرئيسية".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ويلسبون تواجه دعاوى قضائية بسبب عرض منتجاتها المزيفة ويلسبون تواجه دعاوى قضائية بسبب عرض منتجاتها المزيفة



النجمات العربيات يخطفن الأنظار في افتتاح مهرجان كان 2026

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 18:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 18:10 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 01:21 2021 الثلاثاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تعليق الرحلات الجوية يربك أندية رياضية مغربية

GMT 14:26 2021 السبت ,31 تموز / يوليو

ملابس تناسب القصيرات البدينات المحجبات

GMT 20:49 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib