الاحتباس الحراري للمحيطات يُعادل انفجار قنبلة ذرية في الثانية
آخر تحديث GMT 05:01:56
المغرب اليوم -

تُمكن الأعاصير من أن تصبح أكثر كثافة

الاحتباس الحراري للمحيطات يُعادل انفجار قنبلة ذرية في الثانية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الاحتباس الحراري للمحيطات يُعادل انفجار قنبلة ذرية في الثانية

سطح البحر
لندن ـ سليم كرم

أكّد تحليل لبحث جديد، أن الاحتباس الحراري العالمي، أدى إلى تسخين المحيطات، بما يعادل انفجار قنبلة ذرية واحدة في الثانية، خلال الـ 150 عامًا الماضية، وقد استوعبت البحار أكثر من 90% من الحرارة المحتبسة بانبعاثات الغازات الدفيئة البشرية، وتؤدي الكمية الهائلة من الطاقة التي تضاف إلى المحيطات، إلى ارتفاع مستوى سطح البحر، كما أنها تمكن الأعاصير من أن تصبح أكثر كثافة.

وذكرت صحيفة "الغارديان" البريطانية، أن كميات كبيرة من الحرارة مُخزنة في أعماق المحيطات، ولكن القياسات هنا بدأت فقط في العقود الأخيرة، والتقديرات الحالية للحرارة الكلية التي امتصتها المحيطات، تعود إلى عام 1950، بينما يمتد العمل الجديد إلى عام 1871.

وقال العلماء، إن فهم التغيرات القديمة في حرارة المحيطات، أمر بالغ الأهمية للتنبؤ بالتأثير المستقبلي لتغير المناخ، حيث تم تخزين الكثير من الحرارة في أعماق المحيطات، ولكن القياسات هنا بدأت فقط في العقود الأخيرة والتقديرات الحالية للحرارة الكلية، التي امتصتها المحيطات، تعود إلى عام 1950، ولكن يمتد العمل الجديد إلى عام 1871.

ووجد حساب "الغارديان"، أن متوسط التسخين خلال فترة 150 عام، كان يُعادل نحو 1.5 قنبلة ذرية في الثانية، بحجم قنبلة هيروشيما، لكن تسارع التسخين خلال ذلك الوقت مع ارتفاع انبعاثات الكربون، أصبح الآن يُعادل ما بين 3 إلى 6 قنابل ذرية في الثانية.

وقالت البروفيسور لور زانا، من جامعة "أكسفورد"، قائدة البحث الجديد،"أحاول عدم إجراء هذا النوع من الحسابات، لأنني ببساطة أجدها مُثيرة للقلق"، مضيفة، "نحاول عادة مقارنة التسخين باستخدام الطاقة البشرية، لجعله مخيفًا بدرجة أقل".

وأوضحت، "لكن من الواضح أننا نضع الكثير من الطاقة الزائدة في النظام المناخي وينتهي بها الأمر في المحيط، لا شك في أن الحرارة الإجمالية التي استهلكتها المحيطات على مدى السنوات الـ150 الماضية، كانت بزيادة نحو 1000 مرة من الاستخدام السنوي للطاقة لجميع سكان العالم".

وأضافت البروفيسور سمر خاتيوالا، وهي أيضًا في جامعة "أكسفورد"، وجزء من الفريق،"نهجنا يشبه طلاء أجزاء مختلفة من سطح المحيط بصبغات بألوان مختلفة، ومراقبة كيفية انتشارها إلى الداخل مع مرور الوقت".

وكان ارتفاع مستوى سطح البحر، من بين أخطر تأثيرات تغير المناخ على المدى الطويل، مما يهدد حياة المليارات من الناس في المدن الساحلية، كما أن تقدير الارتفاع المستقبلي أمر حيوي في إعداد الدفاعات، ويأتي بعض الارتفاع من ذوبان الجليد المترابط في غرينلاند وأماكن أخرى، ولكن كان هناك عامل رئيسي آخر، هو التوسع المادي للماء كلما ازداد الدافئ، ومع ذلك، لا تسخن البحار بشكل موحد، حيث تنقل التيارات البحرية الحرارة حول العالم، وعلى سبيل المثال في المحيط الأطلنطي، وجد الفريق أن نصف الزيادة التي شاهدناها، منذ عام 1971 عند خطوط العرض المنخفضة والمتوسطة، قد نتجت عن الحرارة التي تم نقلها إلى المنطقة بواسطة التيارات.

وسيساعد العمل الجديد، الباحثين على وضع توقعات أفضل لارتفاع مستوى سطح البحر لمناطق مختلفة في المستقبل.

وأوضح الباحثون، "يمكن للتغيرات المستقبلية في عملية النقل البحري بين المحيطات، أن يكون لها عواقب وخيمة على ارتفاع مستوى سطح البحر الإقليمي ومخاطر الفيضانات الساحلية، وبالتالي، فإن فهم تغير حرارة المحيطات ودور دورانها في تشكيل أنماط الاحتراز، يظلان مفتاحًا للتنبؤ بتغير المناخ العالمي والإقليمي وارتفاع مستوى سطح البحر".

قد يهمك ايضا : "محادثات الأمم المتحدة تتجنب قضايا الخلاف في "التغيّر المناخي

باحثون يؤكدون أن التغير المناخي قد يُسرع من تذبذب الأرض

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاحتباس الحراري للمحيطات يُعادل انفجار قنبلة ذرية في الثانية الاحتباس الحراري للمحيطات يُعادل انفجار قنبلة ذرية في الثانية



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 04:55 2026 الثلاثاء ,24 شباط / فبراير

طهران تحذّر واشنطن من الهجوم وسط حراك دبلوماسي
المغرب اليوم - طهران تحذّر واشنطن من الهجوم وسط حراك دبلوماسي

GMT 18:26 2026 الإثنين ,23 شباط / فبراير

أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني
المغرب اليوم - أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 18:10 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 19:56 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين خطوبة مبتكرة بتوقيع أشهر علامات الموضة في 2018

GMT 19:45 2018 الخميس ,31 أيار / مايو

قانون الضريبة الجديد قانون جباية بامتياز

GMT 14:39 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل جديدة وخطيرة في وفاة الصحافي "صلاح الدين الغماري"

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

إليك وجهات سفر لعشاق المغامرات سواء الطقس صيفاً أو شتاء

GMT 13:58 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

"والي مراكش" يتلقي طلب تغيير اسم شمهاروش باسم "مارين ولويزا"

GMT 01:37 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

فهد يصطاد راهبًا بوذيًا وسط غابة استوائية في الهند

GMT 21:04 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

هيرفي رونار يُهنِّئ المغاربة بعيد الاستقلال
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib