الاحتباس الحراري للمحيطات يُعادل انفجار قنبلة ذرية في الثانية
آخر تحديث GMT 01:18:48
المغرب اليوم -

تُمكن الأعاصير من أن تصبح أكثر كثافة

الاحتباس الحراري للمحيطات يُعادل انفجار قنبلة ذرية في الثانية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الاحتباس الحراري للمحيطات يُعادل انفجار قنبلة ذرية في الثانية

سطح البحر
لندن ـ سليم كرم

أكّد تحليل لبحث جديد، أن الاحتباس الحراري العالمي، أدى إلى تسخين المحيطات، بما يعادل انفجار قنبلة ذرية واحدة في الثانية، خلال الـ 150 عامًا الماضية، وقد استوعبت البحار أكثر من 90% من الحرارة المحتبسة بانبعاثات الغازات الدفيئة البشرية، وتؤدي الكمية الهائلة من الطاقة التي تضاف إلى المحيطات، إلى ارتفاع مستوى سطح البحر، كما أنها تمكن الأعاصير من أن تصبح أكثر كثافة.

وذكرت صحيفة "الغارديان" البريطانية، أن كميات كبيرة من الحرارة مُخزنة في أعماق المحيطات، ولكن القياسات هنا بدأت فقط في العقود الأخيرة، والتقديرات الحالية للحرارة الكلية التي امتصتها المحيطات، تعود إلى عام 1950، بينما يمتد العمل الجديد إلى عام 1871.

وقال العلماء، إن فهم التغيرات القديمة في حرارة المحيطات، أمر بالغ الأهمية للتنبؤ بالتأثير المستقبلي لتغير المناخ، حيث تم تخزين الكثير من الحرارة في أعماق المحيطات، ولكن القياسات هنا بدأت فقط في العقود الأخيرة والتقديرات الحالية للحرارة الكلية، التي امتصتها المحيطات، تعود إلى عام 1950، ولكن يمتد العمل الجديد إلى عام 1871.

ووجد حساب "الغارديان"، أن متوسط التسخين خلال فترة 150 عام، كان يُعادل نحو 1.5 قنبلة ذرية في الثانية، بحجم قنبلة هيروشيما، لكن تسارع التسخين خلال ذلك الوقت مع ارتفاع انبعاثات الكربون، أصبح الآن يُعادل ما بين 3 إلى 6 قنابل ذرية في الثانية.

وقالت البروفيسور لور زانا، من جامعة "أكسفورد"، قائدة البحث الجديد،"أحاول عدم إجراء هذا النوع من الحسابات، لأنني ببساطة أجدها مُثيرة للقلق"، مضيفة، "نحاول عادة مقارنة التسخين باستخدام الطاقة البشرية، لجعله مخيفًا بدرجة أقل".

وأوضحت، "لكن من الواضح أننا نضع الكثير من الطاقة الزائدة في النظام المناخي وينتهي بها الأمر في المحيط، لا شك في أن الحرارة الإجمالية التي استهلكتها المحيطات على مدى السنوات الـ150 الماضية، كانت بزيادة نحو 1000 مرة من الاستخدام السنوي للطاقة لجميع سكان العالم".

وأضافت البروفيسور سمر خاتيوالا، وهي أيضًا في جامعة "أكسفورد"، وجزء من الفريق،"نهجنا يشبه طلاء أجزاء مختلفة من سطح المحيط بصبغات بألوان مختلفة، ومراقبة كيفية انتشارها إلى الداخل مع مرور الوقت".

وكان ارتفاع مستوى سطح البحر، من بين أخطر تأثيرات تغير المناخ على المدى الطويل، مما يهدد حياة المليارات من الناس في المدن الساحلية، كما أن تقدير الارتفاع المستقبلي أمر حيوي في إعداد الدفاعات، ويأتي بعض الارتفاع من ذوبان الجليد المترابط في غرينلاند وأماكن أخرى، ولكن كان هناك عامل رئيسي آخر، هو التوسع المادي للماء كلما ازداد الدافئ، ومع ذلك، لا تسخن البحار بشكل موحد، حيث تنقل التيارات البحرية الحرارة حول العالم، وعلى سبيل المثال في المحيط الأطلنطي، وجد الفريق أن نصف الزيادة التي شاهدناها، منذ عام 1971 عند خطوط العرض المنخفضة والمتوسطة، قد نتجت عن الحرارة التي تم نقلها إلى المنطقة بواسطة التيارات.

وسيساعد العمل الجديد، الباحثين على وضع توقعات أفضل لارتفاع مستوى سطح البحر لمناطق مختلفة في المستقبل.

وأوضح الباحثون، "يمكن للتغيرات المستقبلية في عملية النقل البحري بين المحيطات، أن يكون لها عواقب وخيمة على ارتفاع مستوى سطح البحر الإقليمي ومخاطر الفيضانات الساحلية، وبالتالي، فإن فهم تغير حرارة المحيطات ودور دورانها في تشكيل أنماط الاحتراز، يظلان مفتاحًا للتنبؤ بتغير المناخ العالمي والإقليمي وارتفاع مستوى سطح البحر".

قد يهمك ايضا : "محادثات الأمم المتحدة تتجنب قضايا الخلاف في "التغيّر المناخي

باحثون يؤكدون أن التغير المناخي قد يُسرع من تذبذب الأرض

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاحتباس الحراري للمحيطات يُعادل انفجار قنبلة ذرية في الثانية الاحتباس الحراري للمحيطات يُعادل انفجار قنبلة ذرية في الثانية



المغرب اليوم - مسيّرة إيرانية تستهدف مجمع الوزارات في الكويت

GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023

GMT 20:32 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

فوائد الريحان لعلاج القرح والجروح

GMT 12:10 2023 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إردوغان يؤكد أن إسرائيل دولة إرهابية وأن نهاية نتنياهو اقتربت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib